الاتحاد

الإمارات

مسؤولون: صاحب رؤية حكيمة وتاريخ يحتذى به في قوة الصف واستدامة التنمية

عمر الأحمد (أبوظبي)

أكد مسؤولون، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، أن عام 2018، سيحمل شعار «عام زايد»، بمناسبة مرور مئة سنة على ميلاده، وبالتزامن مع ذكرى يوم تولي الشيخ زايد مقاليد الحكم في أبوظبي، سيجعل من العام مناسبة ممتدة للاحتفاء بإنجازات القائد المؤسس، طيَّب الله ثراه.
ويحل اليوم، السادس من أغسطس الذكرى الـ51 لتولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، حكم أبوظبي، والتي تمثل نبراساً ومثالاً يحتذى به في قوة الصف واستدامة التنمية، كما تعد نقطة تحول في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد برلمانيون ومسؤولون أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كان صاحب رؤية حكيمة وعقلية فذة، جعلت دولة الإمارات في مصاف الدول التي تتصدر مؤشرات التنافسية على مستوى العالم، مشيرين إلى أن العاصمة أبوظبي بعد مرور 51 عاماً، أضحت الوجه الأمثل للأمن والأمان والعيش الكريم للمواطن والمقيم، لافتين إلى أن «زايد الخير» كان حريصاً على بناء الإنسان، وأن القيادة الحكيمة سارت على نهجه في تسخير خيرات البلاد في تلبية احتياجات الوطن والمواطن من سكن وتعليم وصحة، ليصبح مواطنو الدولة مفخرة العرب.

قائد عظيم
وذكر أحمد الجروان، رئيس المجلس التأسيسي للمجلس العالمي للتسامح والسلام، أن الشيخ زايد، رحمه الله، كان قائداً عظيماً، أسس دولة يفتخر بها المواطن والمقيم بين الأمم، وأصبحت نبراساً للسلام والعمل المشترك. وأضاف أن أبناء الإمارات أصبحوا بفضل الله، ثم فضل القائد المؤسس أصبحوا مفخرة للعرب، سواء في المجال التعليمي أو الاقتصادي، وكذا في التصدي للإرهاب وداعميه.
وأشار الجروان إلى أن الشيخ زايد، رحمه الله، ترك لشعبه ثقافة الترفع عن ما يدور في بعض وسائل الإعلام المغرضة المسيئة للسلام والمحبة، وقال: «حمل الشيخ زايد، طيب الله ثراه، على عاتقه الاستمرار والنهوض بالإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة والمحبة للحياة والسلام والمحافظة على دينها وعاداتها وتقاليدها. واليوم يذكر العالم للشيخ زايد الكثير من المآثر، فنجد له في كل بقعة على وجه البسيطة، أثراً طيباً، تركه حباً للعطاء لا لاسم أو سمعة».
يوم بدء الحداثة
وأكد أحمد محمد الحمودي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن يوم تولي الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، القيادة، بدأت مسيرة النهضة والحداثة، والتي كانت اللبنة الأولى فيها تأسيس الدولة بتكاتف بناة الاتحاد، رحمهم الله. وقال: «إن حكومة أبوظبي ظلت تنتقل من إنجاز لإنجاز في نمو وتطور، وإن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واصلا الإنجازات على خطى والدهما، فظلت حكومة أبوظبي نبراساً يحتذى به، وانعكست إنجازاتها على الوطن ومواطنيه في أوجه الحياة كافة، عدالة وأمناً وصحة وتعليماً». وأضاف الحمودي: «أصبحت دولة الإمارات، بفضل الله، ثم رؤية زايد الحكيمة، منارة العالم شرقاً وغرباً، واستمرت مبادرات القيادة الرشيدة شرياناً أساسياً لتميز أداء حكومة أبوظبي، والتي نتمنى لها استمرار التميز وتحقيق الإنجازات».

بناء الإنسان
وأوضح خالد بن زايد الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رسخ، منذ توليه زمام الحكم بأبوظبي، بناء الإنسان وحب الوطن، فكان مثالاً حياً لمن عاصروا سنوات حكمه، ورأوا تلك النزعة المرتكزة على خلق حياة إنسانية حسنة لمن يعيش على أرض الإمارات. وقال: «إن الشيخ زايد حباه الله بمحبته، ويسر له من يستغفر له ويدعو له بالرحمة والمغفرة في كل الأوقات، وفي الكثير من بقاع الأرض»، مشيراً إلى أن هذه المحبة وهي الميزة لا يحظى بها إلا من أحبه الله، وأنزل ذلك الحب في قلوب البشر، فسخرهم للدعاء له وذكر محاسنه للأجيال التي لم تعايشه، ولكنها تنعمت بإنجازاته وحفظت وتعلمت من كلماته. وأضاف قائلاً: «بفضله حظي المواطن الإماراتي برعاية لا يحظى بها نظيره في بلدان أخرى من توافر كل الاحتياجات من تعليم وصحة ورعاية وإسكان وغيرها. كما كان محباً للأرض والمكان، وكان حريصاً على إعطائها نصيبها من الرعاية والعمران. وبفضل غرس (زايد الخير) امتدت المشاريع الإنسانية والتنموية لكل محتاج داخل البلاد وخارجها».
واختتم الفلاسي بتأكيد أن بذرة الخير دائماً تنبت خيراً، لافتاً إلى سير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، على خطى المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

