الاتحاد

الإمارات

مسؤولون: أسس دولة العدل والحكمة

السيد حسن (الفجيرة)

أكد مسؤولون في الفجيرة، أن عام زايد، سيجعل من عام 2018 مناسبة للاحتفاء بالقائد المؤسس وتعريف الأجيال بإنجازاته، وقال الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير الحكومة الإلكترونية بحكومة الفجيرة: «المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، يستحق منا جميعاً عظيم الاهتمام، لكونه باني نهضتنا الحديثة، ولكونه أيضاً المؤسس الحكيم لدولتنا الناهضة، ولكونه أباً للجميع على اختلاف فئاتهم وجنسهم، ومن غير شك سيكون 2018 من أكثر الأعوام خيراً وبركة وفعلاً وعملاً، وسيجد كل مسؤول في نفسه الدافع لتخليد ذكرى زايد، وتقديم برامج وآليات تعلي من قيمة الوطن، وتبرز دور القائد الفقيد في بناء هذا الوطن مع رفاقه حكام الإمارات». وأضاف: نحن أبناء الاتحاد نشعر بالسعادة الغامرة، أن خصص عام 2018 ليكون عام زايد، وسنكون أكثر بهجة وسعادة عندما نشارك جميعاً في إحياء ذكرى المؤسس باني الوطن وحامي حماه، سنبذل قصارى جهدنا من أجل تقديم الدروس والعبر للشباب والأجيال اللاحقة، عما قدمه وفعله وطوره المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقال معالي سعيد بن محمد الرقباني مستشار صاحب السمو حاكم الفجيرة: «شيء عظيم أن يخصص عام بأكمله لتخليد ذكرى قائدنا المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وعلينا أن نعد، وعلينا أن ننفذ بكل حب وفخر ما وجهت إليه القيادة الرشيدة في الإمارات بجعل عام 2018 عام زايد، ومشاركتي سواء الشخصية أو من خلال مشاركة جمعية الفجيرة الخيرية في فعاليات الاحتفاء بزايد خلال هذا العام، هو أولاً وأخيراً مصدر فخر كبير لنا جميعاً على مستوى الوطن الكبير».
وذكر الرقباني، أن زايد يحيا في دماء الإماراتيين، كما يحيا آل زايد جميعهم في قلوبنا وفي قلوب أولادنا والأجيال السابقة والحالية واللاحقة؛ لذا سيعمل الجميع، ويحرصون على تقديم شخصية زايد بالشكل اللائق والمناسب لقيمة ومكانة هذه الشخصية البارزة محلياً وخليجياً وعربياً ودولياً، فلا أحد يجهل شخصية القائد الفذ، ولا أحد من مواطنينا يعرف ويقف على مناقبه الغزيرة والمفيدة للجميع، وهو الشيء الذي لا بد أن نحرص عليه ونقدمه دروساً مستفادة في عام زايد لجميع المواطنين والمقيمين والزائرين للإمارات.
من جانبه، قال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه الأسبق: «أسس زايد الخير فينا جميعاً حب الوطن والولاء الكبير له، ومن الأجدر أن نعمل من أجل إثبات الولاء لصاحب الولاء وللمعلم الكبير، فلا شك في أننا جميعاً أبناء الإمارات، نحب زايد وخليفة والحكام جميعاً، كما أننا سعداء أشد ما تكون السعادة بتخصيص عام 2018 ليكون عام زايد، وقد احتوانا الأب، شعباً وأرضاً بكرمه وحكمته وعدله، فلم يدع شيئاً في الخير إلا وفعله».
ولفت الكندي، إلى أن عام زايد سيكون من أكثر الأعوام على الإطلاق في الوطنية المتدفقة، بل وأفضلها في تحفيز الهمم على البذل والعطاء والسر على الدرب نفسه الذي سار عليه زايد، واتباع ذات المنهج الذي وضعه الوالد المؤسس.
