الاتحاد

كرة قدم

15 هدفاً عبر «الجناحين» في مباريات الدوري الإســـبـاني

الريال تفوق بسداسية سهلة على إسبانيول (إي بي أيه)

الريال تفوق بسداسية سهلة على إسبانيول (إي بي أيه)

القاهرة (الاتحاد)

لا أحد يستطيع إيقاف برشلونة في الليجا.. يدور هذا الحديث كثيراً بين عشاق ومتابعي الكرة الإسبانية والأوروبية في الفترة الحالية، بعدما تمكن الفريق الكتالوني من اجتياز عقبة مهمة بالفوز على منافس مباشر هو أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل هدف واحد في إطار الجولة الثانية والعشرين.
ورفع برشلونة رصيده بهذا الفوز إلى 51 نقطة، بفارق 3 نقاط عن أتلتيكو و4 نقاط عن ريال مدريد، علماً بأن لدى البارسا مباراة واحدة مؤجلة، وبذلك يكرر حامل اللقب الفوز بالنتيجة نفسها على الأتلتيك (2 /‏‏1)، مثلما فعلها في الجولة الثالثة من البطولة، كما حافظ على سجله نظيفاً أمام منافسيه المباشرين (ريال مدريد وأتلتيكو مدريد) بالفوز ذهاباً وإياباً على الأخير، بالإضافة إلى الرباعية النظيفة في شباك الريال بالذهاب في الجولة الثانية عشر، انتظاراً للمواجهة الثانية في أبريل المقبل.
وفي إطار الجولة نفسها، حقق ريال مدريد الفوز الأكبر فيها، بستة أهداف دون رد من إسبانيول، ليقترب بفارق نقطة واحدة فقط عن أتلتيكو، مصححاً الأوضاع مع مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان، بعد التعادل أمام ريال بيتيس في الجولة السابقة، ليحقق الريال فوزه الثالث في آخر 5 مباريات، وهو نفس معدل ملاحقه فياريال، صاحب المركز الرابع، والذي فاز للمرة الثالثة في آخر 5 أسابيع أيضاً، وجاء الفوز الأخير على حساب غرناطة بهدف نظيف، ليصبح رصيده 44 نقطة بفارق 3 نقاط فقط عن الملكي.
تألُّق كريستيانو رونالدو وإحرازه لهاتريك في مرمى إسبانيول، جاء بالتزامن مع استمرار توهج غريمه اللدود، ليونيل ميسي، والذي أحرز هدفاً رائعاً في مرمى أتلتيكو مدريد أعاد برشلونة إلى المباراة، وجاء الهدف بعد تحرك رائع من ميسي وتسديدة في لمح البصر لم يشاهدها الجمهور ولا لاعبو الأتلتيك إلا في المرمى.. وهذا الهدف هو رقم 12 للأرجنتيني في الليجا هذا الموسم، والهدف السادس له في آخر 4 جولات متتالية، بعدما سجل هاتريك في الجولة الـ 19، ثم هدف في كل جولة من الجولات 20، و21 و22.
وبتسجيلهما هدفي فريقهما، أحرز الثنائي ميسي وسواريز أكثر من 57% من أهداف برشلونة في الليجا، ولو أضيف إليهم الضلع الثالث في مثلث الرعب الكتالوني (MSN)، البرازيلي نيمار، الذي سجل 16 هدفا، لصارت نسبة الثلاثي 87% من إجمالي ما أحرزه البلوجرانا حتى الآن (54 هدفاً).
شهدت الجولة 22 من الليجا تألق كبير للأطراف، حيث سجلت الفرق 15 هدفاً من إجمالي 25 عبر الرواقين الأيمن والأيسر، بنسبة 60% من أهداف الأسبوع، وأحرزت الفرق 10 أهداف عبر الجناح الأيسر، وكان ريال مدريد وإشبيليه هما الأكثر استغلالاً لجبهتيهما اليسرى وسجل كل منهما هدفين عبر هذا الجناح.
كما انتهت 9 مباريات هذا الأسبوع بفوز أحد الفريقين، وهي نسبة كبيرة، بعدما لعبت الأرض مع أصحابها في 6 مباريات، مقابل فوز الضيوف في ثلاثة أخرى، كان أقساها وأكثرها جدلاً، هي خسارة فالنسيا أمام سبورتنج خيخون بهدف دون رد.. لتزيد من أوجاع المدير الفني الإنجليزي للخفافيش جاري نيفيل، الذي أتى بأحلام كبيرة، إلا أنه حتى الآن لم يحقق منها أي شيء، سواء بالنسبة له أو لعشاق فالنسيا، حيث فشل نيفيل في تحقيق أي فوز في الدوري الإسباني خلال 8 مباريات، تعادل في خمسة وخسر ثلاثة.. ونجح نيفيل في قيادة الخفافيش إلى الدور نصف النهائي في كأس ملك إسبانيا، إلا أن الاصطدام ببرشلونة لن يكون هينا أبداً.. وإجمالاً قاد جاري نيفيل فريق فالنسيا في 14 مباراة حتى الآن، فاز في 4 وخسر مثلها وتعادل 6 مرات، لتبلغ نسبة فوزه بالمباريات 28 % فقط.

