الاتحاد

الإمارات

مسؤولون: استثمر في الإنسان

عمر الحلاوي (العين)

اعتبر مسؤولون وقيادات مجتمعية أن تولي المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الحكم في إمارة أبوظبي، كان نقطة تاريخية فارقة في المنطقة والدولة، منها بدأت كتابة النجاحات العظيمة والتحولات الكبرى واستنهاض الهمم، وتطور وطن ينافس في الصدارة عالمياً، وشعب طموح يستلهم من قيادته معاني التضحية والمثابرة وتحقيق المستحيل، لتصبح الإمارات دولة يشار إليها بالبنان في سنوات معدودة، تنافس أكبر الدول المتقدمة صناعياً وتجارياً، ولفتوا إلى أن المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بدأ استثماره الأول في الإنسان الإماراتي والتنمية البشرية لإعداد شعب عظيم لدولة عظيمة.

إنجازات
وقال عبد العزيز الغيثي، مدير الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في العين، إن ذكرى تولي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، تمر على الدولة، وهي تشهد تطوراً كبيراً في جميع المناحي الاقتصادية والسياسية والتعليمية والنهضة العمرانية، ويرتبط ذلك بالأسس والمنهج الذي وضعه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار عليه من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لافتاً إلى أن الحضارة الإنسانية تقاس بإنجازات الشعوب لا بعمر الأمم، فقد نجح الشيخ زايد في أن يضع الإمارات في الطريق الصحيح للنهوض والتنمية، حتى أضحت الآن من بين أفضل حكومات العالم وأكثر الشعوب رفاهية وسعادة.
ولفت إلى أن عمليات البناء والتطور، تشهد خطوات متسارعة وفق خطط مرسومة وتخطيط سليم، لتوفر أفضل الخدمات الحكومية للمواطنين والمقيمين، وتصبح من أهم الوجهات السياحية والتجارية والاقتصادية، يعزز ذلك الإحصائيات المتصاعدة.

واحة خضراء
واعتبر الشيخ سالم بن ركاض العامري، عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي، أن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان هبة عظيمة وهدية لا تقدر بثمن لشعب الإمارات وللإنسانية، لما بذله طوال فترة حكمه على الصعيد المحلي والخارجي، فتحولت الدولة من صحراء قاحلة إلى واحة خضراء، حتى أضحت من أجمل دول العالم، ومن ضعف في التعليم إلى فتح أفضل المؤسسات التعليمية العالمية داخل الدولة، ونجاح الطلاب الإماراتيين في الدراسة في أفضل وأميز الجامعات العالمية، وإلى نهضة تعليمية شاملة، نجحت في تربية أجيال يضعون الوطن في حدق العيون، وعلى صعيد الإنسانية، فقد امتدت أياديه البيضاء دون تمييز إلى كل بقاع العالم، ليرسم البسمة ويعيد الأمل، كما كانت مواقفه الإسلامية والعربية تدل على عمق التفكير، ورجاحة الرأي، والحكمة في المواقف، واستشراف المستقبل.

منهج حكيم
ولفت الشيخ مسلم بن حم العامري، عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي، إلى أن دولة الإمارات بفضل حكمة الشيخ زايد ومنهجه في الحكم، ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أصبحت إنجازات الإمارات خالدة تتحدث عنها الأجيال وتدرس في الجامعات، مع سيرته العطرة الملهمة لكل الشعوب التي تريد النهوض والتطور في العصر الحديث وتواجه التحديات بالصبر والموارد البسيطة بحسن الاستغلال حتى تتحقق التنمية في تطور أشبه بالأسطورة، وملحمة خالدة وقدرة كبيرة على تخطي الصعاب، ورؤية مبصرة تعي ما تريد وما تفعل، وذلك كله كان يسير في خط متوازٍ مع مواقفه الإنسانية العالمية في الأزمات والكوارث مع شعوب العالم، ودعم المناطق الفقيرة، خاصة الإسلامية والعربية.
وأوضح أن الشيخ زايد وفر الحياة الكريمة لكل المواطنين وفق أرقى الوسائل، وبخدمات لا مثيل لها حتى في أكثر الدول تطوراً، وذلك لأن محور نهضته تمثلت في الإنسان الإماراتي الذي راهن عليه، فبادله الثقة والوفاء والولاء والعزة بالانتماء لهذا الوطن والعزيمة الصادقة للمضي قدماً دون التفاف، فكان تعاضد القيادة الرشيدة والمواطنين ومازال، وقوة الثقة المتبادلة، وحب الوطن والتفاني في خدمته وطاعة القيادة والمساهمة في النهضة، والتلاحم العظيم بين القيادة والشعب الإماراتي.

نهضة متواصلة
وأشار نبيل الظاهري، مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية، إلى أن النهضة المتواصلة في عهد الشيخ زايد، والتي تواصلت من بعده، شملت جميع المناحي، ونفذت كل الخطط والبرامج التنموية، فتمثلت في آلاف المشاريع من بنية تحتية وخدمات مختلفة وكهرباء وطرق ومستشفيات ومدارس ومطارات ومصانع ومشاريع تنموية، حتى ازدهرت البلاد لتجد مكانتها بين الدول الراقية والمتطورة، فوضع لبنات قوية لدولة حديثة، وسطر مسيرة الوطن بمداد من ذهب، كما وضع الأسس الأولى للحكم بمشاركة المواطنين في همومهم ورسم الأنظمة المختلفة لتتعاقب الأجيال وتساهم في التطوير والارتقاء، وتصبح الإمارات عنواناً للحكم الرشيد ومثالاً يحتذى به في الشورى والديمقراطية المنطلقة من الإرث المحلي، وما يتوافق مع العادات القيمة والتقاليد الكريمة، ويحفظ كرامة الإنسان الإماراتي، ويعزز من هويته، ويفتح أمامه المجالات المختلفة للمشاركة في نهضة دولته وسعادة أهله ومساندة قيادته، والمحافظة على أمن وطنه.

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يستقبل القنصل التركي