الاتحاد

الرياضي

الأندية تضع «خريطة طريق» لـ «روزنامة» الموسم الجديد

العين والجزيرة ودعا البطولة الآسيوية من الدور الأول (الاتحاد)

العين والجزيرة ودعا البطولة الآسيوية من الدور الأول (الاتحاد)

ظلت برمجة المسابقات المحلية، تمثل هاجساً يؤرق لجنة المحترفين لكرة القدم، والأندية المشاركة في البطولات الخارجية، بشكل مستمر في السنوات الأخيرة التي شهدت شكوى مستمرة من الأندية، خاصة عندما تبدأ مشاركتها في دوري أبطال آسيا بشكل خاص، فيما تكون «روزنامة الموسم» معروفة لها قبل أن تبدأ استحقاقها الخارجي، ورغم أن لجنة دوري المحترفين سبق وأن أقامت ورشتين في المواسم السابقة، من أجل إيجاد توافق بجانب مخاطبة الأندية بالمقترح، إلا أن ورشة العمل التي تنظمها لجنة دوري المحترفين في الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم، لمناقشة أجندة الموسم المقبل، بفندق روكو فورتي بأبوظبي، بمشاركة أندية دوري المحترفين، وناديي الشارقة والإمارات المتأهلين لدوري المحترفين، ومهدي علي مدرب المنتخب الأول، ولجنة المسابقات باتحاد الكرة، واللجنة الاستشارية المشتركة بين «اتحاد والمحترفين»، لإيجاد حلول للصداع الدائم للجميع، والاتفاق على قواعد عامة تراعي المنتخب الوطني والأندية في الوقت نفسه، وكذلك تفادي التوفقات الطويلة في الموسم المقبل.
والجديد في هذه الورشة أنها تعرف الأندية بالكيفية التي يتم بها وضع أجندة موسم القادم والاستماع إلى مقترحاتها، ومدرب المنتخب الوطني، حتى يكون هناك اتفاق على موجهاتها العامة، وإيجاد برمجة متوازنة تراعي استمرار المنافسة من جهة ومشاركات المنتخب والأندية الممثلة في البطولات الخارجية من جهة أخرى.
ولا تعتبر شكوى الأندية الممثلة في المسابقات الخارجية، قاصرة على أنديتنا فقط، بل موجودة في عدد من الدول المحيطة، وأقرب الأمثلة الدوري السعودي الذي يشهد ما يحدث في دورينا نفسه، وتشكو أنديته المشركة في البطولة القارية تحديداً من ضغط المباريات، ويتم الاستجابة لها في أحيان كثيرة بالتقديم أو التأجيل.
والجديد أن الموسم المقبل المقترح لانطلاقته الأول من سبتمبر المقبل، وإسدال الستار عليه يوم 18 مايو 2014، يمثل موسماً استثنائياً لإقامة بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل الصيف المقبل، حيث يجب التقيد بتوجيهات الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوقف النشاط الكروي حول العالم «مسابقات محلية وقارية»، أو قبل 28 مايو المقبل، في ظل رغبة «الفيفا» في توفير أعلى درجات الدعم الجماهيري والإعلامي للحدث الأكبر في عالم كرة القدم، كما أن الدول غير المتأهلة إلى المونديال لها علاقة مباشرة بالحدث الكروي الكبير، في ظل وجود لاعبين محترفين في صفوف أنديتها وفي بطولات الدوري التي تقيمها، يتم استدعائهم لتمثيل منتخباتهم في المونديال الذي يقام من 12 يونيو إلى 13 يوليو 2014، ويمتد لـ 32 يوماً من المنافسات الكروية التي يتفرغ العالم لمتابعتها.
ويؤكد عبد الله ناصر الجنيبي عضو المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين، رئيس اللجنة الفنية أن الهدف من إقامة الورشة في وجود الأندية واتحاد الكرة ولجنة المسابقات فيه ومدرب المنتخب هو التعريف بآلية بناء جداول مسابقات المحترفين حتى يكون الجميع على دراية ويشاركون في وضعها ويتكيفون عليها، لأن العمل جماعيا ويجب أن يكون فيها تناغم تام بين جميع الأطراف.
وقال الجنيبي «إن المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين أتت به الأندية المحترفة، لذلك هناك حرص كبير على أن يكون التشاور والنقاش موجوداً حتى تخرج رزنامة الموسم الجديد بشكل مقبول لجميع الأطراف، وتلبي مصلحة الجميع منتخبا أو أندية».
