الرياضي

الاتحاد

450 طالباً شاركوا في ختام المشروع الوطني لكرة القدم بالمدارس

جانب من فعاليات اليوم الختامي (من المصدر)

جانب من فعاليات اليوم الختامي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - نظمت وزارة التربية والتعليم، واتحاد كرة القدم، وشركة مبادلة للتنمية - أمس الأول بالملعب الرئيسي لمدينة زايد الرياضية، المهرجان الختامي الاحتفالي بنهاية العام الأول من برنامج المشروع الوطني لنشر كرة القدم في المدارس، والذي يهدف إلى احتضان ورعاية المواهب الكروية في المدارس ضمن فئة البراعم تحت سن 12 عاماً، ويسعى المشروع الذي استقطب في عامه الأول 8200 طالب من كافة المناطق التعليمية بالدولة إلى نشر وتعزيز ممارسة اللعبة في جميع المدارس الابتدائية الحكومية بالدولة خلال ثلاث سنوات.
وشارك 450 طالباً من 55 مدرسة من جميع إمارات الدولة في فعاليات المهرجان الختامي التي أداها الطلاب بشكل رائع كشفوا من خلاله عن مواهبهم في المهارات الأسـاسية التي تعلموها على مدار العام في كرة القـدم، والتي تضمنت سلسلة من الأنشـطة الترفيهيـة والألعاب والدورات التدريبية التي أشرف عليها مدربون معتمدون من اتحاد كرة القدم ومعلمو ومعلمات التربية الرياضية، وقد ساهمت هذه التدريبات في صقل مواهب الطلاب المستهدفين من المشروع، من خلال تزويدهم بالمهارات الأسـاسية والفنيـة للعبة.
حضر فعاليات اليوم الختامي، جمال المدفع، رئيس قسم التربية الرياضية بإدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم ويوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد كرة القدم، وطاهر السجواني رئيس قسم التخطيط والتدريب بإدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، وأمينة طاهر، مدير وحدة الاتصال للمجموعة في مبادلة، والدكتورة هيا بنت سيفان رئيس الأنشطة والبيئة المدرسية في منطقة دبي التعليمية.
وأشاد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اتحاد الرياضة المدرسية، بفعاليات المشروع الأول من نوعه في الدولة والذي أثمر عن مواهب واعدة من شأنها المساهمة في تطور كرة القدم الإماراتية ودفعها قدماً للأمام على طريق العالمية، مؤكداً أن المشروع يأتي تحقيقاً لتوجيهات القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وحكومة الإمارات الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، مشيداً بدعم سموهما اللامحدود، وبدعم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لرياضة الإمارات والرياضة المدرسية بصفة خاصة، الأمر الذي وفر كل الإمكانات اللازمة لنهضتها وتطورها باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية الرياضية المستدامة في الدولة من خلال ما تحتضنه المدارس من مواهب واعدة في كافة الألعاب الفردية والجماعية ومنها كرة القدم.
النجاح الكبير
وأعرب القطامي عن سعادته بالنجاح الكبير الذي تحقق من خلال المستوى المبشر للطلاب المشاركين والذي فاق التوقعات بالرغم من أن المشروع لايزال في مرحلة الانطلاقة الأولى هذا العام، مؤكداً دعم وزارة التربية والتعليم للمشروع في الفترة المتبقية من التطبيق خلال العامين المقبلين لما يشكله من مساهمة بناءة في التعاون مع اتحاد الكرة من أجل التأسيس لكرة القدم بالدولة، وبما يخدم مسيرتها الهادفة لمجاراة التطور الذي تشهده اللعبة الشعبية الأولى حول العالم في الوقت الحالي.
وقال وزير التربية والتعليم إن هذا المشروع البناء يؤكد الشراكة الحقيقية بين مؤسسات الدولة في سبيل خدمة الرياضة الإماراتية لتصل إلى مستوى الطموحات التي تتطلع إليها قيادتنا الرشيدة في ارتياد أبناء الدولة منصات التتويج على كافة المستويات الدولية.
