الاتحاد

كرة قدم

جولة الأهداف القاتلة !

لاعبو الوصل يحتفلون بالفوز المثير على النصر (الاتحاد)

لاعبو الوصل يحتفلون بالفوز المثير على النصر (الاتحاد)

عمران محمد (دبي)

حملت هذه الجولة العديد من الصور واللقطات والمشاعر المتناقضة، ما بين الفرحة والصدمة والصعود إلى أعلى المراتب، أو الوقوع إلى الحافة القريبة من النار.
وفي هذه الجولة أيضاً تعرقل المتصدر ومطارده، ليبقى الحال في المقدمة مع تقليص الفارق بينهما إلى نقطتين بدلاً من ثلاث، وشهدت الجولة معلومة تؤكد تذبذب مستويات الفرق، بعد أن فشلت جميع الأندية المنتصرة خلال الجولة الماضية في الفوز بـ «الجولة 16»،
وشهدت حالة اختفاء اللاعب الجزائري إسحاق بلفوضيل عن دكة البدلاء، رغم ورود اسمه في قائمة فريقه بني ياس، أحد أخبار دورينا غرابة في هذه الجولة قبل أن يتم حل مشكلته مع ناديه، ومن الأمور التي أثارت الاستغراب أيضاً، هي حالة التناقض التي عاشها كل من عبيد هبيطة وكايو جونيور حول من الذي تعاقد مع اللاعب الجديد للفريق، بعد أن قال الأول: إنه باتفاق بين الإدارة والمدرب، فيما ذكر كايو جونيور أنه لم يكن له يد في هذه الصفقة، وتعتبر الأوراق الرابحة أحد أهم ظواهر الجولة، رغم أن دورينا افتقد هذه الخاصية هذا الموسم، نظراً لعدم تأثير دكة الاحتياط على نتائج الدوري، وكانت هذه الجولة استثنائية، وفي هذه الجولة أيضاً اجتاحت الفرحة الكبيرة العديد من الفرق، أولها الوصل الذي حطم أسوار النصر، وأنهى حصاره، والثاني الشارقة الذي قدم أجمل مبارياته هذا الموسم على الإطلاق، والثالث الوحدة الذي حقق فوزاً صعباً في «ديربي أبوظبي»، والثالث الظفرة الذي حقق تعادلاً قاتلاً مع الأهلي بهدف «مخرب الأفراح» عمر خريبين، وشكلت هذه النتيجة ردود فعل قاسية من المدرب كوزمين، والذي وجّه اللوم هذه المرة لأرضية ملعب الظفرة.
وتعد الأهداف القاتلة إحدى سمات الجولة، ويعتبر هدف عمر خريبين في الدقيقة الرابعة من الوقت القاتل أشهر أهداف الجولة، بعد أن حرم الظفرة بهذا الهدف ضيفه الأهلي، من تحقيق فوز أعتقد الجميع أنه أصبح مضموناً.
وفي مباراة الوصل والنصر كسر كايو عقدة 7 مواسم بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعد أن اقتنع الفريقان بالتعادل، ونفس الفعل قام به سلطان سيف، حين سجل هدف الفوز للوحدة على الجزيرة في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع أيضاً، والذي منح الفرحة لـ «العنابي»، ويمكن أن نعتبر هدف لاريفي مهاجم فريق بني ياس حاسماً أيضاً بعد أن سجل هدف الفوز على الفجيرة، قبل نهاية الوقت الأصلي من المباراة بست دقائق، آخر الأهداف الحاسمة جاء من قبل ماكسويل لاعب الشارقة الذي سجل الهدف الثالث لفريقه والذي منح الشارقة إحدى أغلى النقاط لـ «الأبيض» هذا الموسم.

