دنيا

الاتحاد

جناح تايلاند في مهرجان الشيخ زايد.. تناغم بين الأصالة والمعاصرة

أشرف جمعة (أبوظبي)

يحفل جناح تايلاند في مهرجان الشيخ زايد بالعديد من المنتجات التي تعبر عن الأصالة والمعاصرة، عبر تنويعات مختلفة من الصناعات وبعض الحرف التقليدية، حيث ازدهى بالأزياء العصرية وقطع الأكسسوارات المصنوعة بطريقة يدوية خالصة، فضلاً عن دكاكين تفردت في عرض الحقائب والقطع المزينة بالورود، كما تذوق الجمهور الفواكه الطبيعية التايلاندية وبعض العصائر التي تجهز بشكل مباشر أمام الزوار، بالإضافة إلى الزيوت الطبيعية وغيرها من المعروضات التي جعلت الجناح يحظى باهتمام الحضور في ظل التناغم الحضاري الذي يرسخ له المهرجان، بمشاركة العديد من دول العالم في هذا الحدث البارز، وهو ما يتيح الفرصة للحضور في أن يتعرفوا إلى ثقافة الآخر، ومن ثم التعاطي مع جملة العادات والتقاليد في ظل الحفاوة التي تحظى بها كل الأجنحة، والتي تعبر عن المكنونات الثقافية والحضارية والإنسانية والفكرية والتراثية، الأمر الذي أدى إلى توافد الجمهور على الجناح، وتعمير أروقته والتفاعل مع معروضاته ومنتجاته الأصيلة وفنونه الشعبية التي تُعرض يومياً على أحد مسارح المهرجان.

عصائر طبيعية
في مدخل الجناح التايلاندي، كانت شارت جاك تجهز العصائر من الفواكه الطبيعية في عرض حي أمام الجمهور، لافتة إلى أن دكانها يعرض الأطباق والمشروبات بهدف الوصول إلى نمط حياة صحي، فضلاً عن أن كل ما يستخدم في هذا الدكان يعبر عن جزء من الثقافة التايلاندية في تناول الفواكه والعصائر الطبيعية، لافتة إلى أن هذه المنتجات هي محلية المنشأ، وأنها وجدت منذ اليوم الأول للمشاركة في المهرجان إقبالاً كثيفاً من قبل الجمهور الذي تفاعل مع كل ما يقدم في هذا الدكان، مبينة أنها سعيدة بهذه التجربة التي استفادت منها كثيراً، خاصة أن المهرجان يعبر عن ثقافات الشعوب، وأن جميع العارضين في كل الأجنحة يحاولون أن يقدموا أفضل ما لديهم في ظل الزخم الذي يميز المهرجان ودوره في الإضاءة على الموروثات العالمية الأخرى.

منتجات تقليدية وعصرية
وفي دكانها، كانت أوتشا تانيست تعرض منتوجات مصنوعة بطريقة مبتكرة، من الأكسسوارات المزينة بالورود مثل الحقائب والقطع المجسمة التي تبرز جماليات وفنون الحياكة، لافتة إلى أنها تعمل على تصميم هذه الأشكال وصناعتها بطريقة يدوية خالصة، إلى جانب مجموعة أخرى عصرية مصنوعة عبر الآلات الحديثة، وهو ما يجعل دكانها يمزج بين المنتجات التقليدية والعصرية، وتبين أن الجمهور في المهرجان يتأمل هذه القطع التي تعرضها ويسأل عن طريقة تشكيلها وتصنيعها، وأن العديد منهم اقتنوا أشكالاً تلائم مراحلهم العمرية، وتذكر أن الجناح التايلاندي عامر بالمفردات التراثية والمعاصرة، وأن المهرجان أضاء على تجارب مهمة في ميادين مختلفة في مسيرة الحرف والصناعات التايلاندية.