وأضاف: «لن تستمع الأندية للشرح فقط بل سيكون هناك نقاش حول الأجندة، وسيتم الاستماع لكل المقترحات بغرض الخروج برؤية واحدة تجعل الجميع شركاء فيها وتراعي مصالح الجميع حتى نضمن أجندة تلبي كل التطلعات.
استحقاقات المنتخب
يخوض المنتخب الوطني 4 مباريات رسمية فقط طيلة الموسم المقبل، حيث يستكمل مسيرته في تصفيات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا التي تقام في أستراليا 2015، بمواجهة هونج كونج خارج الديار في 15 أكتوبر المقبل، ثم يلتقي مع المنتخب نفسه بالدولة يوم 15 نوفمبر المقبل، ويستمر بعد ذلك في أداء مباراة أخرى على ملعبه وبين جماهيره، بعد 4 أيام فقط من مواجهته مع هونج كونج، حيث يلتقي في 19 نوفمبر مع فيتنام، ثم يشد الرحال إلى أوزبكستان يوم 5 مارس 2014 لملاقاة منتخبها في ختام رحلة التصفيات المؤهلة لكأس آسيا.
ومن خلال هذه المعطيات فإن الفترة التي ستكون أكثر نشاطاً هي الفترة من 15 أكتوبر وحتى 19 نوفمبر والتي يخوض خلالها 3 مباريات قد تفرض توقفاً طويلاً للمسابقة يمتد لأكثر من 6 أسابيع، حيث يتطلب التحضير لمباراته الأولى أمام هونج كونج تجمعاً يسبق 15 أكتوبر بفترة لا تقل عن أسبوع.
تواريخ محددة
أما على صعيد المباريات الدولية الودية، فقد وضع «الفيفا» قائمة كاملة بها بتواريخها المحددة من 2013 إلى 2018، وهي قائمة إرشادية للاتحادات الأهلية للاستفادة بها، من أجل إقامة مباريات ودية دولية حسب ظروف الاتفاق مع المنتخبات الأخرى، ومن الناحية القانونية تلزم قوانين «الفيفا» الأندية عن طريق الاتحادات الأهلية بمنح اللاعبين الدوليين حق الانضمام لمنتخباتهم قبل المباريات الودية بـ 48 ساعة، على العكس من المباريات الرسمية الدولية التي تصل فيها مدة التصريح للاعب بمغادرة النادي قبل 4 إلى 5 أيام من أقامة المباراة .
وعدد المباريات الدولية الودية وفقاً لـ «الفيفا داي» من الآن حتى نهاية 2014 يبلغ 6 مباريات «أي 6 توقفات»، قد يتم استغلال بعضها في أداء مباريات رسمية دولية أو ودية دولية، والمباراة الأولى في 4 يونيو المقبل، ثم 14 أغسطس، تليها مباراة في 5 مارس 2014، ثم توقف من 1 إلى 9 سبتمبر 2014، يلي ذلك توقف آخر من 6 إلى 14 أكتوبر، وأخيراً 10 إلى 18 نوفمبر 2014. ويمثل دوري أبطال آسيا للمحترفين الهاجس الأكبر للأندية المشاركة فيه، حيث تبدأ الاحتجاجات دائما بالتزامن مع انطلاقته التي ستكون في النسخة المقبلة منه في 8 فبراير المقبل، وكالعادة سوف تكون الانطلاقة بمواجهات «البلاي أوف» أي المباريات التأهيلية في الدور التمهيدي للأندية صاحبة النصف بطاقة، على أن تقام هذه المباريات في 8 و 9 فبراير 2014، ثم 15 فبراير، وتنطلق مباريات مرحلة المجموعات «الجولة الأولى» في 25 و26 فبراير، وتختتم في 22 و23 أبريل 2014، على أن ينطلق دور الـ 16 في 6 و7 مايو ذهاباً، 13 و14 مايو إياباً.
ثم تتوقف منافسات البطولة لعدة أشهر يتخللها إقامة مونديال 2014، وتعود عجلة البطولة للدوران في 17 سبتمبر 2014 بمباريات ربع النهائي، على أن تتم إقامة مباريات العودة لربع النهائي في 30 سبتمبر والأول من أكتوبر، يليه قبل النهائي في الشهر نفسه «الذهاب 22 أكتوبر والإياب 29»، ثم المباراة النهائية أحد يومي 14 أو 15 نوفمبر 2014.
وتبقى بطولة الأندية الخليجية هي المنافسة الثانية على صعيد الأندية في المشاركات الخارجية لكن برمجتها تكون توافقية أكثر وتكون في الغالب في معظمها متزامنة من دور المجموعات للبطولة القارية.

اقرأ أيضا

رئيس كاف يشيد بجاهزية مصر لاستضافة أمم أفريقيا رغم ضيق الوقت