أوراق رابحة حقيقية!
سجلت الجولة مفارقة لم تحدث في دورينا هذا الموسم، بعد أن أسهمت مجموعة بدلاء في تغيير نتائج بعض المباريات، بتمكنهم من تسجيل أربعة أهداف بعضها حاسماً، والبعض الآخر غير من نتيجة المباراة، من دون أن يحققوا المطلوب لفرقهم، والمهاجم سعيد الكثيري تمكن من تحيق التعادل للعين بعد دقائق قليلة من دخوله أرضية الملعب، ولكن هذا الهدف لم يكن كافياً لفريقه، بعد أن استطاع الشرقاوية التقدم من جديد بهدف مباغت وسريع.
وفي «ديربي بر دبي» كان دخول أحمد خميس في فريق النصر موفقاً نوعا ما بعد أن سجل اللاعب في ظهوره الأول هدف التعادل في مرمى الوصل، ولكن صاحب الأرض حقق الفوز، بعد أن سجل كايو هدف الانتصار في الوقت القاتل.
وفي «ديربي أبوظبي» نجح البديل سلطان سيف في ترجيح كفة فريقه بتحقيقه هدف الفوز على الجزيرة في الوقت الضائع من المباراة، والذي منح الوحدة نقاط اللقاء، أما مايكون ليبتي مهاجم الشعب، فقد تمكن من تسجيل هدف تقليص الفارق لفريقه، ولكن هذا الهدف لم يشفع لهم من تحقيق أي نقطة لـ «الكوماندوز».

«ظبي» أبوظبي
اشتهرت عاصمتنا الحبيبة بغزال الظبي الذي كان يستوطن الإمارة، وفي مباراة «الديربي»، الذي يمثله فارسا مدينة أبوظبي الوحدة والجزيرة، عاد شعار الظبي ليستوطن ويسيطر كروياً في المدينة الغالية، ويُرفع شعارها عالياً، وكأنه يستعيد ذكرياتها القديمة، حينما كان هذا النوع النادر من الغزلان يعيش وسط رمالها، ونادي الوحدة منذ تأسيسه، وهو يحمل شعار الظبي تيمناً به، وهو اليوم يؤكد أنه لا يزال في قلوب ساكني العاصمة، حتى لو ارتحل إلى المحميات والمزارع البعيدة، حفاظاً على نسله ونوعيته، شعار «الظبي العنابي» كان كفته الأرجح وصورته الأكثر رواجاً، حين تمكن الفريق من الفوز في مباراة مثيرة على الجزيرة، محققاً فوزاً غالياً تغنت به الجماهير طويلاً.

انهيار الحصار
عانى الوصلاوية طويلاً من عقدة، ظنوا أنها لم تنته بسهولة، بعد أن حصارهم النصر بسلسلة من النتائج السلبية، في مواجهات الفريقين بالدوري، تراوحت ما بين الهزيمة والتعادل، ورغم تفاوت مستوى الفريقين في المواسم السبع الماضية، إلا أن الاكتساح «الأزرق» وتفوقه كان علامة فارقة في تاريخ لقاءات طرفي «بر دبي»، وفي «الديربي» الأخير بينهما، قرر الوصلاوية كسر العقدة والبدء من «الصفر» لقائمة بيضاء تحمل سجلاً جديداً بعد أن انتهت العُقد وسلسلة خيبات الأمل، التي عانت منها الجماهير الوصلاوية في أي مباراة تجمعهم مع النصر.

