الاتحاد

خليجي 21

أتوري: «العنابي» متواضع والمشاكل تتجاوز المنتخب

أتوري مدرب قطر يشير بعلامة النصر لحظة مغادرة المنامة أمس رغم خروج «العنابي» من الدور الأول (من المصدر)

أتوري مدرب قطر يشير بعلامة النصر لحظة مغادرة المنامة أمس رغم خروج «العنابي» من الدور الأول (من المصدر)

المنامة (الاتحاد)- خرج منتخب قطر من الدور الأول لبطولة كأس الخليج لكرة القدم، ولم يأت بجديد للمرة الثالثة على التوالي، منذ أن حصد اللقب في «خليجي 17» بالدوحة، بعد أن تواصل سقوط «العنابي» من بطولة إلى أخرى، رغم تغير المدربين والإداريين، وبقي الخروج المستمر من الدور الأول علامة استفهام كبيرة، حيث ودع الفريق من الدور الأول لـ «خليجي 18» في أبوظبي، وجاء في «قاع» المجموعة الثانية، فلم يحقق إلا تعادلاً واحداً أمام السعودية، وخسر مباراتين أمام العراق والبحرين، وهو ما تكرر في «خليجي 21»، عندما خرج على يد «الأحمر» البحريني، وفي «خليجي 19»، بمسقط، ودع القطريون من نصف النهائي بالخسارة أمام عُمان صاحب الأرض، وفي «خليجي 20» خرج من الدور الأول، بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة الأولى.
يتكرر السيناريو في البطولة الحالية بالبحرين ويخرج بطل «خليجي 17» من الباب الخلفي، دون أن يترك بصمة تمسح دموع الجماهير القطرية التي زحفت خلف الفريق، أملاً في التأهل إلى الدور الثاني.
لم يغتنم الفريق القطري الفرصتين الفوز أو التعادل كعادته، بعدما تكرر ما حدث للفريق في بطولات كثيرة، وأبرزها في كأس الخليج بمسقط «خليجي 13»، وأقيمت البطولة بنظام الدوري من دور واحد، وتصدر «العنابي» الترتيب برصيد 10 نقاط، والأقرب للقب قبل مباراته الأخيرة مع الكويت الذي تساوى معه في النقاط، في حين تفوق الفريق القطري في عدد الأهداف، وكان التعادل كافياً له للحصول على اللقب للمرة الأولى خارج ملعبه، إلا أن الكويت حقق الفوز.
في الوقت نفسه، شهدت غرفة خلع الملابس للمنتخب حالة من الحزن الشديدة على وجوه اللاعبين الذين لم يتوقعوا الخروج خاصة أن الآمال المعقودة عليهم كبيرة قبل البطولة، وكانوا من أبرز المرشحين للفوز باللقب.
لم يستطع لاعبو «العنابي» تحمل الخسارة، وانخرطوا بعضهم في البكاء، وهو الأمر الذي لم يكن في حسابات اللاعبين، بالإضافة إلى أنهم شعروا بالتقصير، وأن الخسارة جاءت بأقدامهم، خاصة أنهم لم يقدموا المستوى المطلوب، ليس فقط في المباراة أمام البحرين، بل في كل مباريات البطولة.
كان أتوري مدرب الفريق هو الأكثر تقبلاً للخسارة، وتعامل معها بهدوء، وانسحب من قاعة المؤتمر الصحفي بعد اللقاء، وهو لا يدري مصيره.
المدرب البرازيلي عاد إلى غرفة الملابس، وتحدث مع اللاعبين وطالبهم بنسيان الخسارة، نظراً لأن كرة القدم فوز وخسارة.
