الاتحاد

الإمارات

مسؤولون: استحضار تاريخ زايد ودوره في بناء الدولة

أحمد عبد العزيز (أبوظبي)

أبدى مسؤولون سعادتهم، باعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2018 ليكون «عام زايد» تخليداً لذكرى المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.
وعلقت ميثاء الحبسي، نائبة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، قائلة: «إعلان 2018 عام زايد، احتفاءً بمئوية ميلاده، شرف واعتزاز كبير لنا جميعاً، فالشيخ زايد، طيب الله ثراه، هو أول من وثق في الشباب وأولاهم اهتماماً بالغاً، وهو الأمر الذي جعل من الإمارات العربية المُتحدة دولة قوية عصرية تواكب ركب العالم الحديث، ونحن في مؤسسة الإمارات نسير على خُطى الشيخ زايد، لنُشارك في مسيرة التنمية التي أرسى سموه قواعدها».
وأضافت: «عام 2018 يمثل تحدياً جديداً لنا في مؤسسة الإمارات، حيث نسعى لنقل رؤيتنا على مدى أوسع، والعمل مع شباب أكثر من جميع أنحاء الإمارات لتمكينهم من إحداث تغيير في حياتهم ومجتمعهم، والمشاركة الفعالة في جميع المجالات، سواء ريادة الأعمال، أو العلوم، والتكنولوجيا والتطوع».
وأشارت إلى أن رؤية الشيخ زايد، طيب الله ثراه، هي نبراس أرشدنا في طريقنا الطويل ليس فقط كمؤسسة، ولكن كأفراد أيضاً، ونحن نفتخر بكل خطوة اتخذناها نحو تحقيق رؤيته الرشيدة على أرض الواقع.

تأسيس الاتحاد
وأكد محمد سيف الهاملي، مدير عام الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية بالإنابة، أن تأسيس الاتحاد على يد زايد كان نقطة التحول في تاريخ الدولة، مشيراً إلى أن زايد كان يؤمن بأن الاتحاد هو البوابة التي ستقود دولة الإمارات العربية المتحدة نحو المستقبل.
وقال الهاملي: «إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 «عام زايد»، يؤكد اعتزازه وتقديره لهذا الدور الذي قام به المغفور له الشيخ زايد في خدمة دولة الإمارات، فبفضل جهوده وقيادته لمسيرة التنمية، استطاعت الدولة أن تعزز مكانتها على الصعيد الإقليمي والدولي».
وأضاف أن إعلان 2018 «عام زايد» يسهم في استحضار تاريخ زايد ودوره الريادي في بناء دولة الإمارات، وهو ما يعزز دور المؤسسات في تقديم المبادرات التي تجسد القيم التي كان يحملها زايد تجاه وطنه، لافتاً إلى أن أبناء الدولة أثبتوا من خلال السنوات التي تلت رحيل زايد، أن قيمه ومبادئه لم تغب عنهم، وأنها ظلت نبراساً يرسم لهم ملامح الصعود نحو المستقبل.

حاضر دائماً
وقال خليل خوري، مدير إدارة مراكز الخدمة في وزارة الموارد البشرية والتوطين: «إن قرار صاحب السمو رئيس الدولة باعتبار العام المقبل «عام زايد» نشر الفرحة والسعادة في نفوس المواطنين، حيث إن المغفور له الشيخ زايد حاضر في كل مكان، وكل ما يتلقاه المواطنون من رعاية واهتمام كان من غرس الشيخ زايد، رحمه الله، ويسير على هذا النهج أصحاب السمو حكام الإمارات». وأضاف: «الشيخ زايد، رحمه الله، حاضر في كل شيء، البيوت والمزارع والتعليم وخدمات الصحة وجميع الخدمات والغذاء والتموين الأساسي للمواطنين، وإن كل هذه المقومات التي بنى عليها الدولة، تهدف إلى الاهتمام بالمواطنين، والعمل على توفير احتياجاتهم الأساسية، واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحتهم».
وأشار إلى أن أهم الخدمات التي ركزت عليها الدولة تتمثل في التعليم والصحة، حيث إن القيادة لم تدخر وسعاً، وهذا ما أرساه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في توفير التعليم الحديث في داخل الدولة وخارجها، علاوة على الرعاية الصحية على أعلى المستويات العالمية في الداخل والخارج أيضاً، ما يؤدي إلى أن النهوض بالمجتمع، إضافة إلى بقية الخدمات مثل قروض السكن والمعاشات وغيرها.

خليفة خميس الكعبي: الاستثمار في المواطن الإماراتي
الفجيرة (الاتحاد)

أكد خليفة خميس مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بشأن جعل 2018 «عام زايد»، تمثل خطوة حكيمة ورشيدة، وتأتي ترجمة لرد الجميل تجاه رحلة متواصلة من العطاء قدمها زايد الخير لشعبه، وممَا لا شك فيه أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان قائداً لا ينسى، قل الزمان أن يجود بمثله، أحب الناس فأحبوه، أعطاهم كل شيء، فأسس لهم دولة وبنى شعباً وحضارة، ووضع في مقدمة اهتماماته وأولوياته بناء الإنسان، وآمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الأنفع والأجدر للبلدان؛ لكي تحقق مكانتها، ويكون لها الحضور القوي والمكانة المتميزة بين الشعوب».
وأوضح الكعبي، أن الشيخ زايد مكن المرأة لتكون نصير الرجل في تقدم الإمارات عبر النهوض بدورها في المجتمع على كل المستويات، وقام بافتتاح مراكز وجمعيات تهتم بشؤون المرأة والاستفادة من مواهبها وإمكاناتها، وتمكينها في المواقع القيادية لإثبات رؤيته على استحقاقية المرأة في تبوء أعلى المناصب.

