الملحق الثقافي

الاتحاد

فرقة فلسطينية تقدم «ريتشارد الثاني» في لندن

قدمت فرقة “عشتار” الفلسطينية على مسرح “Shakespear’s Globe” في لندن مسرحية “ريتشارد الثاني”، بصيغة عصرية غاب فيها الديكور التاريخي وارتدى الممثلون ملابس على الموضة، وذلك في إطار موسم شكسبير العالمي الذي يشهد عرض مسرحياته بسبع وثلاثين لغة مختلفة خلال شهرين.
المسرحية، التي تدور أحداثها في بلاط إنجليزي تقليدي، تحمل في طياتها إسقاطات على الواقع الحالي، في كثير من البلدان وفي العديد من الثقافات.
وقد أخرج العرض الفلسطيني المخرج كونول موريسون، حيث انتزع ممثلوه إعجاب المشاهدين، خصوصا وإن بعضهم كان يرتدي الكوفية الفلسطينية التقليدية.
ومن المقرر أن تعرض مسرحية “روميو وجولييت” لفرقة مسرحية عراقية في لندن (بعد ستراتفورد)، وهي من إخراج العراقي مناضل داوود، الذي اقتبس النص الشكسبيري ليسقطه على الواقع العراقي الطائفي الراهن، موظفا عناصر محلية تراثية كالموسيقى والشعر.

مهرجان «المسرح المؤنث» في تونس


انطلقت بمدينة المهدية التونسية الدورة الأولى لمهرجان “المسرح المؤنث” تحت شعار “نحو مسرح الصمود” وذلك في إطار الاحتفال بالمبدعات التونسيات.
حمل العرض الأول في المهرجان عنوان “البحث عن عائدة” للممثلة والمخرجة جليلة بكار تلاه مائدة مستديرة بمناسبة حصولها على جائزة محمود درويش للإبداع والفنون، ثم عرضت مونودراما “تواما” لمنال عبد القوي، وبعدها مسرحية “خيرة” للمخرجة ناجية الورغي، واختتم المهرجان بعرض مسرحية “حكاية عرايس” لحبيبة الجندوبي.
الممثلة والمخرجة جليلة بكار وفي عرضها المسرحي “البحث عن عائدة” تطرح هموم الفلسطينيين بما تتضمنه من آلام وأوجاع تظهر في شخصية الفتاة الفلسطينية عائدة التي تمثل المرأة الفدائية.. حديث بين امرأة تونسية تحمل همومها ومشاكلها الخاصة وامرأة فلسطينية ولدت في حيفا بفلسطين وتهجرت عائلتها فلجأت إلى مخيمات اللاجئين في عمّان ودمشق وبيروت.. ولكل منهما هموم آلام و أحلام.
أما ناجية الورغي فتتعرض في مسرحيتها إلى أحداث جرت عام 1984 من خلال “أحداث الخبز” وما حصل عندما ثار الشعب التونسي من الجنوب إلى الشمال على الترفيع في سعر الخبز.
وفي العرض المسرحي “تواما” للكاتب المسرحي أحمد عامر، يعود إلى سبعينيات القرن الماضي في وضع يظهر التمرّد على الواقع من خلال ما حصل في الجامعات التونسية بتناول تعاطي ثلاث شخصيات لهذا الواقع، جمعهم النضال وفرقتهم السياسة.

صراعات الثروة في مسرحية لينين الرملي «في بيتنا شبح»


شهد مسرح ميامي في القاهرة تقديم العرض الأول لمسرحية “في بيتنا شبح” من إنتاج فرقة المسرح القومي، وتأليف الكاتب لينين الرملي، إخراج عصام السيد، وبطولة ماجد الكدواني، أشرف عبد الغفور، سامي مغاوري، سلوى عثمان، أميرة عبد الرحمن، محمد رضوان، محمد نشأت، كمال سليمان، السيد الرومي، حمدي حسن، بيومي فؤاد، إضاءة عاصم البدوي، ديكور حازم شبل، تصميم ملابس نعيمه عجمي، ألحان أحمد شعتوت.
المسرحية التي تشتغل تيمتها الأساسية على الثروة وتأثيرها على أفراد العائلة الواحدة، حيث تدور أحداثها حول عائلة ترث بيتا كبيرا قديما في مرسى مطروح، هاجر صاحبه “آدم” من مصر منذ فترة طويلة، وطرد بسبب ممارسته للسحر والشعوذة، عند موته في الخارج، يقوم المحامي باستدعاء أحفاده الـ 7 لأن أبناءه كانوا قد ماتوا جميعا، وذلك لتوزيع الإرث عليهم والذي يبلغ 50 مليون جنيه وقراءة الوصية التي تركها الجد عليهم، فتدور الصراعات بينهم.
يذكر أن المؤلف لينين الرملي حاصل على جائزة البرنس كلاوس عام 2005 عن مجمل أعماله التي تبلغ 51 عرضا، بالإضافة لجائزة الدولة التقديرية عن الفنون عام 2006 وغيرها. والمسرحية سوف تستأنف عرضها في السابع والعشرين من يونيو وتستمر حتى قبل بداية شهر رمضان، وسيتم عرضها على مسرح بيرم التونسي بالإسكندرية في أكتوبر القادم وستتم ترجمتها إلى اللغة الانجليزية.

اقرأ أيضا