كابول، (وكالات) صرح مسؤولون أمس بأن مسلحين من حركة طالبان وتنظيم داعش قاموا بإطلاق النار وقتل ما لا يقل عن 50 مدنيا في إقليم ساري بول شمالي أفغانستان. وقال ذبيح الله أماني المتحدث باسم حاكم الإقليم إن «مقاتلين من كل من داعش وطالبان هاجموا قرية ميرزاولانج بمنطقة سياد مساء الخميس الماضي». وأضاف أن سبعة من ضباط الشرطة المحلية وجنديا أفغانيا قتلوا في اشتباك عنيف بين المسلحين والقوات التي تتولى حماية المنطقة، مشيرا إلى أن الاشتباك استمر لـ48 ساعة. وأضاف أن القرية سقطت في أيدي المسلحين مساء أمس. ووفقا لأماني، فإن عناصر شرطية محلية ومدنيين كانوا يقومون بحماية معظم مناطق القرية، موضحا أنه «بعد السيطرة على القرية، جمع المسلحون المدنيين وفتحوا النار عليهم بصورة جماعية».وأضاف رحماني أن ما لا يقل عن 25 مدنيا مفقودون، مضيفا أن عناصر من إحدى المجموعتين ربما قاموا بخطفهم. إلى ذلك، أوقفت الاستخبارات الأفغانية أمس شاحنة في كابول تحمل أكثر من 16 طنا من المتفجرات أُخفيت في صناديق كتب عليها أنها علف للدواجن، وذلك بعد أشهر على مقتل نحو 150 شخصا في تفجير بواسطة شاحنة. وعثر على الشاحنة ولوحاتها باكستانية في المنطقة التاسعة من العاصمة، حسب بيان لمديرية الأمن الوطني، مشيرة إلى اعتقال خمسة أشخاص. وأفاد البيان بأن «الشاحنة كانت محملة بمتفجرات لصناعة القنابل والأحزمة الناسفة وشن أنشطة إرهابية في كابول»، مؤكد العثور على 16500 كلغ من المتفجرات. وفي 31 مايو، انفجرت شاحنة في الحي الدبلوماسي في كابول خلال فترة الذروة صباحا، ما أسفر عن مقتل نحو 150 شخصاً وإصابة حوالي 400 بجروح، معظمهم من المدنيين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي استخدم فيه 1500 كلغ من المتفجرات وضعت في شاحنة تستخدم لنقل مياه الصرف الصحي، بحسب مسؤولين غربيين.