وأضاف القطامي أن المدارس كانت وستبقى هي الرافد والممول لكل الرياضات في الدولة وليس كرة القدم فقط، لذا سوف نستمر على نهج التعاون بين الوزارة واتحاد كرة القدم وكل المؤسسات الرياضية في الدولة لما من شأنه توفير أفضل السبل لتبنى ورعاية وصقل مهارات المواهب المدرسية وبما يساهم في نشر كرة القدم وكافة الألعاب الأخرى بالدولة.
واختتم القطامي بتوجيه الشكر لاتحاد كرة القدم، وشركة «مبادلة» الراعي الرئيسي للمشروع على تعاونهما المثمر مع الوزارة في النهوض بالمشروع، كما وجه الشكر إلى إدارات المناطق التعليمية والمدارس وكافة العاملين بالمشروع على المساهمة الفعالة في إنجاح فعالياته وتحقيقه الأهداف المرجوة، معرباً عن أمنياته للجميع بالتوفيق في استمرار النجاح خلال العامين المقبلين.
ثمرة التعاون
ومن جهته أكد حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم مدير المشروع، أن النجاح الذي تحقق في السنة الأولى للتطبيق هو ثمرة التعاون بين فريق العمل المشترك من وزارة التربية واتحاد الكرة وشركة مبادلة للتنمية، والذي ستجني كرة الإمارات ثماره في المستقبل القريب، كما تقدم بالشكر لإدارات الأندية التي احتضنت التجمعات والمهرجانات في كافة إمارات الدولة، مشيراً إلى أن النهج الحضاري لها من خلال فتح منشآتها للبراعم الواعدة، الأمر الذي ساهم في نجاح المشروع في انطلاقته التي تخدم تطوير كرة القدم الإماراتية.
وأكد عبدالله حسن، مدير مراكز التدريب والتطوير باتحاد كرة القدم، أن النجاح الذي حققه البرنامج ظهر من خلال الإقبال الواسع على الدورات التدريبية من قبل أطفال المدارس. بدورها قالت أمينة طاهر، مديرة وحدة الاتصال للمجموعة في شركة مبادلة للتنمية: تلتزم مبادلة بتشجيع الشباب في مختلف أنحاء الدولة للحفاظ على اللياقة والنشاط البدني، وتعد كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في دولة الإمارات، مما يجعل منها طريقة مناسبة للتواصل مع المواطنين الشباب، ومن خلال تنمية مهارات الشباب الإماراتي وتحفيز شغفهم تجاه كرة القدم، فإننا نساعدهم أيضاً على اتباع أنماط حياة صحية”.
3 سنوات
أضافت أنه تم إطلاق المشروع الوطني لرعاية المواهب المدرسية في كرة القدم لمرحلة البراعم والذي يستغرق ثلاث سنوات، في شهر سبتمبر 2011، ليصل هذا العام إلى 8200 طالب، تدربوا بإشراف 94 معلماً ومعلمة للتربية الرياضية، وتجاوز العدد بذلك الهدف الأولي لعدد المشاركين، وفي إطار البرنامج أجرى برنارد شوم وعبدالله حسن، اللذان يشرفان على برامج تدريب وتطوير الشباب في اتحاد كرة القدم، ثلاث ورش عمل تضمنت دورات نظرية وعملية حول أساسيات كرة القدم لفئة البراعم والمهارات والتقنيات التي ينبغي أن يمتلكها المعلمون القائمون على تدريب الطلاب.
7 ورش
وبلغ مجمل الورش التدريبية للمعلمين 7 ورش مركزية، إضافة إلى 21 ورشة داخلية بالمناطق التعليمية، فيما أقيمت 9 مهرجانات بمشاركة 3100 طالب هم الأفضل بين 8200 طالب شاركوا في فعاليات المشروع بالعام الأول للتطبيق، وأقيمت على الترتيب في أندية الوحدة والفجيرة والإمارات والشعب والوصل والعربي وعجمان وأخيراً مدينة زايد الرياضية.
وكانت المدارس المشاركة تلقت الموارد اللازمة لتنظيم دورات تدريبية مثل كرات القدم، والملابس، والأقماع، وأهداف المرمى الصغيرة، بالإضافة إلى كتيبات يوميات للطلاب وكتيبات دليل المعلم التي تتضمن معلومات عن كيفية لعب كرة القدم، ونصائح صحية حول الغذاء واللياقة البدنية.

اقرأ أيضا

ساري إلى مونديال الرجل الحديدي