الاتحاد

عربي ودولي

«الحر» يستعيد تلال الشعاب ومسيطنة جنوب سوريا

مشهد للدمار في درعا (رويترز)

مشهد للدمار في درعا (رويترز)

جمال إبراهيم، وكالات (عواصم)

استعادت فصائل الجيش «الحر» العاملة ضمن «جيش العشائر» في الجبهة الجنوبية الخاضعة قبالة الأراضي الأردنية، منطقتي تلول الشعاب وتل مسيطنة، بينما فشل الجيش النظامي المدعوم بمليشيات إيرانية و«حزب الله» في التقدم إلى مخيمي الركبان والحدلات على الساتر الأردني. جاء ذلك بعد سيطرة قوات النظام ومليشياتها على منطقة الضبيعية وتلة الأسدية جنوب سد الزلف وبئر الرفاع ونقطة المخفر 30 وتلة الحردية وبئر الحردية شرق تل شعاب على الحدود الأردنية جنوب شرق سوريا.
من جهته، أعلن المرصد السوري الحقوقي أمس، أن أطراف العاصمة دمشق وغوطتها، شهدتا أعنف المعارك منذ بدء الهدنة بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة. وأوضح المرصد في بيان أن القوات النظامية استهدفت منذ فجر أمس وحتى الظهر، حي جوبر الدمشقي بأكثر من 40 صاروخاً يعتقد أنها نوع «أرض- أرض» ما تسبب بمزيد من الدمار في الحي الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة. وأضاف أن طائرات حربية نفذت نحو 15 غارة استهدفت مناطق بالحي وأطراف بلدة عين ترما بالتزامن مع اندلاع معارك هي الأعنف منذ بدء تطبيق الهدنة بالغوطة الشرقية في 22 من يوليو الماضي بين قوات النظام ومقاتلي «فيلق الرحمن».
من جهتها، نشرت وكالات الأنباء الروسية صوراً قالت إنها لعملية نشر شرطة عسكرية بنقاط «تفتيش ومراقبة» في منطقة اتفاق خفض التوتر بريف حمص الشمالي، إلا أن ناشطين سوريين نفوا ذلك، مؤكدين أن الفيديو هو للقوات الروسية جنوب مدينة حماة وليس حمص. وبحسب ناشطين، فإن السبب وراء انتشار القوات الروسية بهذه المنطقة من ريف حماة هو التمهيد لفتح معبر بين قرية دير الفرديس الواقعة تحت سيطرة النظام من جهة، ومنطقة حربنفسة المسيطر عليها من جانب المعارضة من جهة ثانية، في خطوة قد تكون الأولى لإنشاء عدة نقاط مماثلة تشكل معابر للمناطق المحاصرة بين ريفي حمص وحماة.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، استئناف المفاوضات في 6 محافظات سوريا بين عسكريين روس وممثلين عن المعارضة المسلحة، لتثبيت وقف إطلاق النار.
وقال بيان نشرته الوزارة «استؤنفت المفاوضات مع فصائل المعارضة المسلحة في 6 محافظات هي حلب وإدلب ودمشق وحماة وحمص والقنيطرة، حول الانضمام إلى اتفاق وقف إطلاق النار».
وجاء في البيان أن عدد المدن والقرى والبلدات التي التحقت باتفاق وقف النار، لا يزال على حاله، ولم يتعد الـ2131، كما أن عدد الفصائل الملتحقة بالهدنة لم يتغير هو الآخر ولا يزال عند 228 فصيلاً.

اقرأ أيضا

لليوم العاشر.. استمرار الإضراب في فرنسا رفضاً لإصلاح نظام التقاعد