نابولي في الصدارة بأقوى هجوم
يوفنتوس يعادل رقمه القياسي في الدوري الإيطالي
القاهرة (الاتحاد)

في الدوري الإيطالي، واصل فريقا نابولي ويوفنتوس المطاردة الشرسة بينهما على قمة الكالشيو، حيث فاز يوفنتوس برباعية نظيفة على حساب كييفو، ليكون الفوز الثاني عشر على التوالي لفريق السيدة العجوز، معادلاً رقمه القياسي السابق، مع إمكانية زيادة عدد مباريات الفوز المتتالي في ظل حالة الفريق الرائعة حالياً.
وبعد تلك المباراة بعدة ساعات، حول نابولي تأخره بهدف إلى فوز كبير للغاية، بخمسة أهداف في مرمى منافسه إمبولي، ليحافظ على فارق النقطتين بينه وبين اليوفي، حيث يمتلك السماوي 50 نقطة مقابل 48 ليوفنتوس، وكلا الفريقين حصد أكبر عدد من مباريات الفوز في 15 مباراة.
ويمتلك نابولي أقوى خط هجوم، حيث سجل لاعبوه 50 هدفاً مقابل 42 لليوفي، في حين أن خط دفاع السيدة العجوز هو الأقوى في الكالشيو، بعدما اهتزت شباكه 15 مرة فقط مقابل 19 هدفاً في مرمى الفريق الممثل للإقليم الجنوبي في إيطاليا.
من ناحية أخرى، تمكن ذئاب روما أخيراً من تحقيق الانتصار الغائب منذ أربع جولات، تعادل فيها ثلاث مرات وخسر الرابعة، وفاز روما على فروزينوني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وسجل المصري الإيطالي، ستيفان شعراوي هدفه الأول في مباراته الأولى مع الذئاب، ليرفع روما رصيده إلى 38 نقطة في المركز الخامس.
كما حقق ميلان فوزاً غالياً ومهماً للغاية على طريق محاولته لاستعادة هيبته المفقودة، وجاء الفوز على جاره اللدود، إنترناسيونالي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، ليصبح رصيده 36 نقطة في المركز السادس.
وبعد خسارة الإنتر وتجمد رصيده عند 41 نقطة في المركز الرابع، وتعثر فيورنتينا بالتعادل السلبي مع جنوى ليصبح رصيده 42 نقطة في المركز الثالث، يبدو أن حظوظ روما وميلان قد تزيد لدخول المربع الذهبي واقتناص أهم أوراق التأهل إلى بطولات أوروبا في الموسم المقبل.
على مستوى الهدافين، لا يفوت جونزالو هيجواين أى فرصة لزيادة رصيده التهديفي والابتعاد أكثر بصدارة القائمة، حيث واصل للأسبوع الرابع على التوالي هز شباك المنافسين، وافتتح خماسية فريقه نابولي هذا الأسبوع، ليعادل النتيجة ويعيد فريقه إلى المباراة، ويرفع رصيده إلى 22 هدفاً، بفارق 10 أهداف عن أقرب منافسيه، وهو الهدف السادس له على التوالي في آخر أربع جولات من الكالشيو.
وبعد توقف من أجل إقامة مباريات الدور الرابع من كأس الاتحاد الانجليزي، تعود مباريات «البريميرليج» إلى الانطلاق مع الجولة 24 التي ستبدأ اليوم، بإقامة ثماني مباريات، على أن تستكمل باقي مباريات الجولة غداً.. وكانت مباريات كأس الاتحاد الانجليزي قد انطلقت يوم الجمعة الماضي، وشهدت فوز مانشستر يونايتد بثلاثية مقابل هدف على حساب ديربي كاونتي بعد انتهاء الشوط الأول بتعادل الفريقين إيجابياً.
كما حقق مانشستر سيتي فوزاً كبيراً برباعية نظيفة على حساب أستون فيلا، وفاز تشيلسي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد أمام ميلتون كينيز دونز، فريق الدرجة الأولى، ليتقابل الغريمان (البلوز والسيتيزين) في الدور المقبل من البطولة، وسيضطر فريق ليفربول لإعادة مباراته أمام وستهام يونايتد لتحديد المتأهل بعدما تعادلا سلبياً في إطار نفس الجولة.

