الاتحاد

عربي ودولي

أخبار الساعة: تصاعد دور المرأة على الصعيد السياسي الدولي


أكدت نشرة اخبار الساعة نجاح المرأة في تحقيق انتصارين مهمين إثر الانتصار الانتخابي المهم الذي حققته ميشال باشليه أول امرأة تتولى الرئاسة في تشيلي، وفوز إيلين جونسون سيرليف كأول رئيسة منتخبة في قارة إفريقيا كلها وليس في بلدها ليبيريا فقط·
وقالت النشرة التي يصدرها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن هذين الانتصارين يعززان الصعود الواضح للدور القيادي للمرأة على الصعيد الدولي فيما تؤكد المؤشرات أن تقدما ملموسا قد حدث على هذا الصعيد حيث تقود النساء حاليا العديد من دول العالم سواء كرئيسات دول في كل من الفلبين وفنلندا وايرلندا ولاتفيا وليبيريا وتشيلي أو كرئيسات حكومات في دول عديدة منها ألمانيا ونيوزيلندا وبنجلاديش وموزمبيق·
وأوضحت أن دور المرأة على الساحة السياسية في دول عدة من العالم آخذ في التنامي ويتوقع له المزيد من الصعود خلال السنوات المقبلة خصوصا بعد نجاح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في أن تصبح ليس فقط أول مستشارة لألمانيا ولكن أيضا أول زعيمة لبلد أوروبي كبير منذ أكثر من عشر سنوات في إنجاز سياسي يعزز دور المرأة ويشجعها على المضي في طريق المشاركة السياسية لا سيما أن ميركل قد نجحت في أول ظهور سياسي لها على مسرح السياسة الدولية أثناء زيارتها إلى كل من واشنطن وموسكو في إثبات جدارتها وأهليتها لقيادة ألمانيا للعب دور عالمي بارز·
وأشارت الى أن الأمر الأكثر إيجابية في نجاحات المرأة سياسيا على الصعيد العالمي أن النجاحين الأخيرين اللذين حققتهما المرأة في ليبيريا وتشيلي يتشابهان في كونهما يعبران عن تجارب انتخابية تنافسية جادة حيث اختار الشعب الليبيري إيلين جونسون سيرليف لقيادته في مرحلة إعادة بناء دولة دمرتها الحروب الأهلية التي استمرت تقريبا من دون انقطاع نحو 14 عاما وأسفرت عن مقتل نحو 300 ألف شخص ولم تشهد استقرارا نسبيا سوى منذ عام 2003 مع توقيع اتفاق بين الفصائل المتحاربة·
أما في تشيلي فقد وصلت إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع ميشال باشليه الاشتراكية التي تعرضت للتعذيب في عهد الديكتاتور أوجستو بينوشيه وكانت رسالتها الأولى إلى شعبها هي دعوة إلى الشراكة قائلة معا سنحقق الديمقراطية في بلادنا·
وقالت النشرة في ختام افتتاحيتها انه من الواضح أن القاسم المشترك في الخطاب السياسي للقيادات النسائية الجديدة هو الأمل في المستقبل الذي تحمله كلماتهن إلى شعوبهن بوصف المرأة شريكا أساسيا في تنمية المجتمعات وتقدمها على اعتبار أن التنمية ليست مسؤولية فئة بعينها وإنما هي مسؤولية المجتمع بكل شرائحه وفئاته·(وام)

اقرأ أيضا