الاتحاد

عربي ودولي

الحكومة الموريتانية تمد يدها إلى المعارضة وتدعوها للحوار

دعا رئيس الوزراء الموريتاني مولاي ولد محمد لقظف أمس الأول، أحزاب المعارضة التي قاطعت الحوار مع الحكومة للانضمام إلى هذه العملية، وذلك في خطاب أمام مجلس النواب في نواكشوط. وقال لقظف خلال عرضه أمام النواب حصيلة عمل حكومته في 2011 إن “أهم التحديات التي تواجهنا يكمن في مواصلة تنفيذ نتائج الحوار البناء الذي جرى بين الحكومة وبعض أحزاب المعارضة”. وأضاف “انطلاقا من قناعتنا بأن مستقبل البلد يتطلب مشاركة مسؤولة من جميع القوى السياسية، نأمل بكل صدق أن تنضم باقي الأحزاب إلى هذه العملية”.
وأكد رئيس الوزراء أن حكومته “لن تدخر جهدا لتأمين مزيد من الاستقرار السياسي وتعزيز المؤسسات الديموقراطية في البلاد وتعزيز الحريات الأساسية وتنظيم انتخابات شفافة ونزيهة في المواعيد المحددة لها”. وكان مقررا أن تجري انتخابات مجلس الشيوخ في سبتمبر 2011 تليها انتخابات الجمعية الوطنية والمجالس المحلية في أكتوبر، إلا أنها أرجئت بعدما توافقت جميع القوى السياسية على هذا الأمر من اجل ضمان “حسن تنظيمها”، كما أعلنت وزارة الداخلية في اغسطس. وينص الاتفاق بين الحكومة والمعارضة في احد بنوده على تشكيل لجنة وطنية مستقلة للانتخابات “تتمتع بالسيادة والاستقلال التأمين” والتي أقر البرلمان بمجلسيه الأسبوع الماضي النصوص التي تشرع قيامها.
وقال رئيس الوزراء الموريتاني، من جانب آخر، إن بلاده “تسعى جادة إلى تفعيل مؤسسات الاتحاد المغاربي سبيلا لإخراجه من حالة الجمود التي يعرفها منذ بعض الوقت”. وأوضح أن الحكومة الموريتانية “بذلت جهدا ملحوظا ودورا ملموسا لتحسين أداء دبلوماسيتنا والرفع من مستواها سعيا إلى بناء علاقات تفاهم ودي ومتين مع كافة دول الجوار”. وأضاف أن موريتانيا عملت كذلك على “دفع الحوار في إطار جامعة الدول العربية ومنظمة الاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي ، كما نكثف الجهود لتنشيط التعاون مع الاتحاد الأوروبي وباقي دول العالم”.

اقرأ أيضا

"قسد" تتهم تركيا بمنع انسحاب مقاتليها من "رأس العين"