الاتحاد

الاقتصادي

أكسبو الشارقة يقر خطة معارض النصف الأول من 2006

الشارقة - الاتحاد: أقرت إدارة مركز اكسبو الشارقة خطة وبرنامج المعارض الخاصة بالمركز خلال النصف الأول من العام الحالي والتي تبدأ بعد غد الاحد 22 يناير الجاري وتستمر لغاية مايو القادم وتشتمل على 13 معرضاً متخصصاً، وتهدف تلك المعارض الى دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية واتاحة الفرص أمام فعاليات القطاع الخاص المحلي لتوسيع حجم استثماراته التجارية والصناعية في داخل الإمارات وخارجه من خلال إقامة وتنظيم واستضافة المعارض الدولية العامة والمتخصصة وأيضاً المعارض المنفردة للدول الصديقة التي يصاحبها تنظيم لقاءات عمل وندوات استثمارية تخدم رجال الأعمال والتجار·
وأكد احمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز اكسبو ان تجربة مركز اكسبو الشارقة وإنجازاته تمثل النموذج العملي الذي يعكس مدى الاستفادة والمحصلة التي حققتها القطاعات الاقتصادية في الدولة من تقدم وازدهار وانتشار سواء في أسواقنا المحلية والإقليمية أو في الأسواق الخارجية والدولية وكذلك بيان حصيلة الخبرات وكم المعلومات والبيانات التي أفرزتها اللقاءات والمقابلات المباشرة بين فعاليات القطاع الخاص المحلي ونظرائهم من أصحاب وممثلي الشركات والمؤسسات والوكالات والمصانع العارضة والمشاركة في معارض المركز وملتقياته بل وأسهمت النماذج المعروضة من المواد والمنتجات والسلع والخدمات في الارتقاء بمستويات الإنتاج وتحسين الجودة لمنتجاتنا المحلية لتنطلق وبكل ثقة ونجاح إلى المنافسة والتواجد في الأسواق العالمية·
وأضاف المدفع أن إنجازات مركز اكسبو الشارقة والتي تحققت خلال السنوات الماضية تدعونا بل وتحتم علينا بذل المزيد من الجهود الفائقة والتحرك باستراتيجية عمل دؤوب للحفاظ على مكانة هذا الصرح بل وتعزيزها في ظل المتغيرات والمستجدات التي تحيط بنا والتحديات والالتزامات التي تفرضها علينا فلسفة وديناميكية النظام الاقتصادي العالمي·
من جانبه قال محمد سالم المشرخ عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة والعضو المنتدب لمركز اكسبو إن معارض النصف الأول تتميز بزيادة في عدد المعارض والعارضين نسبتها الاجمالية اكثر من 25 في المائة مقارنة مع العام الماضي بالإضافة الى مشاركات عديدة لدول جديدة تشارك لأول مرة كما أن هناك زيادة كبيرة وإيجابية في عدد طلبات التسجيل المبكر للزوار والتجار التي وردت الى المركز والتي تعكس مدى نجاح المعارض التي ينظمها المركز ومدى الاهتمام المحلي والخليجي والعالمي بهذه المعارض· وأضاف ان مجلس الإدارة قد أقر استراتيجية الأعمال المقبلة في ضوء مداخلات رئيسية اعتمدت على دراسة الأوضاع الاقتصادية وآليات السوق واحتياجاته وايضاً طبيعة التطوير والتحديث في صناعة المعارض والمنافسة الإقليمية والدولية في هذه الصناعة ولم تقتصر الدراسة على ذلك بل تمت عملية تقييم شاملة لنتائج أعمال وأنشطة وبرامج المركز في سنواته الماضية من خلال استطلاعات آراء ووجهات نظر العارضين والجمهور والمسوحات الميدانية·
وأكد المشرخ أن الإستراتيجية التي انطلقت بالفعل ترتكز في تنفيذها على عدة محاور رئيسية أولها تنظيم المعارض النوعية المتخصصة حسب القطاعات الاقتصادية من تجارية وصناعية وثانيها الاهتمام بإقامة واستضافة معارض القطاعات الخدمية مثل الخدمات المصرفية والتأمينية والسياحة والنقل وثالثهما تنظيم وإقامة المعارض وورش العمل والملتقيات التي تعزز من جهود الدولة في تنمية الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة الاستثمارية وكذلك تنمية وتطوير الموارد البشرية المواطنة·
كما ان المحاور الرئيسية لاستراتيجية المركز والتي يجري تنفيذها هي المتعلقة باستضافة المزيد من المعارض المنفردة للدول إضافة الى تكثيف وتشجيع بل وتسهيل مشاركة فعاليات القطاع الخاص المحلي في المعارض والملتقيات التي يشهدها المركز وإن المعارض الثقافية والفنية ستحظى باهتمام بالغ في إطار تنفيذ هذه الاستراتيجية وذلك اعتماداً على توطيد التعاون والتنسيق بين المركز والغرفة من جهة وبين الدوائر المعنية والوزارات والجمعيات المتخصصة من جهة أخرى ·
وأشار الى ان الاستراتيجية لم تغفل أيضاً التوجه نحو تنظيم بعض المعارض العامة والاستهلاكية بمستويات راقية وأساليب مستحدثة تخدم احتياجات كافة فئات المجتمع وتسهم في تنشيط الحركة التسويقية في الدولة كما وان هناك برنامجاً شاملاً سوف يتيح للمركز فرص استضافة وتنظيم ملتقيات محلية ودولية مثل المؤتمرات والندوات في إطار الاهتمام الذي توليه الشارقة خاصة والإمارات عامة لتعزيز مكانتهم كمركز إقليمي للمؤتمرات والندوات وغيرها مؤكداً أن برنامج المركز في موسمه الجديد سيحمل الكثير من ملامح استراتيجية العمل التي أوضحنا بعض جوانبها ومحاورها·