الحمادي: 2018 استثناء في مسيرة الدولة
دبي (الاتحاد)

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 «عام زايد»، رؤية سديدة تعزز من حضور دولة ا?مارات إقليمياً وعالمياً، وتبرز ذلك ا?رث ا?صيل والعريق الذي تركه القائد المؤسس، وأصبح نهجاً تلتزم به دولة ا?مارات بمكوناتها وأطيافها وأفرادها كافة، ليصبح منهجية عمل وحياة.
وقال: «إن مئة عام كانت شاهدة على عظيم المنجز ا?نساني وا?خلاقي والتنموي والحضاري الذي ما كان له أن يكون لولا تلك الخطوات والجهود الجادة والراسخة للوالد القائد المؤسس ا?ب زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي يحتل قدراً ومكانة مرموقة وكبيرة ومميزة في قلوب ا?ماراتيين والمقيمين على أرض الدولة، إذ شكلت فترة امتداد حكمه بداية عهد جديد زاخر بالمنجزات، لتضع ا?مارات على الخارطة العالمية، وضمن مكانة مستحقة». وتابع: «إن الشيخ زايد المؤسس ليس مجرد قائد أو حاكم، بل إنه رمز للمبادئ والقيم السامية، ومنبع للفضائل، وله مكانة اعتبارية عظيمة في قلوب الملايين الذين يبادلونه الحب لما عرفوه عنه من قيم وأخلاق وحسن قيادة، وما تركه من بصمات واضحة، جعلته يكسب احترام وتقدير العالم أجمع». وبين أن عام 2018 سيكون استثناء في عمر ومسيرة الدولة، إذ سيكون بمثابة تجسيد لقامة كبيرة للوالد زايد عبر صياغة مبادرات ومشاريع نستلهم أساسها من إرث زايد ونهجه وأخلاقه، وهو بالتالي ما سيشكل قيمة حقيقية لهذا العام الذي سيكون زاخراً بالكثير الذي سيحمل اسم زايد.

الرحومي: زايد رسخ قيم التسامح
محمود خليل (دبي)

أكد حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن تولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حكم إمارة أبوظبي كان حدثاً مهماً ونقطة فارقة في تاريخ الإمارة، حيث بدأت منذ ذلك التاريخ مسيرة النهضة التي نشاهد اليوم إنجازاتها العظيمة التي تصدرت إعجاب وتقدير دول العالم على الصعد كافة التنموية والاقتصادية والاجتماعية والحكمة السياسية.
وقال: إن اليوم هو ذكرى عظيمة وغالية على قلب كل مواطن إماراتي وكل خليجي وكل عربي، ومناسبة عزيزة جداً على الإماراتيين؛ لأنها ترتبط بمؤسس هذه الدولة، التي أقامها على أسس سليمة، وبنى وطناً بات من أوائل الدول على مستوى العالم.
وأضاف: الفضل لما حققه وتحققه دولة الإمارات يعود إلى الرؤية الثاقبة والأسس التي بنى عليها الراحل الكبير دولة الإمارات، فاليوم الذي تولى فيه الشيخ زايد مقاليد السلطة هو بالنسبة للإماراتيين والأمة العربية بمثابة بزوغ فجر إنساني جديد واصل العطاء لأبناء وطنه وأبناء الأمة العربية، وامتدت أياديه البيضاء إلى أصقاع الدنيا كافة.
ولفت إلى أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، رسخ قيم التسامح المتأصلة في الشعب الإماراتي، حيث إن الرحمة والتراحم وقبول الآخر كانت من أهم القيم التي غرسها الراحل الكبير، وجعل شعب الإمارات يتعايش مع أكثر من 200 جنسية، فلا يوجد تفريق بين مواطن ومقيم على أرض الإمارات، وما زال أبناء الشيخ زايد وحكام الإمارات يسيرون على نهجه.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: فهم المستقبل جزء من المساهمة في صناعته