الاقتصادي

الاتحاد

الموارد البشرية بالفجيرة توظف 6538 مواطناً خلال 5 سنوات

موظفات مواطنات يعملن في دائرة الموارد البشرية بالفجيرة

موظفات مواطنات يعملن في دائرة الموارد البشرية بالفجيرة

بلغ عدد الباحثين عن عمل من الخريجين المواطنين في إمارة الفجيرة، أكثر من 4900 مواطن ومواطنة، حتى نهاية شهر أبريل الماضي، بحسب محمد خليفة الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، والذي أوضح أن الدائرة قامت بتوظيف 6538 مواطنا ومواطنة في كافة المؤسسات المحلية والاتحادية وشركات القطاع الخاص منذ عام 2007 وحتى الآن.
وقال الزيودي لـ “الاتحاد” إن حكومة الفجيرة تبذل جهودا كبيرة للغاية بهدف إيجاد وظائف للخريجين الجدد من بين المواطنين في كافة الدوائر المحلية والاتحادية، مؤكدا أن دائرة الموارد البشرية أخذت على عاتقها مسؤولية البحث عن وظائف لهؤلاء الخريجين وفق المتاح في الدوائر المحلية والحكومية الاتحادية التي تحتاج إلى موظفين مؤهلين.
وأوضح أن الدائرة نظمت الدورات الإرشادية والعملية لتأهيل هؤلاء الخريجين بالتعاون والتنسيق مع القطاع الحكومي والخاص وقطاع البنوك في الإمارة وخارجها.
وأكد مدير دائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة حرص الحكومة على إيجاد وظائف للمواطنين بامتيازات مناسبة توافق الإمكانات المتاحة، مشيرا إلى حرص الدائرة على تقديم كافة البرامج التأهيلية التي تسهم في تحسين قدرات الموظف الجديد على العمل والارتقاء في وظيفته وخلق بيئة إبداعية لتطوره وارتقائه لأعلى المناصب في الدائرة التي يعمل بها.
ودعا إلى إيجاد صيغ من التعاون والتنسيق بين الدائرة والجامعات والمعاهد الموجودة في الفجيرة لضمان مخرجات تعليم مفيدة ومطابقة لواقع سوق العمل في الفجيرة والابتعاد قدر الإمكان عن التخصصات التي ليس لها مجال في السوق.
وقال إن الدائرة قامت خلال الفترة الماضية بإحداث تطويرات كبيرة على أسلوب عملها حيث انتقلت للعمل ضمن منظومة الحكومة الإلكترونية وتركت نظام الملفات الورقية إلا في أضيق الحدود، كما قامت مؤخرا بافتتاح الموقع الإلكتروني الخاص بها حتى يتسنى للجميع تتبع أخبارها الخاصة بالوظائف والشواغر المتاحة ونسب التوظيف والفرص المختلفة لجميع الباحثين عن عمل.
وقال الزيودي “قامت الإدارة المسؤولة عن ملف التوظيف والتوطين في حكومة الفجيرة، منذ تولي الدائرة المسؤولية في عام 2007 بتوظيف عدد كبير من الباحثين عن عمل في الفجيرة وصل إلى نحو 6538 مواطن ومواطنة في كافة المؤسسات المحلية والاتحادية وشركات القطاع الخاص”.
وأضاف “أظهرت الإحصاءات الخاصة بنا أن الدائرة قامت خلال العام 2007 بتلقي طلبات توظيف تصل إلى حوالي 933 طلبا من الخريجين المواطنين من مختلف التخصصات العلمية وعلى اختلاف أنواع الشهادات من البكالوريوس إلى الثانوية العامة إلى ما دون ذلك”. وذكر أنه تم توظيف 171 من أصحاب تلك الطلبات في ذات العام في دوائر الحكومة المحلية، بينما تم توظيف 106 خريجين وخريجات في مؤسسات القطاع الحكومي الاتحادي والقطاع الخاص، فضلا عن توظيف الدائرة 6 مواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة في البلدية والقطاعات المحلية الأخرى بعد تدريبهم على مهام الوظائف البسيطة.