حسين النويس: الإمارات أيقونة النجاح والتميز
أبوظبي (الاتحاد)

قال حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، إن تولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في أبوظبي في السادس من أغسطس عام 1966، كان بداية لمرحلة تحول إيجابية طالت مناحي حياة الأفراد كافة، ليس في أبوظبي فحسب، ولكن في إمارات الدولة كافة إنْ لم نقل في المنطقة بأسرها.
وأضاف النويس «لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجلاً عادياً، لذلك لم تكن إنجازاته إنجازات عادية، ولعل أبرزها وأكثرها قرباً إلى نفسه ونفس كل عربي هي تلك الوحدة التي حققها مع إخوانه حكام الإمارات، والمحافظة عليها بأهداب العيون، حتى أصبحت الإمارات أيقونة النجاح والتميز والتفرد لكل العالم».
وأشار إلى أن تخصيص 2018 ليكون عام زايد يحمل في طياته الكثير من المعاني الإنسانية النبيلة الرائعة التي ستكون ملهماً ومحركاً لنا في كل مواقع العمل، لنواصل العمل الجاد والجهد الموصول، لنحقق ما أراده لنا فقيدنا وملهمنا جميعاً في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

راشد السويدي: قيم زايد تضيء المستقبل
عجمان (الاتحاد)

أكد راشد عبد الرحمن بن جبران السويدي، المدير التنفيذي للإدارة المركزية لتنمية الموارد البشرية بعجمان، أن اعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عام 2018 «عام زايد»، استمرار لمسيرة الوطن ووفاءً لباني نهضة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فعطاء زايد لا يزال يثمر جيلاً رائداً متميزاً، جيلاً يدرك معنى الانتماء والولاء والوفاء.
وأوضح السويدي: «ترك لنا المغفور له الشيخ زايد إرثاً وثروة من القيم تضيء طريق المستقبل، وما كرسه المؤسس وباني الدولة من نهج ورؤى هي دروس ونبراس للأجيال القادمة، فهو نموذج فريد في العطاء والإنسانية ورمز الحكمة والعطاء، والإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهده، ما زال ينهل منها الكبير والصغير على أرض الإمارات»، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات المدونة في رصيد الوطن تفرض علينا رد الجميل للقائد والباني، وتلقين الأجيال المتعاقبة فكره ومبادئه، وترسيخ القيم التي لا تزال الأساس الصلب الذي نهضت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة.

محمد الرمحي: فرصة للاحتفاء بإرث وإنجازات القائد المؤسس
أبوظبي (الاتحاد)

أكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «عام زايد» شعاراً للعام 2018 في دولة الإمارات، يأتي للاحتفاء بإرث وإنجازات القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، واحتفاءً بالذكرى الـ 100 لميلاده، وهو الذي أرسى دعائم هذا الوطن، وجعل المواطن الإماراتي على رأس أولوياته.
وقال: «لقد حققت الدولة على مدى السنوات الـ 46 الماضية إنجازات كبيرة في المجالات كافة، والتي كانت نتاجاً طبيعياً لرؤيته المستقبلية بعيدة المدى والتي سارت على نهجها القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وبمتابعةٍ حثيثة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

ناصر النويس: مدرسة في القيم والمثل العليا
أبوظبي (الاتحاد)

قال ناصر النويس، رئيس مجلس إدارة شركة روتانا لإدارة الفنادق «إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قائد لا ينسى، ولم يشهد التاريخ المعاصر قائداً بمثل صفاته وحكمة ذلك القائد الذي وضع في مقدمة اهتماماته وأولوياته بناء الإنسان، وآمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية ومنطلق التقدم والرقي، فحقق مكانة مرموقة لشعبه بين الشعوب».
وأضاف: «كان الشيخ زايد مدرسة في كل القيم والمثل العليا التي تساهم في بناء الشعوب، فقد كان ملهماً لكل من أنجز وعمل وساهم في بناء دولة الإمارات، وتمكن من وضعها على الخارطة العالمية في ظل فترة قصيرة وقياسية». وأكد النويس «أنه من دواعي الفخر لدولة الإمارات وشعب دولة الإمارات أن يكون عام 2018 عام زايد، تكريماً لهامة عملاقة وشخصية عظيمة كشخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس وباني نهضة دولة الإمارات الذي تميز بنظرته الثاقبة وإيمانه القوي، وسعيه الدائم لتحقيق المستحيل».

الريس: إرث زايد ملهم لمزيد من العطاء
دبي (الاتحاد)

قال طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: «إن «عام زايد» يمثل احتفاءً بالقيم والمبادئ الأصيلة التي تأسست عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، لقد وضع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أسساً متينة وراسخة للحضارة التي تتسم بها دولتنا اليوم، وركز على بناء الإنسان، واعتبره أساس التنمية والتقدم، نادى بالقيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية الأصيلة التي بهديها تسير دولتنا وتحقق إنجازاتها لتكون في مصاف الأمم المتطورة. إن إرث زايد، رحمه الله، شامل يجمع بين الخير والمعرفة والحق والعدالة والتسامح وتقديم المساندة لكل من يحتاجها، ونحن في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر نعتبر أن هذا الإرث يلهمنا ويدعم مساعينا لمزيد من العمل والعطاء».
وتابع الريس: «المناسبة، بمثابة دعوة للمؤسسات والأفراد من القطاعات والتخصصات كافة، للعمل حتى يكون هذا العام محطة نوعية في تاريخ الدولة، ما يتطلب منا استلهام تاريخ المغفور له لوضع خطط وبرامج ترتقي لحجم المناسبة».


اقرأ أيضا

أمطار وبردٌ ورياح وغيوم في العين وضواحيها