الاتحاد

عربي ودولي

شيراك يلوح بالرد النووي على الارهاب


عواصم-وكالات الانباء : اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان فرنسا تحتفظ بحق الرد بوسائل 'غير تقليدية' ومنها نووية، على 'قادة دول قد يستخدمون وسائل ارهابية ضدنا'·ويعكس هذا التصريح تحولا في الخط الاستراتيجي الذي كانت فرنسا تعتمده حتى الان·وقال شيراك في القاعدة النووية الفرنسية في جزيرة ليل لونج قبالة سواحل برست ان فرنسا كيفت قواتها النووية بشكل يسمح لها بالرد 'بمرونة' على تهديد ما·واعتبر شيراك ان الامدادات الاستراتيجية والدفاع عن الحلفاء يشكلان مصالح يمكن اعتبارها 'حيوية' وتبرر بالتالي اللجوء الى قوة الردع النووية·
وكانت فرنسا تعتبر حتى الان ان المصالح الحيوية التي قد تبرر استخدام السلاح النووي هي وحدة وسلامة الاراضي الوطنية وحماية السكان وحرية ممارسة السيادة·
وفي تطور اخر قدم السجناء في قاعدة جوانتانامو في كوبا معلومات مهمة فيما يتعلق بتفجيرات لندن التي وقعت في الصيف الماضي تبادلتها الولايات المتحدة مع السلطات في المملكة المتحدة· وقال الميجر جنرال جاي هود الذي يشرف على عملية اعتقال جوانتانامو 'بعد الهجمات في لندن كان هناك عدد من الاسئلة التي وجهت في محاولة لفهم من هم هؤلاء الناس وأين كانوا'·وقال هود 'عدد كبير من الرجال الذين نحتجزهم هنا·
عدد منهم عاشوا في لندن·عاشوا في المملكة المتحدة'·وقال 'ولذلك امكننا الرد على اسئلتهم وتقديم خلفية بشأن تحركات وسفر وتمويل واتصالات ووسائل اتصالات وتجنيد وتدريب·وهذا النوع من الاشياء·أعتقد اننا قمنا بدور مهم'·
ولم يفصح هود عن السجناء الذين قدموا معلومات تم الربط بينها وبين تفجيرات لندن أو يقدم أي تفاصيل محددة·
وقال الجنرال ان عملاء المخابرات الاميركية تبادلوا مع الحلفاء الاميركيين 'كل شيء' علموا به من السجناء'·
وقال هود 'بالطبع لو كان لدينا هنا في خليج جوانتانامو اشخاص لديهم بعض المعرفة المحددة'·بشأن الاماكن والشخصيات والاموال والاتصالات خلال الوقت الذي كانوا فيه في المملكة المتحدة فاننا كنا بالتأكيد سنقدمها'·
وقال ان 'عددا مهما كبيرا' من المستوى المتوسط في تنظيم القاعدة تم اعتقالهم اثناء الحرب في افغانستان واحتجازهم في جوانتانامو وكشفوا عن اشخاص عرفوهم أو قاموا بتدريبهم وربما تم تصعيدهم في التسلسل القيادي لتنظيم القاعدة·
وقال هود 'من يعرف هؤلاء الاشخاص على نحو افضل منهم·الناس الذين كانوا يدربونهم والذين كانوا يعدونهم لدور في المستقبل في تلك المنظمة الارهابية'· الى ذلك أفادت وثيقة حكومية مسربة نشرت امس إن بريطانيا تشكك في شرعية عمليات نقل مشتبه فيهم في قضايا ارهاب لدول أجنبية لاستجوابهم وهي العمليات التي يزعم ان وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي·اي·ايه) قامت بها·وجاء في مقتطفات من مذكرة لوزارة الخارجية البريطانية نشرتها صحيفة 'الجارديان' ان العمليات المعروفة باسم التسليم الاستثنائي 'لا يمكن أن تكون مشروعة' إذا كان المعتقل معرضا لخطر التعذيب·وأفادت أيضا أن التعاون البريطاني 'سيكون غير مشروع كذلك إذا كنا على علم بالظروف'·

اقرأ أيضا

اليمن يرحب بدعوة خادم الحرمين لعقد قمة عربية طارئة