الاتحاد

عربي ودولي

رايس: لا جدوى من المباحثات وحان وقت مجلس الأمن


عواصم - وكالات الأنباء: أعلنت 'الترويكا' الأوروبية أمس رفضها للعرض الإيراني باستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي وهو ما أكدت عليه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أنه لا جدوى من عقد المزيد من المباحثات ، وشددت على أن الوقت قد حان لاضطلاع مجلس الأمن بالمسألة· وجاء ذلك خلال مباحثاتها مع المنسق الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في واشنطن·
ورفضت فرنسا من جانبها الاقتراح الإيراني باستئناف المفاوضات حول ملفها النووي ، وأكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن طهران يجب أن تعود أولا إلى تعليق كامل نشاطاتها النووية الحساسة، وأضاف المتحدث أن استئناف النشاطات الحساسة من جانب إيران في 9 يناير الحالي يجعل من غير الممكن أن نجتمع في ظل ظروف مناسبة لمواصلة المفاوضات، فيما يجري وزير الخارجية الفرنسية دوستي بلازي اليوم مباحثات في موسكو مباحثات مع المسؤولين الروس حول الأزمة النووية الإيرانية·
وشددت أميركا على أن العرض الإيراني باستئناف المفاوضات لا معنى له ويهدف فقط للارباك والتشويش والتضليل· وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن كل ما يقوم به الإيرانيون هو نفخ في الهواء، وستار من الدخان الدبلوماسي قاموا باختلاقه، وأكد أنه لا يرى شيئاً من شأنه أن يشير إلى أن الإيرانيين يرغبون في الالتزام بعملية دبلوماسية جدية·
وفيما أكد ماكورماك على ضمان إحالة الملف الإيراني لمجلس الأمن، قال مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن جون بولتون أنه ليس هناك ضمانات لنقل الملف الإيراني لمجلس الأمن·وقال إن الأزمة النووية الإيرانية تشكل اختباراً كبيراً لمجلس الأمن·
فيما صرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي بأن فرص نقل ملف بلاده لمجلس الأمن ضعيفة، وحذر متقي أوروبا من اتخاذ قرارات متسرعة بشأن النزاع حول برنامجها النووي· وقال إن أي خطوات متعجلة أو خاطئة من جانب الأوروبيين ستعقد الموقف للجانبين· وواصل الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد هجومه على الغرب ، وقال نجاد إن مسودة قرار الاتحاد الأوروبي التي تسعى لإحالة ملف بلاده النووي لمجلس الأمن لفرض عقوبات تحمل دوافع سياسية، وأضاف :'إنه ليست هناك مشكلة فهم يقومون بمحاولة ولا يمكن منعهم'·
وصرح نجاد للصحفيين في طهران عقب اجتماعه برئيس طاجكستان امام علي رحمنوف بأن طهران رعت كافة الضوابط الدولية (بخصوص برنامجها النووي ) ولا تريد الدخول في أي مواجهات ولكن يتم تسييس القضية حالياً ولكن لا يمكن إضفاء الطابع العسكري على العالم· مشدداً على أن الغرب يريد أن يحكم العالم ويمتلك كل شيء·
ويصل نجاد اليوم إلى دمشق في زيارة رسمية تستمر يومين، وقال مسؤول في رئاسة الجمهورية الإيرانية إن الزيارة ترتدي طابعاً اقتصادياً·
ومن جانبه، أكد مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي أن العالم لن يثني طهران عن تطويراتها العلمية في إشارة للضغوط المتنامية المتعلقة ببرنامجها النووي· وأضاف خامنئي أن بلاده لا تسعى وراء أسلحة نووية ، لأن امتلاك أسلحة نووية هو ضد مصالحها السياسية والاقتصادية وضد التعاليم الإسلامية·
وصرح السفير الإيراني في موسكو غلام رضا انصاري بأن طهران لم ترفض الاقتراح الروسي بتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا ولاتزال تدرس المسألة بعناية ، وأضاف أن دراستها تتطلب وقتا في الوقت الذي يجب فيه أن تمنح موسكو بعض الوقت أيضاً لتحسين الاقتراح·

اقرأ أيضا

الحريري: لبنان يمر بظرف عصيب ليس له سابقة في تاريخنا