الاتحاد

عربي ودولي

تعتيم إعلامي على متظاهري العراق

بغداد (وكالات) - تظاهر آلاف العراقيين، أمس، في بغداد والعديد من مدن محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى والتأميم (كركوك) ونينوى، غرب ووسط وشمال العراق، تحت شعار «خيارنا حفظ كرامتنا» احتجاجاً على نهج رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الطائفي، المتمثل في قمع السنة وتهميشهم في العملية السياسية، وسط تعتيم إعلامي فرضته عليهم السلطات الأمنية.
ووصف عضو مجلس محافظة الأنبار خميس العبطان، منع قوات الأمن الصحفيين من الدخول إلى ساحة اعتصام محتجي الأنبار في الرمادي لتغطية صلاة الجمعة الموحدة هناك، بأنه عمل مخالف للقانون، ومقيد لحرية الصحافة في الحصول على المعلومة الدقيقة.
وقال في تصريح صحفي «إن ملية منع الصحفيين من تغطية صلاة الجمعة الموحدة في ساحة اعتصام الرمادي كارثة بحق العمل الصحفي الذي يعمل على تغطية ما يجري في محافظات العراق بكل حرية. وإقدام القوات الأمنية على هذه الخطوة يمثل عملية تكميم للأفواه، الأمر الذي يعد مخالفة قانونية».
واستنكر إماما معتصمي الأنبار في الرمادي والفلوجة، الشيخان محمد الجميلي ومصطفى الحديثي، استهداف المساجد و«الحسينيات» في بغداد والمحافظات بالتفجيرات، مطالبين قوات الأمن بتوفير الحماية اللازمة للمصلين، وملاحقة المتورطين في تلك الأعمال الإجرامية.
وقال الحديثي في خطبة صلاة الجمعة الموحدة «استهداف المساجد والحسينيات من قبل المليشيات الطائفية ماهو إلا مخطط تقوده جهات تحاول جر العراق إلى التقاتل، وعلى الحكومة الاتحادية ملاحقة المتورطين وإحالتهم إلى القضاء، وكشف الجهات المتورطة أمام أنظار الرأي العام والشعب العراقي».كما أكد الجميلي «ضرورة أن تفتح الحكومة الاتحادية تحقيقاً في الاعتداءات التي تعرضت لها المساجد والحسينيات، وكشف الجهات المتورطة فيها، لأن دماء العراقيين خط أحمر لا يمكن تجاوزه»
وقال «إن المعتصمين لم يخولوا أياً من السياسيين أو الشخصيات البعيدة عن ساحات الاعتصام بالإنابة عنهم، والتفاوض سيكون في ساحات الاعتصام حصراً». وأضاف «البلد يمر بمرحلة حرجة نتيجة السياسات الخاطئة التي تبنتها الحكومة، ووصلت إلى حد التهميش».

اقرأ أيضا

الفلبين تطالب بحماية أممية في بحر الصين الجنوبي