الاتحاد

الرئيسية

إيران تلمح لحل وسط للأزمة النووية وتحذر أوروبا من تجميد أرصدتها


عواصم - وكالات الأنباء : تصاعدت حدة الضغوط الدولية أمس ضد إيران حيث دعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مجددا الى إحالة المف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي·وقالت رايس : 'نحن واضحون جدا، ونعتقد أن الوقت قد حان لإحالة (الملف) لمجلس الأمن'
إلا أن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير استبعد توجيه ضربة عسكرية لإيران رغم نذر المواجهة المتصاعدة بينها وبين الغرب· وأكد الوزير أن الأوروبيين يفضلون الحل الديبلوماسي وهو ما سبق ان أبلغه للرئيس المصري حسني مبارك ووزير خارجيته أحمد أبو الغيط خلال اجتماع عقد في القاهرة أمس ·وبالمقابل أبدت إيران استعدادها للتوصل إلى حل وسط للنزاع مع الغرب حول برنامجها النووي ·وقال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني إن بلاده مستعدة لمناقشة المخاوف بشأن تخطيطها لتطوير أسلحة نووية وتقديم ضمانات·وفي تحذير جديد من مغبة العقوبات المحتملة قالت إيران إن أوروبا ليس لها الحق في تجميد أصول إيران في الخارج وإنها ستتسبب في هروب رؤوس الأموال في البنوك الأوروبية إذا فعلت ذلك·وقال وزير الاقتصاد الإيراني دواد دانش جعفري :اللوائح العالمية لا تسمح لأوروبا بعمل ذلك وسيكون هذا ضارا لها·جاء ذلك فيما عبر الرئيس السوري بشار الأسد أمس عن دعمه لحق إيران في امتلاك 'تكنولوجيا نووية سلمية' ورفض كل الضغوطات عليها وذلك في مؤتمر صحافي مع نظيره الايراني محمود احمدي نجاد الذي يزور دمشق·وقال الأسد في ختام اللقاء مع نظيره الإيراني: 'يحق لإيران أن تبني تكنولوجيا نووية سلمية'·من جهة أخرى أعلن الأسد دعم إيران وسوريا للاستقرار في لبنان ومنع التدخل في شؤون الداخلية وتدويله·وقال أحمدي نجاد من جهته : 'أدعو جميع الطوائف والتيارات إلى إخراج الشتيمة من مواقفهم'، في إشارة إلى الجدل السياسي العنيف الجاري في لبنان بين موالين لسوريا وإيران والغالبية البرلمانية والحكومية·وأضاف : 'لا شك أن التوتر في لبنان يكون لصالح أعداء المنطقة'·

اقرأ أيضا

البرلمان البريطاني يقر تعديلاً يمنحه دوراً أكبر لتحديد مسار "بريكست"