الاتحاد

رأي الناس

مرآة المجتمع

المرأة مرآة المجتمع، فكلما زادت المرآة بريقاً كان الوهج والسناء في كل ميادين الحياة، فلا تكتمل الحياة دون امرأة، فالحياة هي المرأة، والمرأة هي كل الحياة.
إنْ كانت أماً فهي أعطت كل معاني العطاء لأبنائها، حملت وربت وسهرت وأنتجت مجتمعاً صالحاً، وإنْ كانت أختاً فهي مارست أجمل معاني الأخوة الصادقة، وإنْ كانت زوجة فهي تتحمل كل متاعب الحياة وتشارك زوجها.
قيل إن المرأة هي نصف المجتمع، بل إن المرأة هي كل المجتمع، فقد جاء الإسلام وحررها من كل مظاهر الظلم والعبودية منصفاً لها، كما أفرد لها سورة في القرآن تعظيماً لمكانتها هي سورة النساء.
أكرم الإسلام المرأة في مجالات الحياة كافة حتى في أمور الطلاق والميراث والزواج، وغيرها.
لا ننسى دور المرأة في الإسلام، فلنقف مع السيدة خديجة، رضي الله عنها، في حياة الرسول، صلى الله عليه وسلم، فقد قدمت له أنواع الدعم كافة، رغم أنها كانت تكبره عمراً إلا أن ذلك لم يؤثر في العطاء، فقد كانت السيدة خديجة هي الملاذ والسند للنبي، صلى الله عليه وسلم.
ما أجمل المرأة حين تزدان بالحكمة والذكاء، وما أعظمها حين تقود المجتمع، وهي تعطي بكل صدق وحب، وما أجملها حينما تكون الرؤوم، تخاف الله في نفسها وأسرتها، وما أعظم تلك العاطفة الجياشة التي تملكها المرأة، فهي في عاطفتها الدفاقة تمتلك أجمل أسرار الجاذبية، فجمالها الروحي يطغى على مظهرها الخارجي، فقد تبوأت المرأة مكانة عظيمة لا تضاهيها مكانة في المجتمع الإسلامي، قد نجد ذلك جلياً في حضور شخصيتها وسلوكها لتكون قدوة لقريناتها، وتساهم في بناء المجتمع.

اقرأ أيضا