ريم البريكي (أبوظبي) حذرت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، أصحاب المركبات، من السهو عن وجود مواد قابلة للاشتعال أو الانفجار داخل مركباتهم، مثل زجاجات العطور المضغوطة، ومعطرات الجو والولاعات ومستحضرات التجميل المعبأة في عبوات غازية مضغوطة، خاصة خلال فصل الصيف، لأن وجود مثل هذه المواد داخل المركبات المغلقة تحت أشعة الشمس المباشرة، قد يتسبب في احتراق المركبة. وقال المهندس خلف خلف، مدير إدارة المواصفات في الهيئة لـ «الاتحاد»، إن درجة الحرارة داخل المركبات المغلقة قد تصل إلى 60 و65 درجة مئوية خاصة إذا أوقفت السيارات تحت أشعة الشمس مباشرة، في وقت تعتبر فيه كل عبوات الأيروسولات المضغوطة أو العبوات المعدنية المعبأة بسوائل أو غازات خطرة أو قابلة للاشتعال، خطرة إذا وضعت في أماكن مرتفعة الحرارة (تساوي أو تزيد على 50 درجة مئوية)، أو تتعرض بصورة مباشرة أو غير مباشرة لهذه الحرارة، أو تكون معرضة لأشعة الشمس المباشرة. وأشار إلى أنه في ظل الارتفاع اللافت لدرجات الحرارة في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي خلال فصل الصيف، ينبغي على المستهلك أن يتنبه إلى أي عبوة يكتب عليها «قابل للاشتعال» أو «تخزن في مكان لا تزيد درجة حرارته على 50 مئوية» و«تحفظ بعيدا عن أشعة الشمس المباشرة ومصادر الحرارة» وعن «مواد قابلة للاشتعال»، أو يوضع عليها «رمز اللهب المكشوف». وأوضح خلف خلف أن هناك اختلافا بين المواد القابلة للاشتعال والمواد القابلة للاحتراق، فالأولى تشتعل أو تجذب النار بسهولة للاحتراق عند درجات حرارة عادية (تحت 37.8 درجة سيليزية)، أما القابلة للاحتراق فهي مواد ترتفع درجة حرارتها قبل الاحتراق لتصل فوق درجة الحرارة العادية بين (37.8 و39.3 درجة سيليزية). وأضاف أن المواد القابلة للاشتعال أكثر خطورة من المواد القابلة للاحتراق، لأنها تبدأ بالاشتعال من تلقاء نفسها فور تفاعلها وملامستها للهواء أو الماء لتسبب اشتعالاً أو غازاً مشتعلاً، علماً بأن درجة غليان هذه المواد (تحت 37.8 درجة سيليزية)، أما المواد القابلة للاحتراق تكون درجة غليانها (93 درجة سيليزية). ودعا المستهلكين إلى ضرورة التأكد من عدم ترك أو تخزين أي من هذه المنتجات داخل المركبة خاصة التي تحمل العلامات التحذيرية (خطر أو اشتعال)، وفتح نوافذ المركبة للتهوية قليلاً، وتجنب التدخين، وعمل صيانة دورية للمركبة، خاصة أن هذه التدابير التحوطية مهمة جدا وتقلل فعليا من مخاطر اشتعال هذه المواد أو انفجارها داخل المركبات.