الاتحاد

لحظة حزن


إن عمر الحزن لا يدوم، فما بين حزن وفرح تمر بنا الأيام،لكن أحياناً تمر بنا أوقات نشعر فيها وكأننا نغرق في بحر من الحزن،في مثل هذه اللحظات قد لا نرى الأشياء الجميلة التي حولنا لأن من طبع الانسان عندما يسيطر عليه الحزن يعود إلى أعماقه يسترجع كل الذكريات المؤلمة التي تزيد وتعمق حزنه والمه·
عندما يمل منا الأصدقاء والأحبة يصبح كلامهم قاسيا مليئا بالتجريح، في تلك اللحظة يضعوننا أمام خيارين ·· إما الرد عليهم بطريقة مماثلة يكون من نتيجتها خسارتهم وخسارة أيامنا الحلوة معهم· أو الابتعاد عنهم لتبقى ذكراهم الطيبة وصورتهم الجميلة ماثلة في مخيلتنا· بعض الأصدقاء يمرون بحياتنا مرة واحدة لكن يصعب نسيانهم مهما قسوا ومهما باعدت بيننا وبينهم الأيام والمسافات يبقى مكانهم في قلوبنا محفوظا والأمل في رجوعهم دائماً موجودا، ذكراهم تؤنس وحدتنا الموحشة، وتدفئ شتاءنا البارد، عندما تتملكنا المشاعر السلبية نجد وميضا من الأمل والفرح يشع في قلوبنا عندما نفكر فيهم·
مريم الكلباني

اقرأ أيضا