الاتحاد

منوعات

سورية تتحدى الصعاب وترسم المعاناة

أماني العلي تتحدث عن رسوماتها (أ ف ب)

أماني العلي تتحدث عن رسوماتها (أ ف ب)

إدلب (أ ف ب)

تخطّ أماني العلي بقلم ضوئي رسماً كاريكاتورياً على لوح رقمي، تظهر من خلاله مشقات الحياة اليومية في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. وتقول أماني «30 عاماً»: هدفي أن أسلّط الضوء على قضية معينة تزعج أهالي المناطق المحررة، وأحاول أن أقف في صفهم، وأن يعبر الرسم عما يشغلهم، لأنقل ما يشعرون به ولا يتمكنون من قوله.
وتسعى أماني، من خلال رسوماتها، إلى تحدّي القيود الاجتماعية للإضاءة على القضايا المعيشية في الكثير من المناطق، مع حرصها على توجيه انتقادات للمجتمع الدولي الذي تجده صامتاً أمام ما يحصل في منطقتها، على حد قولها.
وفي أحد رسوماتها بعنوان «العيد في إدلب»، تلقي طائرات حربية قذائف مغلفة بأوراق سكاكر، بدلاً من الحلويات التي عادة ما توزع خلال الأعياد. وتقول عن ذلك: «أعتبر نفسي فتاة كسرت العادات والتقاليد.. كسرت الحاجز، واجهت الظروف، واستطعت أن أفرض الحياة التي أريدها لنفسي».

اقرأ أيضا

«استقلال الأبناء» يسعد الآباء