وقال محمد سعيد الضنحاني مدير ديوان صاحب السمو حاكم الفجيرة: «زايد هو مصدر طاقتنا ومفجر الإلهام داخلنا، كنا ونحن صغار السن نراقبه في قوله وفعله، ونشعر بأنه المعين الذي لا ينضب ولا يجف، كلما سمعناه يتحدث تتفتح قرائحنا على طرق جديدة للعمل والإبداع.
زايد مدرسة وجامعة وأكاديمية عريقة في آنٍ واحد، ودورنا في عام زايد، سيكون هو الآخر مستلهما من كلماته التي تفجر فينا الإبداع بكل تجلياته وتوهجاته، وفرضاً علينا جميعاً في عام زايد أن نقدم هذه الشخصية التاريخية الفذة بما هو أكثر ما يليق بها، فهو حياتنا الماضية والمستقبلية، ومن فيضه نستمد طاقات النور والمحبة والحكمة».
وذكر مدير ديوان صاحب السمو حاكم الفجيرة، أن حكومة الفجيرة بكل دوائرها ومؤسساتها سوف تسخر كافة إمكاناتها في خلق الكثير من الرؤى والمبدعة من أجل الاحتفاء بعام زايد، كما ستكشف طاقاتها من أجل الخروج بأفكار جديدة سامية ورفيعة المستوى تليق بعام زايد.
وقال المستشار سعيد خلفان الذباحي المحامي العام لنيابات الفجيرة: «زايد لم يبرح القلب، وتخصيص عام 2018 ليكون عام زايد فيه الكثير من الحكمة والحنكة، فهناك أجيال جديدة لم يسمعوا زايد ولم يعاصروه، وهذه الأجيال من حقها أن تتعرف على مناقب الراحل، وقد أرسى، رحمه الله، دولة تقوم أعمدتها على العدل والحكمة والشجاعة والكرم وحب التعليم والمعرفة، وما سيقدم خلال العام من برامج وسيناريوهات مدروسة، ستتناول شخصية زايد في شتى المجالات».
وأضاف الذباحي: «وفي إطار احتفالات الدولة بعام زايد، سوف نحرص في نيابة الفجيرة الكلية على تقديم كافة صور العدالة والشجاعة في شخصية زايد وكما كانت على أرض الواقع، سنقدم زايد المدرسة والمنهاج لأبناء الوطن اللاحقين على وفاته، وهذا بالقطع واجب علينا حتماً سنقدمه».
وقال المستشار مبارك بن عبّاد المحامي العام لنيابات مدن المنطقة الشرقية: «كنا إمارات متفرقة، فجمعنا زايد على نهجه ودربه، وكنا فقراء وبفضل الله، مد لنا زايد يده ووزع علينا من كرمه، وكنا لا نقرأ ولا نكتب، فشيّد لنا زايد المدارس والجامعات لنتعلم ونتثقف، ومهد لنا الطرق للسير في أمان، وأقام لنا المستشفيات لنتطبب من أمراض عديدة، وبعد كل هذا أليس من المنطق أن يكون عام 2018 هو عام زايد، بالقطع من المنطق والعقل أن يكون كذلك؟ بل كل الأعوام هي مخصصة لزايد بلا نزاع». وأشاد المحامي العام لنيابات مدن المنطقة الشرقية بالشارقة بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بتخصيص عام 2018 ليكون عام زايد، وأكد أنه سيعمل على المشاركة من واقع مسؤوليته على تقديم أفضل البرامج التي ستعزز هذا الاتجاه المبارك.
من جانبه، قال المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة: «سيكون عام 2018 من أجمل وأهم الأعوام في حياتنا، وكما هو شأن عام قيام الاتحاد، وهو صاحب الفكرة وبانيها ومتابعها وراويها بدمه وعرقه وجهده الجبار مع إخوانه من حكام الإمارات، عام 2018 هو عام يرمز للخير العميم في أنحاء المعمورة، وقد وصل خير زايد إلى بقاع الأرض شرقها وغربها، شمالها وجنوبها دون تفريق أو تفضيل».

اقرأ أيضا

115 ألف مصلّ وزائر لجامع الشيخ زايد الكبير خلال العيد