«ديربي الغضب» بين استعادة الثقة و«الكابوس»
مراد المصري (دبي)

عاشت مدينة ميلان الإيطالية على وقع واحد من أكثر مباريات إثارة ليلة أمس الأول، بعدما حسم ميلان «ديربي الغضب» على حساب جاره الإنتر بثلاثية نظيفة، أعادت الثقة الغائبة للروزنيري تحديداً منذ مطلع الموسم الحالي، فيما تحولت إلى «كابوس» لجاره النيراتزوري، حيث لم يتوقع أشد المتشائمين هذا السقوط الكبير وبنفس النتيجة التي تجرعها أمام يوفنتوس في ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا قبل أيام. ويبدو أن المباراة في طريقها لتصبح نقطة تحول في مسيرة الفريقين، ما بين استعادة ميلان معنوياته المرتفعة والتطلع حالياً للمنافسة على المقعد الثالث المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، وبين الانكسار الذي يعيشه الإنتر وربما يؤدي إلى خروجه من الموسم خالي الوفاض بعدما كان متصدراً للترتيب لبعض الأوقات ويتطلع للمنافسة على لقب الكأس.
ويبدو سجل الإنتر كارثياً بكل معنى الكلمة في الفترة الماضية، بعدما حقق الفوز في مباراتين فقط من أصل 8، خسر خلالها 4 مرات وتعادل مرتين، وهو ما كشفته حالة التوتر التي رافقت المدرب روبرتو مانشيني، الذي قام بحركة غير أخلاقية تجاه الجماهير، فيما حمل الحكام مسؤولية الخسارة، فيما أوضح أن فريقه قام بحرق كل العمل الذي قام به على مدار الموسم الحالي، عبر 20 يوماً ارتكب فيها العديد من الأخطاء.
من جانبه وصف ميهالوفيتش، مدرب ميلان، الفوز بأعظم فرحة بالنسبة له على صعيد مسيرته التدريبية، مؤكداً أن فريقه يسعى للانتقام لنفسه في الجزء الثاني من الموسم، علينا أن نستغل المواهب المتاحة لدينا، كوتشكا لعب كالدبابة في اللقاء، فيما نفذ هوندا التعليمات بعقلية يابانية مميزة.
وعنونت لاجازيتا ديلو سبورت غلافها الرئيسي، وكتبت «الروزنيري يهيمن على الديربي، فوز ميلان وكابو الإنتر، إيكاردي يهدر ركلة جزاء ومانشيني يطرد».
وتابعت «الديربي ميلاني، مانشيني في أزمة، فاز ميلان بثلاثية مع البساطة بطريقة 4- 4- 2 الكلاسيكية».
وركز التحليل الفني أن نجاعة ميلان كانت نابعة من الضغط العالي المتقدم، الذي تسبب بخنق الإنتر الفوضوي، حيث كانت أجنحة الإنتر خارج الخدمة.
وأبرزت الفقرات التحكيمية بعد اللقاء، أن الاحتكاك بين إيدير، مهاجم الإنتر الذي خاض مباراته الأولى مع الفريق، مع دوناروما حارس ميلان، ليس ركلة جزاء، وذلك رغم اعتراض مانشيني على اللقطة.

