الاتحاد

رموز الخير والعطاء


هناك رموز للخير رحلوا عنا وبقيت سيرتهم العطرة خالدة في نفوسنا يتناقلها الأجيال وتشهد عليها أعمالهم التي تحيا معنا مخلدة ذكراهم هؤلاء الأطفال أحبوا الخير وحببوا الآخرين فيه فرحلوا وبقى الخير في أردان أبنائهم ينشرونه فيضوع عبقا بين إخوانهم وذويهم·
فهؤلاء الأبطال والحكماء رغم النعيم الذي نشأوا فيه وتربوا عليه إلا أنهم أدركوا تعلم الإدراك أن الدنيا دار زوال وفناء وحصاد، وأن الآخرة هي دار الخلود والبقاء والجزاء فساروا على هدي دينهم وعملوا لرفعة وطنهم ونهضة وإعلاء كلمته ورايته دون طمع أو تكبر أو تعالي غرسوا روح العطاء والإخلاص والتفاني والتضحية والفداء وكافة القيم النبيلة والحكم السديدة والرؤى الصائبة في نفوس أبنائهم·كما بذروا الخير ورووه بدمائهم فنما وازدهر وأزهر وأثمر، وتملك نفوس أبناء الوطن فأضحى جمالاً وتألقاً وروعة وتطوراً يشهده الوطن في كافة المجالات الدينية والعمرانية والاقتصادية والرياضية والعلمية والصحية والعسكرية·
فأضحت إمارات الخير جنة خضراء تسر الناظرين وتبهج النفوس بفضل هؤلاء الرموز الذين غابوا عنا جسداً وبقيت أعمالهم وأرواحهم خالدة في نفوسنا نتنسم عبيرها ونستمد منها روح العطاء والنماء والإخاء والتضحية والفداء·
محمود عبدالباقي

اقرأ أيضا