الاتحاد

الاقتصادي

اتهام الحكومة الأسترالية بالتورط في فضيحة النفط مقابل الغذاء


سيدني- (اف ب): وجهت اتهامات جديدة الى الحكومة الاسترالية أمس حول احتمال تورطها في قضيحة فساد متعلقة ببرنامج 'النفط مقابل الغذاء'· وفي رسالة نشرت في صحيفة 'ذي استريليان'، قال وزير الخارجية الكسندر داونر 'ليس لدي ما أخبئه' حول هذا الملف الذي أنشئت لجنة وطنية للتحقيق فيه·
وأوضح الوزير أنه أوصى وزارة الخارجية والتجارة بالتعاون الكامل مع لجنة التحقيق الوطنية التي يرأسها قاض سابق وهي مكلفة بتحديد ما إذا كانت ستتم إحالة الملف على القضاء· وتأتي هذه الرسالة ردا على شهادات أمام اللجنة حول رشاوى طائلة دفعها مصدر القمح الاسترالي 'استراليان ويت اكسبورتر' (ايه دبليو بي) إلى صدام حسين·
وقال المدير العام للشركة اندرو ليندبرغ للجنة انه ناقش عقود تصدير القمح الى العراق مع داونر في 'مناسبات عدة'· وأضاف المسؤول أمس: الشركة المصدرة للقمح خدعت الامم المتحدة بتضخيم أسعار القمح المصدر للتمكن من دفع رشاوى الى صدام حسين، حسبما ذكرت وكالة الانباء الاسترالية 'ايه اي بي'·
وطالبت المعارضة العمالية بأن تقوم حكومة رئيس الوزراء المحافظ جون هاوارد التي قررت مشاركة استراليا في الحرب على العراق، بدفع هذه المبالغ فورا الى الامم المتحدة وبطرد اندرو ليندبرغ·
وأشار الكساندر داونر، الوزير المخضرم في حكومة هاورد، في رسالته إلى انه 'يجب السماح للجنة بالتوصل الى استنتاجات قبل إطلاق الادعاءات الهستيرية في وسائل الاعلام'· وقال داونر ان الوزراء كانوا يلتقون بانتظام مسؤولي شركة تصدير القمح في استراليا وفي العراق ايضا وليندبرغ قال امام هذه اللجنة ان 'مباحثاتنا لم تكن تتناول تحديدا كل عقد'· وكانت شركة القمح الاسترالية أكبر مصدر للمساعدات الانسانية في اطار البرنامج،
وهي احدى الشركات الـ2200 التي ورد اسمها في تقرير الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي الاميركي بول فولكر على اعتبار انها دفعت رشاوى الى حكومة صدام حسين·
وقال مايك ستيكيتي، المحرر في صحيفة 'ذي استريليان' انه 'من الواضح انه بعد ثلاثة ايام فقط من جلسات الاستماع، بدأت لجنة التحقيق تكشف عن فضيحة من الطراز الاول'· واضاف ان الحكومة كانت على الاقل على علم بالاتهامات ضد شركة تصدير القمح·

اقرأ أيضا