الاتحاد

الإمارات

عام زايد مناسبة وطنية للاحتفـاء بالقائد المؤسس

تحرير الأمير (دبي)

أكدت فعاليات إماراتية، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة، سيحمل شعار «عام زايد»؛ بمناسبة مرور مئة عام على ميلاده وبالتزامن مع ذكرى يوم تولي الشيخ زايد مقاليد الحكم في أبوظبي، سيجعل من العام المقبل مناسبة وطنية للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.
وقالوا، إن عام 2018 سيشهد إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع وترسيخ أسس نهضتها الحديثة، وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن تقدير شخصه، رحمه الله، وما جسَّده من مبادئ وقيم مثلت، ولا تزال، الأساس الصلب الذي نهضت عليه الدولة، وما يكِنه له شعبه من حب وولاء.
وقالت المهندسة عزة سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن الذكرى الـ 51 لتولي المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، حكم أبوظبي، موعد مع الازدهار ومناسبة وطنية لاستحضار الإنجازات كافة التي تحققت بفضل الرؤية الفريدة للوالد المؤسس التي حمل رايتها خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي».
وأضافت: «ما وصلت إليه أبوظبي اليوم من مكانة متقدمة على مختلف الصعد، ومنافستها لأكثر مدن العالم تقدماً، ليس سوى ثمرة حكمة الوالد المؤسس التي كانت التنمية المستدامة عمودها الفقري، وهي نتيجة لإصرار القيادة التي أخذت على عاتقها البناء على الأسس الراسخة لتوجد اقتصاداً ينافس أقوى الاقتصادات العالمية. وبينما انصبت رؤية القيادة على تحقيق التطور والتقدم لم يغفلوا أهم ما أورثنا إياه الشيخ زايد، رحمه الله، وهو القدوة الحسنة والتسامح والاعتزاز بالتراث والعادات والتقاليد».

الاستثمار في الإنسان وللإنسان
وقالت سليمان: «الوالد المؤسس، رحمه الله، جعل احترام الإنسان عنواناً للعمل الحكومي بمناحيه كافة، وآمن بأنه ثروته الرئيسة، وأمر بالاستثمار في الإنسان وللإنسان. وعلمنا أن احترام الآخر واجب، والترحيب به على أرضنا إحياء لعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة من إكرام الضيف، وآمن بأن العلم والمعرفة رافعين للأمم.. لذا حرص على بناء المدارس والجامعات، وفتح أبواب أبوظبي والإمارات عامة لكل صاحب خبرة ومعرفة لإثراء الخبرات الوطنية، وسخر الثروات الوطنية لخير أهل الإمارات، مواطنين ومقيمين، وهو ما تمثل في مقولته: (إذا كان الله عز وجل منّ علينا بالثروة، فإن أول ما نلتزم به أن نوجه هذه الثروة لإصلاح البلاد ولسوق الخير إلى شعبها)».
وتقدمت سليمان بأطيب التهاني إلى الإمارات قيادة وشعباً بالمناسبة، وقالت: «ذكرى جلوس الشيخ زايد وتوليه، رحمه الله، حكم أبوظبي، مناسبة غالية على قلوبنا جميعاً، وهي موعد مع الإنجازات المتجددة، وليس أفضل من إحياء هذه المناسبة، سوى مواصلة العمل للبناء على ما أرساه الأجداد، وحرصت عليه القيادة من غرس لحب الوطن في قلوب الأبناء، وبأن نكون لهم قدوة حسنة، وأن نوضح للجيل الجديد أن سر المكانة ومستوى الازدهار الذي حققته أبوظبي هو أنها جعلت المواطن منطلق كل الخطط والمشاريع، وليس أبلغ من عبارة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي، حين قال: (إن دولة الإمارات العربية المتحدة وظفت أجهزتها التنظيمية والإدارية كافة لخدمة هدف واحد هو المواطن، فهو الهدف والغاية لجميع الخطط والاستراتيجيات، وهو محور التنمية والركيزة الأساسية لتحقيق التقدم والتطور والرقي)».
واختتمت سليمان: «تحل علينا المناسبة اليوم وقد نجحت حكومة أبوظبي بجعل العاصمة إحدى أجمل مدن العالم، وأكثرها تقدماً وازدهاراً، مع الحفاظ على الأصالة التي زرعها الوالد المؤسس، رحمه الله، فينا، وهي نتيجة طبيعية للتخطيط السليم والتميز في التنفيذ والإعداد للمستقبل منذ الآن، من خلال استراتيجيات أهمها (الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030) لجعل اقتصاد أبوظبي اقتصاداً قائماً على المعرفة».

