الإمارات

الاتحاد

7.3 مليون درهم مساعدات من الإمارات للمتضررين في سوريا

سلطان الشامسي وماري بيير كالي عقب التوقيع وفي الصورة لودوفيك بوي (وام)

سلطان الشامسي وماري بيير كالي عقب التوقيع وفي الصورة لودوفيك بوي (وام)

أبوظبي (وام)

وقعت دولة الإمارات اتفاقية تعاون مع الوكالة الفرنسية «أكتيد»، يتم بموجبها تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية للسكان المتضررين من الصراع في سوريا بتمويل قيمته 7.3 مليون درهم «2 مليون دولار أميركي»، وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الإمارات لدعم الأشقاء السوريين.
تهدف الاتفاقية إلى تقديم المساعدات إلى الأسر المحتاجة، خاصة توفير احتياجات فصل الشتاء، وتوزيع الخيم ومواد الإيواء للأسر النازحة حديثاً، بالإضافة إلى إجراء أعمال الصيانة والتحديث للمخيمات وتنفيذ تعديلات طارئة على وحدات الإيواء خاصة التي تضررت نتيجة الصراع.
وقال سلطان الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، إن الاتفاقية تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات لتقديم المساعدات للأشقاء السوريين خاصة في مناطق الصراع، وذلك بالتعاون مع الشركاء الدوليين مثل الوكالة الفرنسية «أكتيد» التي تملك العديد من الإمكانيات والقدرات الفنية التي تجعلها تقوم بتوصيل المساعدات بكفاءة وفعالية إلى المناطق السورية المستهدفة.
من جانبه، أعرب لودوفيك بوي، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، عن ترحيبه بالاتفاقية، وقال إنها مثال نموذجي للتعاون الإماراتي الفرنسي في المجال الإنساني، متوجهاً بالشكر إلى دولة الإمارات على كافة إسهاماتها السخية في هذا المجال.
وألقى السفير الفرنسي الضوء على أهمية العمل المحوري الذي تقوم به المنظمات غير الحكومية المتمرسة كوكالة «أكتيد» في المناطق التي تتعرض فيها أرواح الأشخاص للخطر، مؤكداً الأهمية الكبيرة لضمان القدرة على توصيل مساعدات الإغاثة الإنسانية بحرية لأجزاء سوريا.
من جانبها، قالت ماري بيير كالي، المدير التنفيذي لوكالة «أكتيد»: نرحب بالمساعدة السخية المقدمة من دولة الإمارات حيث سيساعدنا هذا الدعم على توصيل المساعدات التي تحتاجها الأسر السورية خلال موسم الشتاء قارس البرودة، وفي أوقات الأزمات، يمكن لكل دولار يتم تقديمه أن يسهم في إنقاذ أرواح.
تجدر الإشارة إلى أن إجمالي المساعدات الإماراتية التي تم تقديمها إلى سوريا منذ العام 2012 وحتى اليوم بلغت 3.81 مليار درهم (1.04 مليار دولار أميركي)، في عدد من القطاعات الإنسانية والتنموية، ساهمت في تلبية الاحتياجات الضرورية، وتوفير الخدمات الأساسية في قطاعات التعليم والصحة والإسكان والكهرباء، وغيرها من الأنشطة.
كما قامت دولة الإمارات بدعم برامج إعادة الاستقرار في سوريا بمبلغ وقدره 183.7 مليون درهم (50 مليون دولار أميركي)، من خلال التعاون مع الشركاء الدوليين، حيث قامت بإعادة تأهيل قنوات الري على مساحة 13.899 هكتاراً من الأراضي في الرقة، واستفاد من ذلك 135 ألف مواطن سوري بشكل مباشر و30 ألف مواطن بشكل غير مباشر.
وفي الإطار ذاته ساهمت المساعدات الإماراتية بإعادة ري 4000 هكتار من الأراضي، واستفاد منها 60 ألف مواطن سوري في دير الزور، وسوف يتم دعم استقرار الخدمات الأساسية لسد التكاليف التشغيلية اليومية مثل الوقود، وإصلاح طريق المستشفى الوطني، وشبكة الكهرباء في الرقة، وشبكات المياه في المنصورة، وإزالة الأنقاض، وتعديل الطرق في عشرات المناطق بجميع أنحاء محافظتي الرقة ودير الزور.

اقرأ أيضا

دبلوماسيون وعسكريون لـ«الاتحاد»: مبارك.. دور عسكري وعربي مؤثر وتاريخي