الاتحاد

الاقتصادي

مليارات الأرباح تفشل في إخراج سوق الأسهم من الركود

واصلت أسواق المال المحلية تراجعها أمس أمام صمت مدراء المحافظ الاستثمارية وكبار المستثمرين وترددهم غير المبرر في اتخاذ قرارات من شأنها إعادة الحيوية للأسواق المالية، وفشلت الأرباح التي أعلنت عنها بعض شركات المساهمة العامة، والتي تصل في بعض الحالات إلى أكثر من مليار درهم في إخراج السوق من حالة الركود·
وأجمع خبراء ومحللون على أن إعلان الشركات لمستويات أرباحها القياسية لن يفلح في إخراج السوق من حالة التباطؤ التي ضربت اطنابها على شاشات التداول غير أن سخاء التوزيعات قد يكون المنقذ وعامل الحسم في تغيير مسار الأسهم المحلية· وتركزت معظم الخسائر في سوق دبي المالي، الذي تراجع بنسبة 2,48%، فيما أنقذت صفقة كبيرة على أسهم 'أبوظبي الوطني' سوق أبوظبي نسبياً من حالة الركود ليحقق المؤشر ارتفاعاً بنسبة 0,35%، وانخفض مؤشر سوق الإمارات العام 0,64% وبلغ إجمالي التداولات أمس حوالي مليار درهم· وقال زياد الدباس، المستشار في مجموعة السوق المالي الداخلي في بنك أبوظبي الوطني: ما يزال التردد سيد الموقف، مقللاً من أهمية تأثير إعلان بعض الشركات لأرباح قياسية مشيرا إلى أن بعض الشركات أعلنت أرباحا قياسية غير انه قلل من أهميتها لأن المتعاملين كانوا يتوقعون هذه الأرباح استنادا إلى نتائج الربع الثالث في نهاية سبتمبر إلا انه أشار إلى أن التوزيعات والمفاجآت في ربحية بعض الشركات سيحرك ركود الأسواق، وأكد الدباس أن تراجع أسعار بعض الأسهم يوفر فرصا استثمارية جيدة على المدى الطويل· من جهته، قال محمد علي ياسين، مدير عام شركة الامارات للاسهم والسندات: تشهد الأسواق صمتا لمدراء المحافظ وكبار المستثمرين مرجحاً أن تلعب التوزيعات دوراً حاسماً في إنعاش السوق· وقلل ياسين من خطورة الهبوط، وقال: شهدنا نموا هائلا في نتائج الشـركات فاق نسبة 100% ما يعني أن أي هبوط أو تباطؤ في نمو الشركات لن يكون ذا تأثير سلبي كبير على ربحية الشركات التي ستظل مرتفعة· وأكد ياسين ضرورة تغيير استراتيجية الاستثمار في الأسهم من المضـاربة اليومية إلى الاستثمار طويل الأجل بسبب ارتفاع درجة المخاطر·

اقرأ أيضا

ولي عهد الشارقة يكرم الفائزين بجائزة المالية العامة