وقال الزيودي، إنه تم خلال العام 2008 تلقي عدد 2357 طلبا من مواطنين باحثين عن عمل، مرجعا زيادة عدد الطلبات التي تلقتها الدائرة في هذا العام مقارنة بالعام 2007، إلى انطلاق فعاليات معرض التوظيف الذي بدأت الدائرة في تنظيمه سنويا حيث استقبل المعرض آلاف الخريجين المواطنين الباحثين عن وظائف مناسبة.
وأضاف أن عام 2008 شهد توظيف 233 مواطنا ومواطنة في كافة الدوائر المحلية التابعة لحكومة الفجيرة، بينما تم توظيف حوالي 37 من العاطلين عن العمل ممن تقدموا بطلبات للدائرة خلال ذات العام، كما تم إلحاق أكثر من 11 من ذوي الاحتياجات الخاصة للعمل في الدوائر المحلية التي تستقطبهم وتقدم لهم المهارات اللازمة للعمل.
ولفت الزيودي إلى أن معرض الوظائف في الفجيرة تحول إلى معرض جماهيري لكل الباحثين عن عمل في غضون فترة محدودة من الزمن، لذا ارتفع عدد الطلبات التي تلقتها الدائرة من الباحثين عن عمل في الفجيرة إلى ما يقارب 6046 طلب وظيفة عام 2009، وتم توظيف 287 من أصحاب تلك الطلبات في دوائر الحكومة المحلية.
كما تم التعاون مع القوات المسلحة ومطارات أبوظبي ودبي والشركة الدولية للتأمين، حيث تم توظيف أكثر من 513 مواطنا بتلك القطاعات جميعهم من أصحاب الطلبات المقدمة لدينا بالإضافة إلى توظيف 147 مواطنا في القطاعات الخاصة ناهيك عن توظيف 18 مواطنا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال الزيودي إن الدائرة تستقبل طلبات مواطنين يعملون بالفعل في دوائر محلية أو شركات قطاع خاص، ولكن يرغبون في الالتحاق بوظائف أخرى رغبة منهم في تحسين أوضاعهم أو لأسباب أخرى، موضحا أن هؤلاء يمثلون شريحة ليست كبيرة مقارنة بالعاطلين فعليا. وحول الزيادة الكبيرة في عدد الإناث مقارنة بالذكور في عمليات التوظيف بالدوائر المحلية في حكومة الفجيرة، قال الزيودي إن أغلب النساء يرغبون في العمل بجوار محل السكن، بغض النظر عن أي امتيازات مالية، في حين ينظر الذكور إلى الوظائف المتميزة ذات الرواتب العالية جدا سواء كانت في أبوظبي أودبي أوالعين، موضحا أن ذلك كان وراء ارتفاع أعداد النساء في دوائر الفجيرة في السنوات الأخيرة. وأضاف أن ذلك يرجع أيضا إلى تسرب بعض الموظفين المواطنين من الذكور من الوظائف المحلية في الحكومة المحلية، عند الحصول على وظائف برواتب أعلى.
وأشار إلى أن العقبة التي تواجه الدائرة في تنفيذ برنامج التوطين للوظائف، تتعلق غالبا بنوعية المؤهل الدراسي، حيث إن معظم الخريجات من الجامعة حاصلات على شهادة نظرية، لا تناسب العمل في الدوائر المحلية مثل البلدية والمنطقة الحرة والجمارك والميناء.
وأشار الزيودي إلى أن دائرة الموارد البشرية ماضية في تنفيذ خطتها في توظيف المواطنين في كافة الدوائر المحلية والاتحادية وفق جدول زمني محدد حيث من المتوقع الوصول بنسبة التوطين إلى 90% مع حلول العام 2020 في كافة دوائر ومؤسسات الحكومة المحلية.

اقرأ أيضا

سياسات أبوظبي تحصن اقتصاد الإمارة