الاتحاد

دنيا

«أتش تي سي ون» ينافس في القوة والميزات «جالاكسي أس 4»

 كاميرا الهاتف التايواني تأتي بوضوح قليل مقارنة بكاميرا الهاتف الكوري (من المصدر)

كاميرا الهاتف التايواني تأتي بوضوح قليل مقارنة بكاميرا الهاتف الكوري (من المصدر)

على مدار أكثر من ست سنوات، ومنذ إطلاق الشركة الأميركية «أبل» لأول هاتف ذكي حقيقي خاص بها في العالم، وحتى هذه اللحظة، لم تتمكن أي من الشركات العالمية المنتجة للهواتف الذكية من إنتاج هاتف ذكي قادر على أن ينافس في هيكله وشكله الخارجي والمواد المصنع منها، ما جاءت به أغلب هواتف أبل «آيفون»، باستثناء آخر هواتف الشركة التايوانية أتش تي سي «ون»، الذي تمكن من منافسة هاتف آيفون 5 الأخير، في شكله الخارجي المميز وهيكله المصنع بالكامل من الألومنيوم والمحاط بمادة السيراميك.

مؤخرا قامت الشركة التايوانية أتش تي سي، بإطلاق تحفتها الفنية، المتمثلة في هاتفها «ون»، المصنع بدقة ومهارة فائقيتن. وهذا الهاتف التايواني الذي يمكن اعتباره أول هاتف ذكي يعمل بنظام التشغيل أندرويد من جوجل، تمكن من أن يأتي بشكل مميز ينافس إن لم يتفوق على الشكل والهيكل الخارجي الذي جاء به الهاتف الأميركي آيفون 5.
ومع توافر الهاتف التايواني ون والكوري أس 4، وقع كثير من المستهلكين والمستخدمين للهواتف الذكية والباحثين على شراء هاتف ذكي جديد في حيرة. فماذا يشترون جالاكسي أس 4 أم أتش تي سي ون؟ وللإجابة على هذا السؤال بطريقة عملية، قمنا بإجراء هذه المقارنة، لمحاولة كشف مواصفات كلا الهاتفين للأشخاص الراغبين في الانتقاء فيما بينهما، وتاليا نتائجها:
? فيما يتعلق بالشكل الخارجي: يكفي أن تلقي نظرة سريعة على كلا الهاتفين لتجد الفرق الكبير والواضح في شكل وهيكل كلا الهاتفين. حيث عمدت سامسونج على صناعة هيكل هاتفها بشكل كامل من البلاستيك مع إطار خارجي من الألومنيوم، في حين جاءت التايوانية بهاتف يمتاز بهيكل مصنع وبشكل كامل من الألومنيوم، بالإضافة إلى إطار مصنع من مادة السيراميك، ما يعطي الهاتف قدرة أعلى على تبديد الحرارة، وعدم الاحتفاظ بها في داخل الجهاز، بالإضافة إلى أن طريقة تصنيعه وشكله الخارجي جعله بحسب الكثير من المصادر أفضل الهواتف الذكية راحة في الاستخدام والتعامل باليد. ويذكر أن كلا الهاتفين تعرض لكسر شاشته في اختبارات تحمل الصدمات. وجاء الهاتف ون بسماكة ووزن أكبر من ما جاء عليه هاتف أس 4، حيث بلغت سماكة الهاتف التايواني 9,3 ملم ووزن 143 جرام، في حين جاء الهاتف الكوري بسماكة 7,9 ملم ووزن 130 جرام.
? فيما يتعلق بالشاشة: جاء الهاتف ون بشاشة قياس 4,7 إنش تمتاز بوضوح فائق يصل إلى (1920x1080) بكسل، في حين جاء الهاتف أس 4 بشاشة قياس 5 إنش، تمتاز بالوضوح الفائق نفسه الذي جاء به الهاتف السابق. وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج عمدت على تضييق إطار الشاشة من اليمين واليسار قدر المستطاع لتتمكن من زيادة عرضها قدر الإمكان مع الحفاظ على حجم الهاتف، في حين عمدت أتش تي سي على تضييق هذا الإطار من الأعلى والأسفل، لزيادة طول الهاتف والتقليل من عرضه، ولهذا لم يأت الهاتف بكبسة «هوم» التي تمتاز بها الهواتف الكورية، وهواتف أبل الذكية.
