الاتحاد

عربي ودولي

«الشرعية» تقطع خطوط إمداد الميليشيا بين «حرض وميدي»

جانب من المعارك بين قوات الشرعية والانقلابيين في جبهتي حرض وميدي (من المصدر)

جانب من المعارك بين قوات الشرعية والانقلابيين في جبهتي حرض وميدي (من المصدر)

عقيل الحلالي، بسام عبد السلام (صنعاء، عدن)

لقي ما لا يقل عن 31 عنصراً من الميليشيات الانقلابية مصرعهم، وأصيب أكثر من 40 آخرين في المعارك الدائرة مع قوات الشرعية خلال اليومين الماضيين في محافظة حجة.

ونقل المركز الإعلامي التابع للمنطقة العسكرية الخامسة عن مصدر عسكري تأكيده أن مالا يقل عن 31 عنصراً قتلوا وأصيب أكثر من 40 آخرين من العناصر الانقلابية خلال الـ 72 الساعة الماضية، إثر معارك السيطرة على خطوط إمداد الميليشيا في ميدي وحرض بحجة.

وتمكنت قوات الجيش الوطني، وبإسناد من مقاتلات التحالف من السيطرة، وقطع خطوط الإمداد بين مديريتي حرض وميدي المتجاورتين في حجة، وباتت تحاصر الميليشيا الانقلابية من جميع الجهات في مدينة ميدي الساحلية.

وأفاد المصدر ذاته بأن مقاتلات التحالف شنت خلال اليومين الماضيين أكثر من 20 غارة جوية محكمة، واستهدفت بدقة تعزيزات وآليات عسكرية للميليشيا الانقلابية، كانت في طريقها إلى الميليشيا بجبهتي حرض وميدي.

كما استهدفت مقاتلات التحالف بغارات جوية عدة منطقة الكدف جنوبي ميدي ومنطقة الحجاورة والمجبر بمديرية حرض، حيث استهدفت عربة بي ام بي ومخازن أسلحة ومدافع ثقيلة وتجمعات للعناصر الانقلابية.

في السياق ذاته، أكدت مصادر طبية في حجة، وصول عدد من القتلى والجرحى إلى مشافي مديرية عبس ومدينة حجة من عناصر الميليشيا.

وفي محافظة صعدة، جددت مقاتلات التحالف العربي غاراتها على أهداف متفرقة للميليشيات. واستهدفت غارتان موقعين في منطقة مران، في حين أصابت ثلاث غارات أهدافاً في بلدتي الظاهر وشدا القريبتين على حدود السعودية، بينما دمرت ثلاث غارات مواقع في منطقة البُقع ببلدة كتاف شمال شرق المحافظة. وقصف طيران التحالف أمس ولليوم الثاني على التوالي، معسكراً تدريبياً للميليشيات في منطقة المحاقرة ببلدة سنحان، بينما تواصلت المعارك بين قوات الشرعية وميليشيات الانقلاب في بلدة نهم الواقعة شمال شرق العاصمة. وقالت مصادر عسكرية ميدانية، إن مدفعية القوات الحكومية استهدفت مواقع للميليشيات في منطقة مسورة جنوب غرب نهم، مؤكدة أن القصف أسفر عن تدمير آليات وعتاد عسكري ومتارس.

وفي تعز، تواصلت المعارك في جبهة الساحل الغربية وفي بلدتي حيفان والصلو جنوب شرق المحافظة. وذكرت مصادر في الجيش أن معارك شرسة دارت في مواقع عدة ببلدة مقبنة بعد تقدم القوات الحكومية من معسكر خالد بن الوليد، مشيرة إلى أن المعارك تزامنت مع استمرار وصول تعزيزات للميليشيات إلى منطقة البرح التي لا تبعد كثيراً عن معسكر خالد.

وقال سكان، إن ميليشيات الحوثي وصالح بدأت بتهجير سكان منطقة حراز في مقبنة بعد أن أمرتهم بإخلاء منازلهم ومغادرة المنطقة الواقعة ضمن مناطق الخط الأمامي الخاضعة لسيطرة الميليشيات في مقبنة. وأضافوا أن الحوثيين يخططون للتمركز في منازلهم وتحويلها إلى مواقع عسكرية.

