الاتحاد

رأي الناس

إمارات العطاء والسخاء

في عام 1971 أسس أكثر القادة عطاء وسخاء في تاريخ الحضارات والشعوب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، شمس العالم التي لا تغيب وهي الإمارات التي تسابق الزمن ليعم الخير كل بيت وكوخ على وجه الأرض.
والإمارات هي المتفردة بين دول العالم في مد يد العون والمساعدة والعطاء الإنساني اللا محدود للقضاء على الفقر والجوع وأشد الأوبئة فتكاً بالإنسان، والحد من انتشار الأمراض المتفشية في المجتمع العربي والإسلامي والعالم أجمع لبناء مجتمع معافى ومتماسك.
أطلق قائد مسيرة العز والرخاء الظافرة بالخير والعطاء القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أكبر مبادرة عرفها التاريخ الإنساني مبادرة عام الخير 2017 ليغمر خير الإمارات الأرض والخلق. وفي 21-3-2017 أعلنت اللجنة الوطنية العليا المنظمة لعام الخير مبادرات الحكومات البالغ عددها 1400 مبادرة وبرنامج ومشروع وفعالية، شاركت في تنفيذها جهات محلية وشبه حكومية ومؤسسات القطاع الخاص لتنطلق قوافل إمارات الخير، يقودها أبناء وبنات الإمارات المتطوعون من المهن والتخصصات كافة تجوب كل أرض وواد، وحيثما وجد الإنسان، وتبسط يد العطاء والسخاء لكل محتاج ومعوز، وتقدم الدواء والغذاء والمسكن والملبس وكل ما يحتاج إليه الإنسان من بنية تحتية وتنموية كاملة متكاملة ورعاية صحية شاملة، مع استئصال كل مرض بعلاج ناجح للأطفال والنساء والمسنين والفقراء، وطبقات المجتمع كافة من غير تمييز بين عرق ودين، في اليمن قدمت جناح خير الإمارات هيئة الهلال الأحمر 56 طناً من السوائل الوريدية لأكثر من 300 ألف شخص للقضاء والحد من انتشار وباء الكوليرا في اليمن، ومنذ عام 2015 قدمت هيئة الهلال الأحمر لليمن مساعدات طبية وإنسانية وإغاثية بقيمة 502 مليون درهم، وفي 28 يوليو 2017 قدمت الإمارات لليمن 10 ملايين دولار منحة لوقاية الأطفال والنساء من الوباء، وفي17 يوليو 2017 حطت زايد الخير تحت مظلة زايد العطاء في زنجبار في مهمتها الإنسانية ومازال العطاء يتدفق.

بوناصر الزعابي - كلباء

اقرأ أيضا