في الوقت نفسه، لن يمر الخروج المبكر مرور الكرام، حيث تبدأ الاجتماعات مع المدرب الذي يجهز التقرير الفني للمنتخب في البطولة، ومن المتوقع أن يعقد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني اجتماعاً مع المدرب غداً، بالدوحة لمناقشة الإخفاق غير المتوقع، وجاء تأجيل الاجتماع إلى الاثنين نظراً لحضور رئيس الاتحاد اجتماع المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات.
ولا يتوقع أحد إقالة المدرب البرازيلي رغم الانتقادات الحادة التي تعرض لها أتوري، سواء من جانب الشارع القطري، أو الإعلام، ويأتي عدم التعجل على قرار الإقالة، نظراً لأن المنتخب أمامه تصفيات كأس آسيا 2015 يوم 6 فبراير أمام ماليزيا ثم استكمال المرحلة الأخيرة من تصفيات مونديال 2014، ويلعب مع كوريا الجنوبية في مارس المقبل.
وأكد البرازيلي باولو أتوري مدرب قطر أن خروج «العنابي» من الدور الأول، نتيجة طبيعية للمستوى المتواضع في المباريات الثلاث، وأنه يتحمل المسؤولية بوصفه المدرب، دون الحاجة إلى البحث عن أعذار لتفسير النتائج الباهتة، وأن المنتخب لم يترك بصمة في اللقاءات الثلاثة التي خاضها في البطولة، حيث عجز عن تحقيق الفوز، وأن الإخفاق ليس بجديد على الكرة القطرية لأنها تعاني من مشاكل تتجاوز المنتخب الأول، ويجب التركيز عليها لإيجاد الحلول المناسبة في المستقبل.
وطلب أتوري من الجميع التركيز على أمور أهم تتعلق بمشاكل الكرة القطرية الحقيقية، بدلاً من التركيز على مسألة إقالته أو حدود مسؤوليته عن خسارة «العنابي» في لقاء أو اثنين، لأن توجيه الحديث والنقاش نحو نقطة معينة أمر سهل، لكن لا يحل المشاكل، ولا يوجد تركيز على الواقع سعياً لمستقبل أفضل للكرة القطرية بالتطرق لقضاياها الحقيقية.
وأكد أنه عندما قدم للعمل في قطر جاء بدعوة، وليس بمبادرة منه، لأنه يملك تاريخاً لا يمكن للبعض أن ينال منه، وخسارة بطولة ليست نهاية العالم.
وعن ضياع فرصة المنافسة على لقب كأس الخليج، قال أتوري: «أرد بسؤال آخر، هل يمكن لأحدكم أن يقول لي ماذا يعني الفوز بكأس الخليج، وإلى أي مدى وصلت المنتخبات التي سبق له الفوز بالكأس الآن، هل ارتقى الأداء لأعلى مستوى الكرة العالمية؟.
من جانبه، قدم رئيس اتحاد الكرة الاعتذار لجماهير الكرة القطرية على خروج المنتخب الوطني من الدور الأول للبطولة وقال: كنا نأمل أن نحقق التأهل ولكن منتخبنا لم يقدم ما عليه في البطولة ولم يقدم المستوى المنتظر أو المأمول منه، حيث إن مستواه في البطولة بصفة عامة، وليس في مباراة البحرين لا يؤهله للتأهل، وكنا نأمل في المنافسة بقوة على البطولة مقارنة بالاستعداد وإمكانيات المنتخب، ولكن لم نكن في حالتنا وخروجنا من الدور الأول للبطولة طبيعي.
وأضاف: كنا نطمح من المشاركة المنافسة على كأس البطولة، ولكن لم نقدم المستوى المنتظر في البطولة بصفة عامة، وسوء المستوى لم يكن في مباراة واحدة، ولكن في المباريات الثلاث، وعلينا أن نتدارك هذه الأخطاء سريعاً في المستقبل القريب .