أوراق رابحة حقيقية!
سجلت الجولة مفارقة لم تحدث في دورينا هذا الموسم، بعد أن أسهمت مجموعة بدلاء في تغيير نتائج بعض المباريات، بتمكنهم من تسجيل أربعة أهداف بعضها حاسماً، والبعض الآخر غير من نتيجة المباراة، من دون أن يحققوا المطلوب لفرقهم، والمهاجم سعيد الكثيري تمكن من تحيق التعادل للعين بعد دقائق قليلة من دخوله أرضية الملعب، ولكن هذا الهدف لم يكن كافياً لفريقه، بعد أن استطاع الشرقاوية التقدم من جديد بهدف مباغت وسريع.
وفي «ديربي بر دبي» كان دخول أحمد خميس في فريق النصر موفقاً نوعا ما بعد أن سجل اللاعب في ظهوره الأول هدف التعادل في مرمى الوصل، ولكن صاحب الأرض حقق الفوز، بعد أن سجل كايو هدف الانتصار في الوقت القاتل.
وفي «ديربي أبوظبي» نجح البديل سلطان سيف في ترجيح كفة فريقه بتحقيقه هدف الفوز على الجزيرة في الوقت الضائع من المباراة، والذي منح الوحدة نقاط اللقاء، أما مايكون ليبتي مهاجم الشعب، فقد تمكن من تسجيل هدف تقليص الفارق لفريقه، ولكن هذا الهدف لم يشفع لهم من تحقيق أي نقطة لـ «الكوماندوز».

كيف فكر فاندرلي؟!
يظهر اللاعب الهداف في المواقف الصعبة واللعبات الشائكة والأوقات العصيبة للفريق، وهذا ما فعله فاندرلي مهاجم الشارقة في الأسابيع الماضية، ولكن في المباراة الفائتة فجر موهبته، وأظهرها كلها أمام الجميع، فالهدف الأول الذي سجله في مرمى خالد عيسى حارس العين، لن يحققه أي مهاجم عادي، نظراً لصعوبة الزاوية، وجرأة اتخاذ مثل هذه القرارات، وسط حراسة ومتابعة المدافعين، فكان القرار الذي لم يتوقعه أحد بتسديد كرة قوية وذكية في الوقت نفسه جعلت كل من في الملعب في موقف المتفرج والمعجب لهذه اللعبة التي لا تحدث دائماً في ملاعبنا، ولا يمكن أن يفعلها، إلا نوعية خاصة من المهاجمين يتميزون بموهبة عالية وجرأة في اتخاذ مثل هذه التسديدات، فاندرلي لم يكتف بذلك، بل قام بتسجيل هدف رأسي رائع من كرة عرضية، صعد من خلالها فوق الجميع، وضربها بقوة في المرمى خادعاً فيها الحارس، ليقدم بعدها رقصته الشهيرة فرحاً بما قدمه لفريق الشارقة في هذه الجولة.

الجزيرة على خط النار
هل يشعر الجزراوية بالوضع الخطير والمأساوي الذي يعيشه الفريق حالياً، فالنتائج لم تتحسن كثيراً، بعد رحيل براجا، والهزائم تتواصل، رغم أنها أصبحت أقل حدة، وحال الفريق في جدول الترتيب وصل لمرحلة خطرة، ونسبة المغامرة بتلك النتائج في الجولات المقبلة توقعه في ورطة حقيقية، ليصبح الفريق من منافس على الهبوط، بحكم مركزه وعدد نقاطه إلى مرشح فعلي لمغادرة دوري المحترفين، خصوصاً أن الفرق القريبة من الجزيرة حققت نتائج إيجابية هذه الجولة بعد فوز الشارقة والإمارات وتعادل الظفرة.

فرحة موقع الوصل
لم يتمالك المسؤول عن موقع نادي الوصل نفسه، بعد تسجيل فريقه هدف الفوز القاتل في مرمى النصر في الوقت بدل الضائع، والذي مكّن الفريق من تحقيق فوز غالٍ انتظرته جماهير «الأصفر» طويلاً، وكتب المسؤول عن الحساب بعد تسجيل اللاعب كايو عبارة «جوووووول» للوصل معبراً عن فرحته الكبيرة بهذا الهدف.