كريستيانو رونالدو
جاء رد البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، قاسياً على منتقديه الذين اتهموه بتراجع مستواه بشدة في الموسم الجاري، وسجل الدون ثلاثة أهداف «هاتريك» في مرمى إسبانيول خلال الجولة الـ 22 من الدوري الإسباني، ليقود الريال إلى الفوز الأكبر هذا الأسبوع، بنصف دستة أهداف نظيفة. بتلك الثلاثية الجديدة في مسيرة رونالدو، وهو الهاتريك رقم 38 له، تساوى النجم البرتغالي في صدارة هدافي الليجا مع مهاجم برشلونة لويس سواريز، وسجل كل منهما 19 هدفاً حتى الآن، ليعود كريستيانو إلى الصدارة بعد ابتعاد طال 17 أسبوعاً.
رونالدو استخدم في تلك المباراة كل الطرق لإحراز الثلاثية، حيث سجل أولاً من ركلة جزاء بقدمه اليمنى، قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين في كرة الهدف الثاني الذي سجله بيسراه من خارج منطقة الجزاء، ثم أحرز هدفه الثالث برأسه من داخل منطقة الـ 6 ياردات، ليؤكد أنه لن يتخلى عن زعامة لاعبي العالم بسهولة، حتى لو فقدها في العام الحالي لصالح الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وأحرز النجم البرتغالي 19 هدفاً في 22 مباراة، بمتوسط 0.86 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف واحد كل 104 دقائق لعب في البطولة المحلية الإسبانية.. واستخدم رونالدو قدمه اليمنى في تسجيل 11 هدفاً، بنسبة 58% من إجمالي أهدافه في الليجا، وهز الشباك برأسه 3 مرات مقابل 5 أهداف بقدمه اليسرى.
واستغل كريستيانو ركلات الجزاء في تسجيل 5 أهداف، ولديه هدفان بتسديتين من خارج منطقة الجزاء، وهو عكس المعروف عن قوة تسديداته بعيدة المدى، بل إنه لم يحرز أي هدف من أي ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة أيضاً حتى الآن خلال الموسم الجاري.

الريال أفضل مع زيدان
مدريد (د ب أ)

أكد اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد أن لاعبي فريقه باتوا يشعرون بأنهم أفضل منذ قدوم المدير الفني الجديد للفريق الفرنسي زين الدين زيدان.
وقال رونالدو بعد تسجيله لثلاثة أهداف «هاتريك» في المباراة التي فاز بها فريقه أمس الأول بسداسية نظيفة على إسبانيول «زيزو يقوم بعمل رائع واللاعبون ينتابهم شعور بأنهم باتوا أفضل فنياً ونتائج هذا تظهر في الملعب». وتمكن النجم البرتغالي بفضل الثلاثية التي سجلها أمس في مرمى إسبانيول، بالإضافة إلى الخماسية التي أحرزها في شباك نفس الفريق في الدور الأول من مسابقة الدوري الإسباني، من معادلة رقم الأوروجواياني لويس سواريز، مهاجم برشلونة، ومزاحمته في المركز الأول في ترتيب هدافي المسابقة برصيد 19 هدفاً.
وسجل النجم البرتغالي أهدافه الثلاثة أمس، بعد أن أكد زيدان في وقت سابق أن رونالدو لم يفقد قدراته التهديفية، ولكنه في حاجة لأن يعمل بشكل أكبر. وعلق رونالدو على كلمات مدربه الفرنسي قائلاً «لقد قال هذا من أجلي ومن أجل الفريق ككل، لقد كانت رسالة إيجابية».
واختتم قائلاً «نعم، كنا نحتاج لأن نعمل بشكل أكبر لأن الموسم لم يكن جيدا، لقد جاء زيزو بفكر مختلف وبعمل مختلف واللاعبون يشعرون بأنهم أفضل».

اقرأ أيضا