أزياء نسائية
وتورد بين تشان أنها تعرض في دكانها مجموعة من الأزياء التايلاندية النسائية التي تتميز بطابعها الشعبي، بجانب مجموعة أخرى معاصرة، مبينة أن الجناح يحظى بحضور كثيف من قبل الجمهور بشكل يومي، وأنها حرصت على التنوع لكي تقدم أزياءً تلائم جميع الأعمار، مشيرة إلى أنها تشعر بالسعادة الحقيقية للمشاركة في نسخة هذا العام من المهرجان، في ظل الإقبال الكبير من قبل الجمهور، وهو ما يؤكد أن هذا الحدث بمثابة تعريف بما تدخره الشعوب المشاركة من فكر وثقافة وموروث وإنتاج معاصر في مجالات عدة، وترى أن جناح تايلاند استطاع أن يقدم معروضات تبهر الجمهور، ومنتجات ذات قيمة في ظل المنافسة القوية بين الأجنحة، والتي تضع الجمهور أمام اختيارات مختلفة.

أقمشة قطنية
وفي دكان ساراشات هونغ بالعديد من الأقمشة القطنية والمفروشات الجاهزة المخصصة للبيوت، وتلفت هونغ إلى أنها فكرت في تقديم العديد من هذه الأقمشة المجهزة والمطرزة والتي تعد من الصناعات التايلاندية المميزة في هذا الجناح، حيث إنها ذات ملمس ناعم ومرغوبة في البيت، وتشير إلى أن هذه التجربة كانت ناجحة لأنها تشارك بمثل هذه التشكيلات معتمدة على أنواع صحية من الأقمشة التي تستخدم كمفروشات للأسرة والمقاعد، وتبين أن الجناح التايلاندي يبرز جانباً مهماً مما يتميز به في مجال الصناعات التي لها حضور في أماكن كثيرة من العالم، وترى أن المهرجان احتفى بهذه المنتجات وقدمها بشكل متميز في هذا الماراثون الحضاري الذي يجمع الثقافات والأفكار والموروثات في مكان واحد، وهو ما يجعل الجمهور يعيش تجربة ثرية من جميع النواحي، وأنها استغلت فرصة وجودها في المهرجان من أجل التعرف على منتجات بلدان أخرى، ولم تخف إعجابها الشديد بالموروث الشعبي الإماراتي الأصيل بحرفه ومنتجاته التي تعبر عن الأصالة والخصوصية، نظراً لما يعتمد عليه من موروث قديم يعبر عن ماض عريق.

نمط صحي
ويذكر تاكسين فونكام أنه يعرض في دكانه العديد من الزيوت الطبيعية والمكسرات وبعض الأغذية الخالية من أية ألوان أو إضافات، ولذا فهي تعبر عن النمط الصحي، مشيراً إلى أن جمهور المهرجان يبحث عن مثل هذه الأشياء، وأن دكانه حظي باهتمام العديد من الأسر، حيث إن البحث عن أسباب السعادة يتطلب الاهتمام بنوعية الغذاء، ومن هنا زخر دكانه بأنواع كثيرة من الأغذية الطبيعية في ظل اهتمام المهرجان بكل ما يساعد الإنسان على نمط حياة صحي، مؤكداً أن هذه هي المشاركة الأولى له، والتي تعرف من خلالها إلى ثقافات وحضارات من مختلف دول العالم.

أكسسوارات و حقائب جلدية
أمام تشكيلات من القطع والأكسسوارات الفضية والحقائب الجلدية والعديد من المشغولات اليدوية، توقفت بالانج أنون لعرض هذه المنتجات أمام الجمهور، مبينة أن هناك إقبالاً على مثل هذه المنتوجات التي تلائم الأعمار كافة، وترى أن الجناح التايلاندي استطاع أن يواكب العصر ويعبر عن حضوره بالصناعات المتنوعة التي أعطت زخماً في المهرجان، لافتة إلى أنها سعيدة بإقبال الجمهور بشكل مكثف على دكانها، لما له من رونق خاص وأسلوب مميز في عرض المنتجات، وأنها من خلال تجوالها في المهرجان تعرفت إلى موروثات عريقة لم تكن تعلم عنها سوى القليل، كما أنها شعرت بالانبهار أمام المنتجات الإماراتية المصنوعة بطريقة يدوية خالصة حيث إنها تعطي انطباعاً بالتفرد والجمال، ولذا اقتنت منها الكثير.

اقرأ أيضا

«نيويورك أبوظبي» بالأزرق خلال شهر التوحد