«نغزات الدكتور»!
وجّه الدكتور موسى عباس المحلل الفني في قناة أبوظبي الرياضية بعض التساؤلات إلى إدارة شركة الشباب لكرة القدم، بعد خسارة الفريق من دبا الفجيرة بهدفين من دون مقابل، حين قال: لا أعتقد أن الأموال هي التي رجحت كفة دبا على الشباب في المباراة، فالفارق المادي بين الناديين كبير وكبير جداً، وهذا ما يؤكد أن الفكر والمال هما من يكملان النجاحات وليس السيولة المادية، «عباس» لم يكتفِ بهذه التساؤلات فقط، بل قال: إن ما يقدمه دبا الفجيرة بميزانيته البسيطة قدم درساً لكل من يشتكي من شح الميزانية، فليس بالمال الوفير فقط تصنع النتائج، بل بأمور أخرى أكثر أهمية.

اليوم يومك
عاد إلى الواجهة قبل ساعات من المباراة، ليكلف بحراسة مرمى الفريق، في إحدى أصعب وأهم مباريات الوصل، وتوقع البعض ألا يدوم صموده طويلاً أمام مهاجمي النصر الذين يقدمون مجهوداً مضاعفاً، حينما تكون المواجهة مع الغريم التقليدي، ورغم أن راشد علي لا يعتبر من حراس النخبة في الدوري، إلا أنه في المباراة أثبت أنه لو استمر على هذا المستوى والتركيز الذي يقدمه، فإن باستطاعته أن يتقدم خطوات واسعة منافساً زملاءه على لقب الحارس الأفضل هذا الموسم، راشد في «الديربي» أنقذ ركلة جزاء وعلى دفعتين، وقدم بعدها مباراة قوية، رغم طرد مدافع الفريق وحيد إسماعيل، وزيادة الضغط على فريقه!.

من تعاقد مع جونينهو؟
تناقضت تصريحات كايو جونيور مدرب الشباب وعبيد هبيطة مدير الفريق، حول آلية التعاقد مع اللاعب البرازيلي جونينهو بدلاً من مواطنه جو ألفيس، الأول ذكر في المؤتمر الصحفي أنه لم يكن على دراية كبيرة عن اللاعب، ولم يشترك في اتخاذ قرار التعاقد معه، فيما ذكر «هبيطة» أن الإدارة مع المدرب اختاروا بالتشاور بينهم اللاعب الجديد، هذا التناقض شكل مجموعة من ردود الفعل من بعض المتابعين لدوري الخليج العربي، حول ما يحدث داخل نادي الشباب.

إذا كنتم تتذكرون العنبري لاعباً؟
تفاجأ الجميع من التحول الكبير في أداء فريق الشارقة خلال هذه الجولة، حين قابل العين متصدر دوري الخليج العربي، وأحد أقوى فرقها، واللعب الممتع والتمريرات المتقنة والهجمات «الملعوبة» التي مارسها لاعبو الشارقة أكدت أن هناك سراً في هذا التحول الفني، هذا السر قد لا يكشفه سوى من شاهد عبدالعزيز العنبري لاعباً مميزاً في وسط الميدان، يقود هجمات الفريق، ويحول الكرات والتمريرات إلى لعبات خطرة، وتارة هو من ينهيها في المرمى، وأخرى يقدمها على طبق من ذهب للمهاجمين.
وفي مباراة العين ظهر الشارقة بالأسلوب الذي يحبه العنبري، وبالطريقة التي يتفنن بها ممتعاً بها المنافسين قبل المحبين، ويبدو أن بصمة المدرب الشاب وأفكاره وأسلوبه وصلت إلى عقول لاعبيه بكل سلاسة، ليقدموا واحدة من أجمل مباريات «الأبيض» منذ مواسم طويلة.

