الاتحاد

قطر.. تنتحر

67 % من الأميركيين: قطـر تدعم الإرهاب

واشنطن (وكالات)

حمل 67% من الأميركيين مسؤولية الأزمة الحالية في الخليج إلى قطر بموجب الاتهامات الموجهة ضدها بدعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار. وخلص استطلاع للرأي نشرته مؤسسة «يوغوف» الدولية المتخصصة، إلى أن 27% فقط من الأميركيين يعتبرون قطر حليفة للولايات المتحدة، فيما أبدى 43% عدم دراية كافية حول طبيعة العلاقات.
وجاء في الاستطلاع، الذي أجري في يوليو وشمل 2263 مقيماً في الولايات المتحدة، أن 31% من الأميركيين يعتبرون قطر دولة عدوة لبلادهم، وأن 20% مقتنعون بأنه لا بد من نقل قاعدة العديد العسكرية الأميركية من قطر إلى دولة أخرى، وأن 49% من الأميركيين غير متأكدين حالياً إذا ما كان من الأفضل بقاء قاعدة العديد التي تستضيف أكثر من 11 ألف جندي أميركي في قطر.
ورأى 25% وفق الاستطلاع الذي نشرته صحيفة «عرب نيوز» الإنجليزية الصادرة من السعودية، أن لقناة «الجزيرة» تأثيراً سلبياً على صورة الولايات المتحدة في الخارج. واتفق 44% على اعتبار القناة منصة لبث محتوى التنظيمات الإرهابية المرتبطة بأسامة بن لادن، في حين لم يوافق على ذلك 18% فقط.
إلى ذلك، دعا الخبير الأميركي جوناثان سكانزر، قطر إلى ضرورة أن تتوقف عن دعم الإرهاب في ليبيا، مؤكداً أن إقدامها على هذا من شأنه أن يحل الأزمة هناك، ويساهم في تخفيف حدة الموقف بين الدوحة والدول الداعية لمكافحة الإرهاب «السعودية والإمارات والبحرين ومصر». وقال في مقال بمجلة «نيوزويك»، إن انضمام حكومة الوفاق الليبية إلى مصر والسعودية والإمارات والبحرين في مقاطعتها للدوحة، وتأكيد وزير خارجيتها محمد الدايري أنها تؤوي الإرهاب، يعكس شكاوى قديمة عبرت عنها مراراً القوى غير الإسلامية في ليبيا عن علاقة قطر بالمتطرفين.
وأضاف نائب رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأميركية، وهو أحد أبرز مراكز الأبحاث في واشنطن التي تعرف بتقاريرها الكاشفة لدور قطر في تمويل الإرهاب ودعمه في المنطقة «رغم أن تدخل قطر في ليبيا لم يحظ بكثير من الاهتمام في التغطية الإعلامية، إلا أنه يظل واحداً من الشكاوى الرئيسة للدول العربية من قطر في الأزمة الدبلوماسية الراهنة». ونقل ما جاء في تقرير لمعهد (باكر) الأميركي للسياسة العامة الذي أشار إلى أن قطر طورت علاقات وثيقة مع قادة الميليشيات الإسلامية الرئيسة في ليبيا مثل عبد الحكيم بلحاج، الذي التقى أسامة بن لادن من قبل وتم احتجازه من قبل (سي آي إيه) عام 2004. وخلص إلى القول: «إن الحرب الليبية لن تنتهي قريباً على الأرجح، وكذلك أزمة الخليج مع قطر، لهذا السبب. لكن وقف تدخل قطر في ليبيا ربما يسهل حل كلا الأزمتين».

اقرأ أيضا