الاتحاد

عربي ودولي

العبادي يتمسك بـ«الحشد الشعبي» والمالكي يرفض بحث مصيرها

أنقاض الجامع النوري الكبير ومنارة الحدباء التي نسفها التنظيم الإرهابي بالموصل القديمة (رويترز)

أنقاض الجامع النوري الكبير ومنارة الحدباء التي نسفها التنظيم الإرهابي بالموصل القديمة (رويترز)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن «الحشد الشعبي» لن يتم حله، وأنه مكوّن من مكونات الجيش العراقي، وأشارت مواقع إعلام إلى مقتل قيادي بارز في «داعش» يكنى بـ«أبو الأسباط السوداني» تولى إدارة السجون في التنظيم الإرهابي، بينما أكدت مصادر أمنية في كركوك، أن ضربات شنتها مقاتلات التحالف على مواقع التنظيم المتشدد قرب قضاء الدبس غرب المدينة، أسفرت عن مقتل 15 إرهابياً، كما أكد ضابط في قوات البيشمركة الكردية، أن ضربة جوية أخرى شنها التحالف الدولي، في قرية كبيبه غرب كركوك، قضت بحسب معلومات استخبارية، على 5 قناصين «دواعش».
جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في كلمة ألقاها بمؤتمر «فتوى الجهاد والنصر» في بغداد أمس، تأكيده على أن «الحشد الشعبي» لن يتم حله، وأنه مكوّن من مكونات الجيش العراقي، وسيبقى خاضعاً «لقيادة الدولة والمرجعية الدينية» في النجف، جاء ذلك عقب دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى دمج «المنضبطين» في الحشد الشعبي في القوات الأمنية، وسحب السلاح من يد الفصائل وحصره بيد الدولة.
وأكد القائد العام للقوات المسلحة أن «الحشد الشعبي» سيشارك في معركة جديدة سيخوضها العراق في المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن هناك إصراراً على مشاركة الجميع بمعركة التحرير. وأعلنت النائبة عن «دولة القانون» فردوس العوادي أمس، رفض ائتلافها بزعامة نوري المالكي مناقشة مستقبل «الحشد الشعبي حالياً ولاحقاً». وقالت العوادي في بيان أمس، «مستقبل (الحشد الشعبي) قرره الشعب العراقي الذي أقر بأن الحشد يجب أن يبقى وهو الظهير للقوات المسلحة»، مشيرة إلى أن هذا الأمر أقر بقانون صادر من أعلى سلطة تشريعية، وهي مجلس النواب العراقي.
وذكر موقع «سودان تربيون» أمس، أن علي عبد المعروف المكنى «أبو الأسباط السوداني»، أحد القيادات البارزة في «داعش» قتل في مواجهات مسلحة قبل أيام عدة خلال العمليات العسكرية بالموصل، وتم إبلاغ أسرته التي تقطن بحي شمبات في الخرطوم شمال، بنبأ مقتله، حيث نصب ذووه سرادق للعزاء. وأوضحت المصادر نفسها أن عبد المعروف غادر للالتحاق بـ «داعش» قبل عامين عن طريق سوريا، ومنها للعراق، حيث انضم لصفوف الجماعة الإرهابية، وكان من أبرز المدربين على استخدام السلاح والفنون القتالية وتكتيكات الدفاع عن النفس والهجوم. وأضافت أنه كان يحظى بوضعية خاصة لدى قيادات «داعش» نسبة لارتباطه بمناطق التوتر والحروب منذ وقت مبكر، حيث سبق وأن قاتل في العراق ضد القوات الأميركية ليعود مجدداً للانضمام لـ«داعش». وأفاد خبير سوداني متخصص في الجماعات المتطرفة يدعى الهادي محمد الأمين، أن «أبو الأسباط»، كان من شباب جماعة «الإخوان»، وانسلخ عنهم واختار التخصص في فنون القتال، وهو بطل في رياضة الشينجي ماسو (قتال الشوارع).
من جانب آخر، أفادت الشرطة العراقية أمس، بمقتل ضابط برتبة عقيد في الجيش وإصابة 5 جنود آخرين بانفجار في قرية الباوية شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى. كما سقط 3 قتلى وأصيب شخصان آخران بانفجار عبوة استهدف جنازة بمنطقة البو علي الجاسم بجزيرة الرمادي شمال المدينة.



اقرأ أيضا

قائد أميركي: لا تغيير في نشر طائرات الاستطلاع حول شبه الجزيرة الكورية