الاتحاد

رمضان

تعزيز المخطط الوطني لمواجهة وباء أنفلونزا الطيور


الرباط- ومع: أكد السيدان امحند العنصر وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري ومحمد الشيخ بيد الله وزير الصحة أن الحكومة المغربية بصدد تعزيز 'المخطط الوطني للاستعداد والتصدي' لوباء انفلونزا الموضوع منذ سنة2004 ، وهو مخطط متحرك يتجدد باستمرار حسب التحولات الوبائية وحسب انتقال الفيروس من منطقة إلى أخرى عبر العالم·
وأوضح نبيل بنعبد الله وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة امس الاول بالرباط في تصريح صحفي عقب اجتماع المجلس الحكومي الذي انعقد برئاسة الوزير الأول السيد ادريس جطو، أن الوزيرين أبرزا في عرض مشترك حول 'انفلونزا الطيور' تقدما به أمام المجلس أن الحكومة بصدد تعزيز هذا المخطط عبر تقوية القدرات العملية للمراصد الجهوية للوبائيات الستة عشر وتعزيز قدرات الكشف للمختبرات عالية المأمونية لعزل وزرع الفيروس·
وفي هذا الصدد أكدا الوزيران أن 'الوضعية الوبائية ببلادنا عادية' سواء على مستوى صحة الطيور المهاجرة أو صحة الدواجن أو الصحة الإنسانية· وأشارا إلى أن القطاعات الحكومية المعنية تواصل عملها في إطار خطط وطنية وقطاعية ترتكز على أهداف أساسية من أهمها اتخاذ الاحتياطات اللازمة من أجل الرصد المبكر لظهور فيروس الانفلونزا الحيواني أو البشري والحيلولة دون انتشاره، واعتماد تخطيط دقيق لجميع العمليات على صعيد كل من وزارتي الصحة والفلاحة والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وملاءمة تعامل المنظومة الصحية مع أي طارئ وبائي محتمل، وتعزيز المراقبة الصحية على الحدود البرية والجوية والبحرية، ومراقبة صحة الطيور المهاجرة والدواجن، وتكوين احيتاطي وطني من المضادات الفيروسية ومخزون احيتاطي من المعدات والأدوات الوقائية الأخرى·
وقال الوزيران إنه تحسبا لأي تحول محتمل في طبيعة الفيروس (أش5 إن1) الذي لا ينتقل حتى الآن من إنسان إلى آخر، فإن المغرب يوجد ضمن لائحة الدول الأوائل التي تسعى للحصول على اللقاح الخاص في حالة تحول الفيروس، وكذا الحصول على المضادات الحيوية الضرورية لمجابهته وذلك عبر التنسيق والتعاون المتواصل بين المصالح الحكومية المعنية وكل من المنظمة العالمية للصحة ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية·

اقرأ أيضا