وأكد ان المركز سيشهد تنفيذ خطة ترويجية وتسويقية وتحديد وسائل تنفيذها على الصعيدين المحلي والخارجي كما يجري العمل حالياً على متابعة تنفيذ الحملات الإعلامية والترويجية التي انطلقت داخل الدولة وخارجها للتعريف بخدمات وأنشطة المركز وإصدار سلسلة من المطبوعات والنشرات بعدة لغات أجنبية وإجراء محادثات مكثفة مع الوفود الزائرة والتي قامت الغرفة والمركز باستضافة بعضها وذلك بغرض تعزيز التعاون في مجالات تنظيم وإقامة المعارض والملتقيات·
أوضح سيف محمد المدفع مدير إدارة خدمات التسويق بمركز اكسبو الشارقة أن المركز أسهم من خلال خدماته وأنشطته وبرامجه وأحداثه في تنمية وتطوير صناعة المعارض والتي عززت بدورها من جهود دعم ومساندة الحركة الاقتصادية ومن ثم في خدمة وارتقاء وازدهار المجتمع بمختلف قطاعاته وكل فئاته من خلال مد جسور التعاون المشترك ودعم الروابط المتينة والعلاقات القوية بين الإمارات والعالم من خلال اللقاءات التي تجسدت والصفقات التجارية والشراكات الاستثمارية التي عقدت في دورات المعارض السابقة·
وأضاف ان مركز اكسبو الشارقة والذي يعتبر من أوائل مراكز المعارض التي شهدتها المنطقة استطاع أن يؤكد ومن خلال فعالياته وأنشطته الاقتصادية وانجازاته أن تنظيم وإقامة المعارض والملتقيات تعتبر من أهم وأبرز الوسائل الناجحة والأكثر جدوى من حيث الشمول وسرعة إتمام الصفقات والتعاقدات التجارية قياساً بالإجراءات الناجمة عن القنوات والوسائل التقليدية للتشاورات وعقد الاتفاقيات ومنح الوكالات·
وأشار الى ان أنشطة وخدمات وبرامج المركز قد أتاحت الفرص المناسبة لتنشيط الحركة الاقتصادية وتوسيع حجم المبادلات التجارية ومضاعفة الشراكة الاستثمارية بين رجال الأعمال من جهة بل وبين الإمارات عامة والشارقة خاصة والدول الشقيقة والصديقة من جهة أخرى كما ساعدت على تعزيز مكانة الدولة إقليمياً ودولياً واستطاعت بلورة الوعي والإدراك لدى الجمهور العريض بما تحقق من إنجازات جديدة على صعيد القطاعات الإنتاجية واكتساب الخبرات للتعرف على مستويات الجودة والنوعية والأسعار في أجواء مليئة بكافة أساليب الابتكار والإبداع والمنافسة الإيجابية والتي انعكست في مجملها على تنويع مفاهيم الترويج وديناميكية حركة التسويق وحجم المبيعات·
وحول خطة وبرامج مركز اكسبو الشارقة للنصف الأول من هذا العام قال سيف المدفع إن الخطة تتضمن إقامة 13 معرضاً متخصصاً خلال هذه الفترة تبدأ بتنظيم معرضين في شهر يناير الجاري الأول إقامة الدورة الثانية لمعرض ستيل فاب في الفترة من 22 يناير الجاري وحتى 24 منه والذي يعتبر الحدث الأكبر في الشرق الأوسط الذي يقام على أرض المعارض في مركز إكسبو الشارقة بمشاركة العديد من مصنعي وموزعي آلات ومعدات التلحيم والتقطيع وغيرها من الآلات والمكائن التي تستعمل في صناعة الفولاذ·
وأشار الى ان هذا المعرض يأتي بالتزامن مع النهضة العمرانية والإنشائية الهائلة التي تشهدها المنطقة مما يزيد في الطلب على المنتجات المعدنية والفولاذية، وتشارك في المعرض كل من النمسا وبلجيكا والصين وفنلندا وألمانيا والهند وإيران وإيطاليا واليابان والسويد وسويسرا وتايوان وتركيا وبريطانيا وأميركا وسنغافورة، ويصاحب المعرض تنظيم حلقات دراسية تبحث في جميع المسائل التكنولوجية والفنية المتعلقة في صناعة الفولاذ والحديد·
وحسب الدراسات فإن دول الخليج قد استوردت خلال عام 2005 ما قيمته حوالي 45ر943 مليون دولار من معدات وآلات تصنيع الفولاذ، كما يبلغ مجموع ما تستورده دول الخليج وإيران وسوريا والأردن ولبنان من هذه المعدات في عام 2005 حوالي90ر736ر1 مليون دولار· والمعرض الثاني هو معرض الشرق الأوسط لأعمال الخشب ويقام في نفس الفترة في الثاني والعشرين من شهر يناير بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة ويشارك فيه العديد من الدول العربية والأجنبية إضافة الى الإمارات·
وأضاف سيف المدفع ان شهر فبراير القادم سيشهد انطلاقة معرض جديد متخصص الأول من نوعه في الإمارات ضمن برنامج المعارض التي ينظمها المركز الا وهو معرض الزفاف المتميز والتي تبدأ فعالياته في 21 فبراير القادم وتستمر لمدة أربعة أيام ويشارك فيه العديد من المؤسسات والشركات العالمية من مختلف الدول الاجنبية والعربية والخليجية بالاضافة الى القطاع العامل في هذا المجال في دولة الامارات العربية المتحدة·

اقرأ أيضا

«موانئ دبي» تفتتح منصة كيجالي اللوجستية