عربي ودولي

الاتحاد

قتيلان وإحراق مساجد بهجوم في نيجيريا

تظاهرة حاشدة في لاجوس أمس احتجاجا على رفع الدعم عن الوقود

تظاهرة حاشدة في لاجوس أمس احتجاجا على رفع الدعم عن الوقود

قتل شخصان وأحرقت مساجد في هجوم على قرية ذات أكثرية مسلمة في شمال شرق نيجيريا، في آخر أحداث العنف الديني التي تشهدها البلاد على ما أعلن السكان أمس. فيما أعلنت النقابتان الرئيسيتان في نيجيريا أمس أنهما ستعلقان الإضراب العام والتظاهرات خلال إجازة نهاية الأسبوع بهدف إعطاء فرصة للمفاوضات بعد أن باتت البلاد مهددة بالشلل.
وصرح أحد سكان قرية جوالام المسلمة، ويدعى أبو بكر حسيني أن حشداً أتى من ايمبور إلى القرية وأحرق منازل ومساجد”، مضيفاً “أحصينا حتى الآن قتيلين، وما زلنا نجهل مصير بعض السكان الذين فروا إلى الأدغال”. وايمبور قرية أكثريتها مسيحية وجوالام مسلمة.
وأضاف “هنـاك قتيـلان الآن، ونجهل مصير بعض القرويين الذي فروا إلى الأدغال”. ووقع الهجوم في ولاية أداماوا التي تشهد أعمال عنف دينية، ويفترض أن تنتخب حاكمها في 21 يناير. وأكد جامو جيكا، أحد مسؤولي منظمة جماعة نصر الإسلام، موت شخصين.
وقال “هناك قتيلان في الهجوم الذي شنه مسيحيون، ونقوم بتعداد البيوت التي أحرقت”. وأكدت التين دانيال الناطقة باسم الشرطة في اداماوا وقوع الهجوم، لكنها لم تذكر تفاصيل.
في غضون ذلك، أعلنت النقابتان الرئيسيتان في نيجيريا أمس أنهما ستعلقان الإضراب العام والتظاهرات خلال إجازة نهاية الأسبوع بهدف إعطاء فرصة للمفاوضات بعد أن باتت البلاد مهددة بالشلل، وبات الإضراب على وشك أن يشمل قطاع النفط الحيوي.
وقالت المركزيتان النقابيتان الأساسيتان في بيان مشترك الجمعة “إن الحركة النقابية وحلفائها في المجتمع المدني، قررت بعد مشاورات وطنية، أن تكون نهاية الأسبوع هذه بلا إضراب ولا تظاهرات”.
ومن المقرر إجراء مفاوضات جديدة مع الحكومة اليوم السبت بعد فشل لقاء أول أمس الأول الخميس. وستتيح هذه الهدنة في التحرك للسكان التزود بما يلزمهم، بحسب النقابيين.
وقال رئيس مؤتمر عمال نيجيريا عبد الواحد عمر خلال تجمع في العاصمة الفدرالية أبوجا، “ولكن يوم الاثنين، ستكون التعبئة على أشدها” إذا لم تتراجع الحكومة عن قرار وقف الدعم للمحروقات والذي أدى إلى ارتفاع أسعارها.
وستكون الفرصة محدودة خلال نهاية الأسبوع بعد أن هددت نقابات عمال النفط بوقف الإنتاج ابتداء من منتصف ليل السبت الأحد، إن لم يتم التوصل إلى حل للأزمة الاجتماعية قبل ذلك.
وتسبب الإضراب في زيادة أسعار النفط في الأسواق العالمية. والتقى ممثلو النقابات أمس الأول الرئيس جودلاك جوناثان والعديد من المسؤولين الحكوميين ليبدأوا حواراً هو الأول منذ بداية حركة الإضراب الواسع الذي شاركت فيه شرائح كبيرة من السكان الذين ينتشر الفقر بين القسم الأكبر منهم.
وقال ممثلو النقابات إنهم طلبوا منه تعليق رفع أسعار المحروقات مقابل إنهاء الإضراب، لكن الحكومة طلبت التفاوض على أسعار جديدة. وبعد اللقاء أعلن مسؤول نقابي تعليق المفاوضات على أن تستأنف اليوم السبت. وتقرر حينها الاستمرار في الإضراب.
وشارك عشرات الآلاف في التظاهرات التي نظمت منذ الاثنين الماضي، وشهدت صدامات مع الشرطة أوقعت عدداً من القتلى. وتواجه الحكومة من جهة ثانية ضغط أعمال العنف بين المسيحيين والمسلمين والتي أودت بحياة العشرات منذ عيد الميلاد.

اقرأ أيضا

ميركل تجري مباحثات مع حكام الولايات بشأن كورونا