في غضون ذلك، قصف الطيران العربي السبت موقعين للانقلابيين في منطقة الاعبوس ببلدة حيفان، حيث استمرت المعارك في البلدة وبلدة الصلو المجاورة غداة مصرع 16 انقلابياً برصاص الجيش وضربات التحالف.

وفي السياق ذاته، قتل 5 من الميليشيات الانقلابية وأصيب 7 آخرين في الاشتباكات التي اندلعت مع قوات الشرعية في منطقة الشريط الحدودي الفاصل بين محافظتي لحج وتعز.

وأفشلت قوات الجيش والمقاومة الشعبية محاولة توغل للميليشيات الانقلابية باتجاه لحج عبر خطوط التماس في جبهة مديرية طور الباحة ومنطقة المفاليس ومديرية حيفان. وأفاد القيادي الميداني رامي الصبيحي، بأن ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، حاولت التقدم من الجبهات الحدودية القتالية الشمالية لمديرية طور الباحة من اتجاه منطقة الهجمة وجبل سعيد طه وجبال الشعيب ومربوش وتبة الخزان الإستراتيجية، موضحاً أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين، وتكبدت فيها الميليشيات أكثر من 12 قتيلاً وجريحاً في صفوفها. وأكد القيادي «لن نسمح لتلك العصابات الحوثية الإجرامية ومن يساندها بالعبث بالوطن والمواطنين»، مضيفاً «لا مكانة لمثل هذه الميليشيات التي تنفذ أجنده إيرانية خبيثة في الوطن، وستتم مقاتلتها حتى تطهيرها بشكل كامل».

قبائل شبوة تعلن دعمها الحملة ضد «القاعدة»

عدن (الاتحاد)

أجبرت الحملة العسكرية التي أطلقتها قوات النخبة في محافظة شبوة بمساندة القوات الإماراتية والأميركية، العشرات من العناصر الإرهابية المنتمية لتنظيم «القاعدة» إلى الفرار والتوجه صوب الجبال والشعاب النائية المحاذية لمحافظتي أبين والبيضاء. وقال مصدر محلي في أبين لـ «الاتحاد»، إن عدد من السيارات تقل عشرات من عناصر «القاعدة» تركت مواقعها وتحصيناتها في شبوة وتوجهت إلى مناطق جبلية وعرة في «المحفد» في أبين ومناطق أخرى بمحاذاة البيضاء، مشيراً إلى أن التنظيم تلقى ضربة قاسمة في معاقله الرئيسية بمحافظة شبوة ما أجبر عناصر على التشتت والانتشار في جهات عدة وباتجاه المناطق الجبلية النائية والاختباء هناك.

من جهته أعلن رئيس حلف قبائل شبوة، الشيخ عبدالعزيز علي الجفري أن قبائل شبوة وأبنائها سيقفون إلى جانب قوات النخبة من أجل إحلال الأمن والأمان ومساندتهم في التصدي للعناصر التخريبية والإرهابية المنتمية لتنظيم «القاعدة» وللجماعات المتطرفة الأخرى. وقال إن مهمة مكافحة الإرهاب والقضاء عليه تعد واجباً وطنياً يقع على عاتق أبناء شبوة جميعاً، داعيا أبناء المحافظة والقبائل إلى مساندة جهود القوات في تحقيق وتثبيت دعائم الأمن والقضاء على أوكار الإرهاب من أجل الانتقال إلى مراحل البناء والنهوض. وأشاد بدور التحالف العربي، على رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة التي أسهمت في تدريب وإعداد وتأهيل قوات النخبة وتقديم الدعم العسكري لمواجهة كافة التحديات في إرساء قواعد الأمن والأمان والاستقرار، مضيفا أن القوات تمثل درع قوي وقوة رادعة لمن تسول له نفسه العبث بالأمن العام في المحافظة وإرهاب أبنائها وتحويلها إلى وكر للإرهاب.

اقرأ أيضا

قائد أميركي: لا تغيير في نشر طائرات الاستطلاع حول شبه الجزيرة الكورية