الأربعاء 7 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«مهرجان ربيع لبنان» يمتع الحضور برقصات فلكلورية وفقرات تراثية

«مهرجان ربيع لبنان» يمتع الحضور برقصات فلكلورية وفقرات تراثية
14 مايو 2011 22:04
أجواء الترفيه العائلي بفرحه وتنوع نشاطاته، اجتمعت أول أمس الجمعة في «مهرجان ربيع لبنان» الذي قدم تحية ودية من الجالية إلى شعب الإمارات في إطار احتفالي غلب عليه الطابع التراثي الشعبي. الحدث الذي ينظمه مجلس العمل اللبناني في أبوظبي، للسنة الثامنة على التوالي، أقيم في «نادي ضباط القوات المسلحة». وهو يجمع أبناء الجالية ويحثهم على المشاركة في برنامجه الشامل الذي يتضمن الكثير من الجوائز. في تمام العاشرة صباحاً وبحضور سفراء عرب وأجانب والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في أبوظبي فرح الخطيب الحريري، افتتح اليوم الاحتفالي الطويل، واستمرت أجندة فعالياته حتى السادسة مساء. وقد شارك فيه أكثر من ألف شخص، غالبيتهم من العائلات التي عبر أفرادها من الكبار والصغار عن رضاهم باللوحات الفنية التي قدمت. ويأتي المهرجان ضمن سلسلة نشاطات اقتصادية وثقافية واجتماعية ينظمها المجلس لتكريس روابط الألفة والتعاون فيما بين اللبنانيين من جهة، وفيما بينهم وبين الإماراتيين من جهة أخرى. قرية الأطفال خلال جولة في أرجاء المهرجان الذي انقسم إلى أكثر من حيز، حصدت «قرية الأطفال» أكبر نسبة مشاركة من قبل الضيوف الصغار. وهي بكل ما فيها من ألعاب تتمحور حول الذكاء، كانت لافتة بديكورها المميز بحيث جمعت الأبناء مع أهاليهم، وكانت فرصة ممتعة لتمضية وقت مفيد. وقد حصل الكثير من الصغار على الهدايا التذكارية بقصد تشجيعهم على روح المنافسة. وأكثر ما جذب الحضور تلك الألعاب الشعبية التي على الرغم من مرور الزمن وتواريها لمصلحة الألعاب الإلكترونية، غير أنها لاتزال تحافظ على رونقها جيلًا بعد جيل. وقد ذكرت الجميع بألعاب الماضي التي كانت تعتمد بشكل كلي على الحركة والقدرة على التركيز والتنظيم. من جهة أخرى تضمن برنامج المهرجان فقرات فلكورية و»اسكتشات» منوعة أضفت مع رقصات «الدبكة» اللبنانية أجواء من المرح. وقد شارك كثيرون في الفقرات الموسيقية التي قدمت أغاني عربية ومسابقات للصغار والكبار. ونال الفائزون في المباريات الرياضية والفنية، عدداً من الجوائز القيمة التي شملت سحوبات على 10 تذاكر طيران. علاقات وثيقة وأكد رئيس مجلس العمل اللبناني سفيان الصالح على العلاقات الوثيقة بين الشعبين الإماراتي واللبناني اللذين تربطهما أواصر الأخوة والمحبة والتعاون. وقال: إن لربيع لبنان في أبوظبي طعماً خاصاً ونكهة مميزة إذ يلتقي فيه اللبنانيون على المودة والتعاون لخيرهم وخير وطنهم، وفي ذلك فرصة للتعبير عن صدق انتمائهم لدولةِ الإمارات المضيافة تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله». وتحدث عن أهمية قيام هذا النوع من الفعاليات التي تتضمن أكثر من نشاط اجتماعي ترفيهي ثقافي وفني، مشيراً إلى أن النواحي التراثية من أكثر الأمور التي تستحق الاهتمام، لأنها تجذب الجميع من مختلف الطبقات ومختلف الفئات العمرية». وأورد أن «مهرجان ربيع لبنان» استغرق التحضيز له أسابيع طويلة ليأتي بالشكل اللائق، إذ شاركت فيه مجموعة من الفرق الشعبية والحرفية التي حضرت من مناطق مختلفة من الإمارات لتقدم أفضل ما عندها. وذكر أنه منذ انتخاب المجلس الجديد قبل 6 أشهر عقد ما يزيد على 40 اجتماعاً لمجلس الإدارة واللجان الفرعية لغاية التحضير والتخطيط للفعاليات المستقبلية، ليتم تنفيذها بالشكل المطلوب. ومن البرامج التي نركز عليها اهتمامنا، معرض الصناعات الغذائية اللبنانية واللقاءات الاقتصادية التي تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين. الملتقى الاقتصادي وكشف الصالح عن مشروع «الملتقى الاقتصادي الإماراتي - اللبناني الذي من المرجح أن يقيمه المجلس في بيروت منتصف شهر يونيو المقبل، بالتعاون مع «مجموعة الاقتصاد والأعمال». وقال: هذا الحدث من المنتظر أن يشكل تظاهرة اقتصادية تؤكد على عمق العلاقات بين الدولتين، وهو يلقى الدعم الكامل من رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان. ويجري العمل حالياً على تأمين أكبر مشاركة إماراتية لإنجاح هذا المشروع الحيوي». واعتبر أن «الدور الريادي للجالية اللبنانية في الإمارات ما هو إلا تأكيد على أن عيون الاغتراب اللبناني تبقى شاخصة إلى الوطن الأم، بحيث يوظف كل منا إمكانياته وخبراته لإعلاء اسم لبنان». وأوضح أن الانطلاقة السريعة للمجلس ما كان لها أن تتحقق لولا التعاون الذي وفرته الجالية اللبنانية والعلاقة المميزة التي تربط المجلس بالسفارة. وتابع قائلاً: «لقد انصرفنا في الفترة الأخيرة إلى تنظيم أمورنا الداخلية، وقمنا بمشاريع تعديل النظام الأساسي وتحديث الموقع الإلكتروني، وإقامة قاعدة البيانات وإصدار النشرات الإعلامية». ومن القضايا التي يضعها المجلس من ضمن اهتماماته تأمين التواصل مع الأعضاء وأبناء الجالية، وإقامة ورش العمل والنشاطات الاجتماعية. إضافة إلى تشجيع المسارح الفنية اللبنانية وتفعيل التعاون مع غرفة التجارة والسفارة اللبنانية ومجالس أعمال الدول الأخرى، وإقامة نشاطات مشتركة معها. وأكثر من ذلك مواكبة زيارات المسؤولين اللبنانيين إلى الإمارات والعكس بهدف تفعيل النشاطات فيما بين الدولتين.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©