الاتحاد

خليجي 21

علي الحبسي: صدمتي كبيرة للخروج المبكر لعُمان

علي الحبسي (الاتحاد)

علي الحبسي (الاتحاد)

علي معالي(دبي) - صدمة عنيفة تلقاها علي الحبسي حارس منتخب عُمان، المحترف في فريق ويجان الإنجليزي لكرة القدم، حيث عرف نتيجة المباراة التي خسرها «الأحمر» أمام الإمارات بهدفين مساء أمس الأول، لتكون الهزيمة «الضوء الأحمر» لنهاية الحلم العُماني، وهو في القطار متوجهاً إلى لندن قبل مواجهة فولهام في «البريميرليج» أمس، وحرمت الرحلة إلى لندن نجم الكرة العُمانية من مشاهدة المباراة، ولكن عندما سمع بالنتيجة بعد نهايتها شعر بالحسرة والمرارة، ليس فقط بسبب الهزيمة التي تلقاها منتخب بلاده من «الأبيض» الإماراتي، ولكن لأن «العُماني» ودع البطولة مبكراً.
في البداية أبدى الحبسي إعجابه الشديد، بما يقدمه منتخب الإمارات في البطولة، قائلاً: «استطعت أن أشاهد عدداً من المباريات الخاصة بالمنتخب الإماراتي، خاصة أمام قطر والبحرين، وتأكدت أن هذا الفريق به عناصر سيكون لها مستقبل كبير، في عالم الكرة إذا واصلوا على النهج نفسه وزيادة ومنهم عمر عبد الرحمن الذي يملك موهبة كبيرة، إضافة إلى تكامل خطوط الفريق بشكل جيد، وكذلك إعجابي بمستوى الحارس على خصيف والذي أرشحه ليدخل المنافسة على لقب أفضل حارس في البطولة بمنتهى القوة مع حارسي العراق والبحرين».
وعن المباراة الأخيرة للإمارات أمام عُمان، قال الحبسي: «تفاصيل المباراة ليست عندي، بسبب ظروف انتقالي بالقطار مع عناصر الفريق إلى لندن، ولكن لم أتوقع أن تكون النتيجة بهذا الشكل، ولم أتوقع كذلك خروجنا المبكر، وكان خبرا غير سعيد بالنسبة لي قبل مباراة فولهام».
ووجه الحبسي التهنئة للجماهير الإماراتية على ما يقدمه «الأبيض»، حيث قال: «منتخبكم سيكون له باع في البطولات القارية المقبلة، وعلى الجماهير الإماراتية أن تعيش الفرحة بهذا الفريق، وتقف خلفه والمدرب مهدي على الذي نجح في «توليفته» الحالية، ونجحتم في تحقيق 3 انتصارات متميزة، وأصبح الإماراتي من الفرق المرشحة بقوة للقب».
تحدث الحبسي عن منتخب بلاده، حيث أشار إلى أن الكرة العُمانية تفتقد إلى الهداف، وهذه أزمة كبيرة نعيشها منذ فترات طويلة، حيث أرى أن الهداف موهبة وهي نادرة حاليا في ملاعبنا العمانية، ومن المفترض أن تصنع أنديتنا هذا المهاجم الصريح وليس المنتخب، وفي «خليجي 21» أشعر أن هناك سوء حظ كبيرا يواجه الكرة العُمانية التي ابتعدت نسبياً عما كانت عليه في الماضي، وعلى الرغم من ظهور عدد كبير من لاعبينا بشكل جيد في الدوريات المحترفة بدول الخليج، لكن يظل اللغز الحائر هو ما يقدمه اللاعبون مع المنتخب في الفترة الراهنة».
لم يبعد الحبسي نفسه من المسؤولية الحالية بالمنتخب، وقال: «يجب ألا نضع اللوم على المدرب، بل علينا نحن اللاعبين، وأنا واحد منهم علينا أن نتحملها بمنتهى الشجاعة ولا نضع شماعة ما يحدث على المدرب وحده، بل نحن، ويجب أن نواجه ما يحدث لمنتخبنا بمنتهى الشجاعة والقوة، ونقوم بتصحيح الأخطاء التي تقع حتى يستعيد الأحمر العُماني قوته من جديد، ومشكلة التهديف لابد لها من حل سريع داخل اللاعبين أنفسهم، قبل خوض المباريات المقبلة، سواء تصفيات آسيا أو كأس العالم، وأتمنى ألا تؤثر مباريات الخليج على المشوار القاري المهم خلال الفترة المقبلة، وعلينا أن نستفيد من الأخطاء التي وقعت في المنامة قبل فوات الأوان».
أضاف: «من طبعي عدم توجيه الهجوم للمدربين، لقناعتي الكاملة بأن لي دورا مهما كلاعب داخل الملعب، ولابد من القيام به، قبل التفكير في المدرب أو غيره، ولو أنني أديت دوري المطلوب مني في الملعب، فسوف يكون ميزان الخسارة أو الانتصار بيدي داخل الملعب وليس خارجه».
وأشار علي الحبسي إلى أنه في المباراة الأولى لمنتخب عُمان أمام البحرين لم يشاهد سوى 25 دقيقة فقط، بسبب مباراة لفريقه ويجان في بطولة كأس إنجلترا، وتابع 45 دقيقة كاملة أمام قطر، هي عمر الشوط الثاني، بسبب انشغاله في تدريبات خاصة بفريق ويجان في ذاك التوقيت، ولكنه شاهد مباريات منتخبات أخرى مثل الإمارات والسعودية والعراق والكويت لعدم تعرضها مع تدريباته أو مباراته مع الفريق الإنجليزي».
وقال الحبسي: «الهدف القاتل الذي سجله المنتخب القطري بالجولة الثانية، كان بمثابة الجرس الخطير في مسيرة منتخبنا بالبطولة، حيث أهدرنا في تلك المباراة التي خسرناها 1 - 2 العديد من الفرص السهلة للتهديف، وأرى أن منتخب بلدي أجاد طوال المباراة، وكان في مقدوره الفوز، لكن الدقائق الأخيرة كانت تلعب ضدنا، وتفوق فيها المنتخب القطري قبل النهاية بدقيقة، أما المباراة الأولى أمام البحرين، فأرى أن التعادل كان مقنعاً في ظل أنها مباراة افتتاحية، ونخوضها أمام جماهير فريق متعطش للفوز باللقب الخليجي».
انتقل الحارس الدولي الكبير إلى نقطة أخرى عندما أكد أن هذه هي الدورة الثانية على التوالي التي لا يتواجد فيها، حيث كانت السابقة في «خليجي 20 » باليمن، وقال «تمنيت أن أتواجد في المنامة، لعلمي بأنها ستكون أكثر جماهيرية وحماسة وقوة، وكذلك لحبي ورغبتي للتعايش مع دفء كأس الخليج، حيث تعايشت لسنوات طويلة معها من قبل، ولكن ظروفي مع ويجان حالياً جعلت النادي الإنجليزي يرفض سفري، وهذا من حقه، طالما أننا نعيش في عالم احتراف ولا يوجد اعتراف في الاتحاد الدولي للعبة بكأس الخليج».
وعن خسارة المنتخب السعودي أمام العراق قال: « شاهدت هذه المباراة كاملة، ونجح خلالها المنتخب العراقي بفارق البنية الجسمانية، في تحقيق الفوز، وخطف المباراة بشكل جيد، ولكن المنتخب السعودي به مواهب قادرة على السير قدماً في المستقبل، وتعودنا على ألا تنضب الكرة السعودية، مهما حدث لها لوجود خبرات كبيرة وإمكانيات متنوعة في المراكز كافة على مدار تاريخ الكرة السعودية، وأن المنتخب العراقي عرف كيف يتعامل مع السعودي بالطريقة التي جعلت الفوز في النهاية يتجه لبلاد الرافدين».
وأضاف: «الضغوط كبيرة جداً على المنتخب السعودي وجهازه الفني، سواء من الجماهير أو الإعلام السعودي الذي يرفض الخسارة، ويبحث دائماً لمنتخبه عن التألق، وتحقيق الانتصارات، ولابد للكرة السعودية بالفعل أن تستعيد زمام الأمور، خاصة أن تاريخها القاري عريق، ولكنها تمر بمرحلة، وأعتقد أنها لن تطول كثيراً لكثرة المواهب السعودية».
وعن المهاجمين الذين يعمل لهم الحبسي ألف حساب، عندما يلعب في كأس الخليج، قال: «أنا بطبيعة الحال أعمل حسابا لكل اللاعبين، ولكن لا ننكر أن هناك مهاجمين يستطيعون التسجيل من أشباه الفرص، وعندما كنت أواجه المنتخب السعودي في السابق، عملت ألف حساب لياسر القحطاني، وفي الإمارات إسماعيل مطر، وفي الكويت بدر المطوع، وحالياً يتواجد بمنتخب الإمارات الموهوب عمر عبد الرحمن الذي ينتظره مستقبل كبير، وهناك موهبة خليجية ممتازة أيضاً في الكرة العُمانية وهو عماد الحوسني الذي يقدم عطاءً كبيراً في الدوري السعودي ومع منتخب عُمان أيضاً».
وعن ويجان ومركزه المتأخر بالدوري الإنجليزي، قال الحبسي: «لا أشعر بالقلق على ويجان، حيث كنا في الموسم الماضي، وقبل نهاية الدوري بفترة برصيد 28 نقطة، قبل أسدال الستار على المسابقة بـ 6 جولات ونجحنا في النهاية في الوصول إلى 43 نقطة جعلتنا في موقف جيد، وهو ما يجعلني أؤكد بأن ويجان أمامه فرصة كبيرة لتحسين موقفه بالدوري خلال الفترة المقبلة”.


