الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 64 داعشياً و10 جنود سوريين في اشتباكات البادية

أطفال سوريون يحملون مساعدات غذائية في بلدة دوما قرب دمشق (رويترز)

أطفال سوريون يحملون مساعدات غذائية في بلدة دوما قرب دمشق (رويترز)

دمشق (وكالات)

قتل 64 عنصراً من تنظيم «داعش» الإرهابي خلال 24 ساعة من القتال العنيف والغارات الروسية والقصف البري المكثف في البادية السورية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن جبهات البادية السورية الممتدة من ريف الرقة الشرقي إلى ريف حماة الشرقي، مروراً بريف حمص الشرقي، شهدت خلال الـ 24 ساعة الفائتة، قتالاً عنيفاً بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم «داعش» من جانب آخر على محاور التماس بينهما.
وحسب المرصد، شهد الريف الحموي الشرقي قتالاً عنيفاً بين الطرفين، في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم على حساب التنظيم الذي يسيطر على عشرات القرى في هذا الريف، فيما شهدت بادية حمص الشرقية تقدم لقوات النظام على حساب «داعش» وفرض سيطرتها العسكرية والبشرية على مدينة السخنة - آخر معقل داعش في محافظة حمص، كذلك شهد الريف الشرقي للرقة تقدماً مهماً حققته قوات النظام، والتي تقدمت لمسافة نحو أربعة كيلو متر من الأسوار الشرقية لمدينة معدان.
وطبقاً للمرصد، ترافقت الاشتباكات العنيفة مع تنفيذ الطائرات الروسية والتابعة للنظام عشرات الغارات التي طالت مناطق بريف حماة الشرقي وريف حمص وشرق الرقة، والتي تسببت في مقتل ما لا يقل عن 64 عنصراً من التنظيم، هم 30 عنصراً قتلوا في القصف والاشتباكات بمدينة السخنة، و18 عنصراً قتلوا في ريف الرقة الشرقي، عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات، في حين قتل 16 عنصراً من التنظيم في القصف على ريف حماة الشرقي.
وقتل 10 على الأقل من القوات الحكومية السورية في هجوم معاكس شنه مسلحو تنظيم «داعش» على مواقعهم في الأطراف الشرقية لمدينة السخنة وسط سوريا.
وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية أمس إن «مسلحي داعش هاجموا بثلاث عربات مفخخة بعد منتصف الليلة قبل الماضية المواقع المتقدمة للجيش في الأطراف الشرقية لمدينة السخنة في محاولة يائسة لاستعادتها بعد أقل من 5 ساعات على فرارهم منها». وأضاف أن «الهجوم المعاكس للتنظيم باء بالفشل ولم يتمكن من دخول المدينة، لكنه أقر في الوقت نفسه بسقوط 10 قتلى على الأقل في صفوف القوات الحكومية وعدد من الجرحى».
وكانت القوات الحكومية تمكنت من دخول مدينة السخنة بعد معارك عنيفة مع مسلحي «داعش» الذين اضطر المئات منهم إلى الفرار شرقاً باتجاه دير الزور، حيث أكد قائد ميداني أن القوات لم تثبت نقاطها داخل المدينة بشكل كامل في حين يتحضر خبراء الألغام لتمشيطها.
وأفاد القائد الميداني أنه «لا وجود لمسلحي داعش داخل المدينة باستثناء بعض القناصين المنتشرين في عدد محدود من الأبنية، حيث يتعامل مقاتلو القوات الحكومية معهم وتأمين عمل خبراء الألغام في تمشيط المدينة». وتوقع القائد أن «يتم تأمين المدينة بشكل كامل خلال الساعات القليلة القادمة بعد تفكيك الألغام والعبوات الناسفة وقتل القناصين».
وتقع مدينة السخنة شرق مدينة تدمر بحوالي 70 كم، وكانت تشكل معقلاً رئيساً للتنظيم الذي تمكن من الصمود أكثر من شهر داخلها رغم القصف الصاروخي والمدفعي والجوي للقوات الروسية لدعم القوات البرية المهاجمة.
يشار إلى أن القوات التي سيطرت على مدينة السخنة يشكل الفيلق الخامس عمادها الرئيس إلى جانب مقاتلي العشائر الذين لعبوا دوراً بارزاً في جميع معارك البادية السورية، ولا سيما معركة تحرير تدمر.
واعتبر المصدر أن السيطرة على مدينة السخنة ستكون نقطة تحول جديدة في المعارك مع داعش لمواصلة التقدم باتجاه دير الزور من جهة وفرض حصار مطبق على بلدة عقيربات بريف سلمية، حيث تحاول قوات «النمر» نسبة للعقيد سهيل حسن الملقب بالنمر فرض حصار عليها من جهة الشمال الشرقي.

السعودية تؤكد موقفها الثابت لحل الأزمة السورية
جدة (وكالات)

أوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عدم دقة ما نسبته بعض وسائل الإعلام لوزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.
وأكد المصدر موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان «جنيف 1» وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات لوضع مستقبلٍ جديدٍ لسوريا لا مكان فيه لبشار الأسد.
كما أكد المصدر دعم المملكة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة.

اقرأ أيضا

مقتل شخصين إثر هجوم بسكين في محطة سكك حديد غربي ألمانيا