زنجا والسحر الضائع
منذ أن ترك المدرب والتر زنجا، سامبدوريا في الدوري الإيطالي، والفريق في انحدار شديد من ناحية نتائج المباريات، والتي وصلت إلى 7 سبع هزائم في آخر عشر مباريات بـ «الكالشيو»، ووصل إلى المركز السابع عشر، وهو أحد المراكز المهددة بالهبوط إلى مصاف الدرجة الثانية في الدوري، والمفارقة أن المدرب الذي يقود الشعب حالياً لا زال باقياً في المركز الأخير، من دون أن يحقق معه أي نتيجة إيجابية سوى تعادل وحيد مع بني ياس، ويبدو أن زنجا أضاع سحره، وتسبب في انحدار مستوى سامبدوريا، بعد رحيله عنه، ولم يتمكن من أن ينقذ حال الشعب، والذي بات إعلان هبوط إلى دورة الهواة قريباً.

الظفرة.. سيد التناقضات
لا نعرف هل ننتقد الظفرة على النتائج اللافتة التي يقدمها أم نمتدحه، والفريق في الفترة الماضية قدم مستويات مبهرة، تمكن من خلالها من التعادل مع النصر في الدقائق الأخيرة، والخسارة من العين في الوقت الضائع، وفرض التعادل على الأهلي في الأوقات القاتلة، والفوز على الجزيرة بنتيجة 2 - 1، ولكنه في الوقت نفسه خسر في الجولات السابقة من دبا الفجيرة والإمارات والوصل والوحدة، ولم يقدم هذه الروح القتالية، وهذا المستوى الرائع، إلا في مواجهات الفريق القوية، أو المنافسة في اللقب، أو الموجودة في مربع الكبار، عموماً في الجولات الأخيرة كان الفريق عظماً في حلق كل منافسيه، ويكفي أنه يوجد بالقرب من قاع الترتيب، ولكنه أخذ من فرق الأهلي والنصر نقطتين بتعادل مثير وخسر بشق الأنفس من العين قبل النهاية بثوانٍ.

«النواخذة» يكسر قاعدة الملل
ما يفعله فريق دبا الفجيرة في بعض مباريات الدوري، شيء غير متوقع، كاسراً من خلاله أغلب الحسابات والتوقعات، وهذا الفريق يريد تحطيم كل ما يتوقعه أو ينتظره الجمهور، بفوزه على فرق تتفوق عليه في كل شيء، دبا الفجيرة لم ينتصر على منافسيه فقط، ولم يهزم بعض الخصوم العتيدة فحسب، بل شكل عقدة لكل عشاق التوقعات ليكسر حالات الواقع، ويحطم بعض ملل التنبؤات في بعض النتائج بتحقيقه انتصارات مفاجئة، حتى محبي دبا الفجيرة لم يتوقعوها، هو حقاً فريق جاء لصنع تاريخ جديد في سجلات المواجهات بدورينا.

الحضور الجماهيري
شهدت الجولة 3 قمم مثيرة وممتعة، وقدمت حضوراً جماهيرياً متميزاً إذا وصل عدد المتفرجين في مباراة الوصل والنصر 7600، وفي مباراة الشارقة والعين، وشهد المباراة من الاستاد 6200 متفرج تقريباً، وفي قمة أبوظبي التي جمعت الوحدة والجزيرة حضر لاستاد آل نهيان 4695 مشجعاً، وإذا ما اعتبرنا أن مباراة الإمارات والشعب تعتبر «قمة القاع»، نظراً لوضع الفريقين في جدول الترتيب، فقد كان الحضور الجماهيري على مستوى حال الإمارات والشعب، إذ شهدت المباراة حضور 651 متفرجاً.

اتفاق على الاستمرار
يبدو أن العين والأهلي اتفقا من دون أن يشعرا على الاستمرار في مطاردة بعضهما من دون أن يتساويا في عدد النقاط، أو يتشابكا في مركز الصدارة، العين الذي مهد الطريق للأهلي بعد خسارته من الشارقة بقي وحيداً في الصدارة، إثر تعادل الأهلي مع الظفرة في اللحظات الأخيرة من المباراة.

اقرأ أيضا