«خليجي 17» نقلة مهمة في حياتي

دبي (الاتحاد) - يعترف النجم الدولي العُماني علي الحبسي بأن كأس الخليج كان لها الفضل الأكبر في مشواره الكروي، حيث قال: «ليس صحيحاً أن كأس الخليج مجرد بطولة وهمية، أو أنها غير متابعة وتراقبها عيون الخارج، حيث كانت بطولة «خليجي 17» بالدوحة مولد حياتي الاحترافية بشكل كبير، عندما حضر لمتابعتي وفد من نادي بولتون، لانتقل بعدها إلى عالم احترافي مثير وضعني على الطريق الصحيح.


الحارس العُماني يتمنى مصافحة الطلياني وماجد وجاسم
دبي (الاتحاد) - عن نجوم الماضي، يقول علي الحبسي: «نجوم الكرة السابقون ومنهم الإماراتي عدنان الطلياني والكويتي جاسم يعقوب والسعودي ماجد عبدالله أعتبرهم من جواهر كرة القدم الخليجية والعربية، وتعلمت منهم الكثير، وأتمنى حالياً أن أصافحهم وأشكرهم على ما قدموه لنا». أضاف: «تعلمت منهم كيفية العطاء والتضحية من أجل اللعبة التي نعشقها، وأعتبر هؤلاء اللاعبين بمثابة أساطير كروية نتمنى وجودها في الوقت الراهن بيننا».

اقرأ أيضا