المحمود: أرفض تحميل الحكم مسؤولية الخسارة

المنامة (الاتحاد)- رفض عبد الرحمن المحمود مدير منتخب قطر تحميل حكم المباراة المجري كاساي مسؤولية الخسارة أمام البحرين، مؤكداً أن المنتخب خسر وخرج من البطولة، فقد لعبنا الشوط الثاني بصورة أفضل من الشوط الأول، ولكن لم يحالفنا التوفيق، وتسجيل أي هدف، حيث كان «العنابي» في حاجة إلى هدف، من أجل التأهل إلى نصف النهائي، حيث إن اللاعبين حاولوا أن يقدموا الأفضل ولكن التوفيق غاب عنهم. وأشار المحمود إلى المنتخب البحريني نجح في تسجيل هدفه من ضربة جزاء، ونحن فشلنا في هز الشباك خلال اللقاء، وكنا نأمل أن نقدم نتيجة أفضل ونصعد إلى المربع مع الكبار، وهو ما لم يحدث على أرض الواقع.


ماركوني: الخروج من البطولة درس قاسٍ

المنامة (الاتحاد)- قال ماركوني اميرال مدافع قطر إننا قدمنا مباراة قوية للغاية مع فريق يتمتع بالقوة البدنية والمهارات العالية، ونجح الدفاع في القيام بمهمته المكلف بها على ما يرام إلا أن ضربة الجزاء التي احتسبت للبحرين أدت إلى إحرازه الهدف الوحيد والفوز بالنقاط الثلاث.
وأضاف أن الفريق حاول التسجيل في الشوط الأول من اللقاء، ولكن التوفيق لم يحالفه، كما أن «العنابي» أدى ما عليه، خاصة في الشوط الثاني من اللقاء، حيث ظهر بمستوى أفضل من منافسه البحريني، ويجب التعلم من تجاربنا التي نمر بها ونستفيد من هذه البطولة ليكون ذلك مفيداً لنا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.


بلال محمد: أضعنا الفرصتين

المنامة (الاتحاد)- قال بلال محمد مدافع قطر إن المباراة اتسمت بالحساسية المفرطة، نتيجة حاجة المنتخبين إلى الفوز من أجل التأهل للدور الثاني من البطولة، وكان «العنابي» بحاجة إلى التعادل، بينما الفوز هو الفرصة الوحيدة للبحرين، بالإضافة إلى أن «العنابي» خاض المباراة وسط ضغط جماهيري كبير ومن هنا كانت صعوبة المباراة.
وأضاف: يجب على لاعبي الفريق أن ينسوا البطولة والتركيز في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وتصفيات كأس آسيا


فهد ثاني: لم نظهر بالصورة المطلوبة

المنامة (الاتحاد)- أكد فهد ثاني المدرب المساعد لمنتخب قطر إن مسؤولية الخسارة المفاجئة أمام البحرين، والخروج من البطولة جماعية، ولا يتحملها أحد بمفرده، مشيراً إلى أن «العنابي» لم يظهر بالشكل المطلوب والمستوى الفني المرتفع الذي تعودنا عليه في الفترة الماضية، وارتبك اللاعبون في بعض فترات المباراة.
وأضاف: المباراة من أقوى اللقاءات التي لعبناها في البطولة، نتيجة تمتع لاعبي البحرين باللياقة البدنية والمهارات الفنية العالية، بالإضافة إلى تميزهم بالسرعة الكبيرة، وكذلك الجماهير الغفيرة التي ألهبت حماس لاعبي البحرين طوال المباراة، مشيراً إلى أن قطر لديه ارتباطات هامة منها التصفيات الآسيوية المؤهلة للبطولة الآسيوية، بالإضافة إلى بقية مشوارنا في التصفيات المؤهلة للمونديال.
وكشف المدرب المساعد عن أن ضربة الجزاء التي أحرز منها المنتخب البحريني هدف المباراة ، منحت لاعبي «الأحمر» ثقة كبيرة، ورفع من معنوياتهم، ما أدى إلى صعوبة مهمة «العنابي».


المهندي: لن نسكت على السلبيات

المنامة (الاتحاد)- تمنى القطري سعود المهندي الأمين العام لاتحاد الكرة القطري أن يفوز البحرين بالكأس للمرة الأولى بعد خروج «العنابي»، مؤكداً أن ما قدمه المنتخب لم يرض طموح الجماهير القطرية، لكنه قياساً بالمباراتين السابقتين أفضل نسبياً، ولم يقصر اللاعبون، وحاولوا الخروج بالتعادل على أقل تقدير، وليس أمامنا الآن إلا غلق ملف البطولة، طالما أن المنتخب ودع المنافسات، خاصة أن هناك استحقاقات مهمة في مقدمتها تصفيات كأس آسيا ثم تصفيات كأس العالم.
وأضاف: إن إغلاق الملف لا يعني التغاضي عن السلبيات، بل على العكس، وأتمنى من الجهاز الفني أن يقف على السلبيات والأخطاء التي وقعت في البطولة وتصحيحها استعداداً للمرحلة المقبلة الأهم، ورغم الخروج يجب أن نتعامل بهدوء مع هذه المرحلة، واستقرار الجهاز الفني وبالتحديد أتوري أمر ضروري في هذه المرحلة، وربما يكون الخروج المبكر نافع للمنتخب للوقوف على السلبيات والأخطاء خاصة ولدينا أهداف اسمى.
وقال المهندي: كنا نتمنى المنافسة على اللقب الخليجي والفوز به، لكنها ليست نهاية المشوار، وعلينا أن نساعد لاعبينا حتى لا يتعرضوا للإحباط قبل تصفيات آسيا وحلم الوصول إلى المونديال، وإذا كان «العنابي» اخفق في «خليجي 21»، فإنه قادر على العودة من جديد.

اقرأ أيضا