تأمل الإنجازات وجمع الأقوال
بدوره، قال محمد حمدان بن جرش، كاتب وباحث إماراتي: «تعلمنا من مدرسة زايد، طيب الله ثراه، الإنسانية والعطاء والكرامة والتسامح والإيجابية، وغرس فينا حب الولاء والانتماء، وكان، رحمه الله، قائداً ملهماً لشعبه، ألغى من قاموسه كلمة مستحيل، وحوّل الصحراء إلى جنة، وأثبت للعالم أن الإمارات العربية المتحدة نموذج للخيال الواقعي. علينا أن نجمع أقواله ونعيد تحليلها وننقلها للأجيال القادمة، فهي دليل لمن أراد أن يعرف واقع التفكير الإيجابي والتخطيط نحو التنمية المستدامة التي ركزت على بناء الإنسان روحاً وجسداً وعقلاً. إنها ذكرى لنتأمل ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من طفرة اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية، صاحبها الكثير من التحولات، وهذا ما تدل عليه المؤشرات العالمية. والشيخ زايد، رحمه الله، يعيش في قلوبنا وفي أفعالنا.. وكيف لا ونحن يطلق علينا (عيال زايد)، وفي الوقت ذاته علينا جميعاً أن نحافظ على أمن وسلامة الوطن، والاستمرار في عمليات التنمية والإنجازات، والحرص على البناء المعرفي والثقافي لمواجهة رياح الإرهاب، وردع آفة الشائعات».

بلحيف: قصة مجد وفخر وعز عنوانها الخير
محمود خليل (دبي)

أكد معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن ذكرى تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس 1966 هي ذكرى تتحدث عن نفسها بقصة مجد وفخار وعز عنوانها الخير، حيث حققت الدولة إنجازات عظيمة، وأصبحت من أكثر دول المنطقة تنمية وتطوراً، يشار لها بالبنان في العالم أجمع. وقال معاليه: إن إمارة أبوظبي شهدت منذ تولى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم تطورات ملحوظة في التنمية، ما جعلها في سنوات قليلة محط أنظار المنطقة والعالم، ووصلت إلى مصاف المدن العالمية، وحققت بفضل سياساته الحكيمة إنجازات كبيرة غير مسبوقة اقتصادياً وعمرانياً وتنموياً. وتابع معاليه: «بلا شك أن المغفور له أينما كان يذهب كان الخير يعم الجميع، وإن تولي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم شكّل بداية مرحلة سياسية مهمة في تاريخ المنطقة، فقد كان القوة المحركة لجهود إقامة دولة اتحادية بين الإمارات السبع التي كانت تعرف قبل ذلك بإمارات الساحل المتصالح. وقال: إن الشيخ زايد قاد مع إخوانه حكام الإمارات ملحمة البناء والتطور وبناء الإنسان، وكرس جهوده لقيام الاتحاد عبر مراحل وجهود مضنية، ليحقق هذا الصرح الحضاري، ويدعم أبناء هذه الدولة بسياج من المسؤولية الوطنية. وأشار إلى أن العادة درجت بأن الدول الصغيرة هي التي تصبو لأن تتحد مع الدول الغنية، لكن في المشهد الإماراتي انعكست الصورة، حيث إن إمارة أبوظبي الغنية التي كانت تستطيع أن تؤسس دولة مكتملة الأركان سعت بقيادة الشيخ زايد للاتحاد بين الإمارات السبع. وأضاف:«من هنا يستطيع المرء أن يطل على الرؤية الحكيمة لهذا القائد الملهم وبعد نظره في إرساء دعائم دولة اتحادية عصرية.
وذكر أن المغفور له أخذ على عاتقه منذ البداية دعم وتمويل وتطوير البنى التحتية لدولة الاتحاد التي نهضت خلال 51 سنة، حيث أسس لها بشكل حديث ومتطور، وقدمها للعالم بشكل حديث.

اقرأ أيضا

710 منح دراسية للمتفوقين من هيئة كهرباء ومياه الشارقة