وتجدر الإشارة إلى أن كثافة الصورة في الهاتف التايواني وصلت إلى 469 بكسل لكل إنش، في حين وصلت إلى 441 بكسل لكل إنش في الهاتف الكوري. ومن المفضل أن ترى وتعاين كلتا الشاشتين بعينيك للوصول إلى نتيجة أفضل بالحكم على الأفضل فيما بينهما.
? فيما يتعلق بالقوة والمعالج المركزي: جاء الهاتف ون بالمعالج المركزي من نوع كوالاكوم سناب دراجون 600، بسرعة وصلت إلى 1,7 جيجاهيرتز، وهو ذات المعالج المركزي الذي زودت شركة سامسونج هاتفها جالاكسي أس 4 بنسخته القادمة به، إنما بسرعة وصلت إلى 1,9 جيجاهيرتز. حيث أثبتت اختبارات القوة والأداء التي المختلفة التي أكدتها العديد من المصادر، أن كلا الهاتفين لديه قوة هائلة تجعله يتعامل مع كافة التطبيقات والبرامج بسلاسة مطلقة، تتفوق عن بقية الهواتف الذكية الأخرى بمراحل كبيرة. مع الإشارة إلى تفوق أس 4 باختبارات القوة بنسبة أكبر نوعاً ما عن ما جاءت عليه نتيجة الهاتف ون.
? فيما يتعلق بالذاكرة: كلا الهاتفين جاء بحجم الذاكرة العشوائية نفسه من نوع رام، والتي وصلت إلى 2 جيجابايت. إلى أن الذاكرة في الهاتف التايواني جاءت من نوع «دي دي آر 2» وليس «دي دي آر 3» كما في أغلب الهواتف الذكية فائقة الأداء والقوة بما فيها أس 4. وهو الأمر الذي قد يؤثر بشكل سلبي على أداء الهاتف خلال الاختبارات، ومع بعض التطبيقات التي تحتاج إلى ذاكرة ذات سرعة أعلى. كما تم تزويد الهاتف التايواني بذاكرة تخزين داخلية بحجمين 32 و 64 جيجابايت، في حين زاد عليها الهاتف الكوري حجم 16 جيجابايت، بالإضافة إلى توافقه مع الذاكرة الخارجية من نوع مايكرو أس دي، في حين لم يدعم الهاتف ون هذه الميزة.
? فيما يتعلق بالتقنيات الأخرى: جاء كلا الهاتفين بالعديد من التقنيات والميزات الحصرية التي تجعل من كلاهما أفضل الخيارات المتوافرة حالياً في الأسواق. وخصوصاً ميزة الصورة بتقنيات بيتس في الهاتف التايواني، وميزات التصوير المزدوج في الهاتف الكوري وغيرها الكثير، وفي حين اكتفى الهاتف ون باستخدام النسخة 4,1,2 جيلي بين من نظام التشغيل أندرويد، استخدم الهاتف أس 4 النسخة 4,2,2 جيلي بين الحديثة من النظام نفسه. مع الإشارة إلى إمكانية ترقية الهاتف التايواني إلى النسخة الأخيرة من جيلي بين. واكتفى الهاتف التايواني ببطارية بسعة تخزينية تصل إلى 2300 ميلي أمبير، في حين جاء الهاتف الكوري ببطارية بحجم 2900 ملي أمبير.
واكتفت التايوانية أتش تي سي في هاتفها الجديد ون، بكاميرا خلفية بحجم 4 ألترا ميجابايت، مزودة بالعديد من التقنيات الحصرية، وقادرة على التقاط صور ثابتة عالية الوضوح والدقة، حتى في ظروف الإضاءة السيئة، لشدة حساسية الكاميرا ما يعطي المستخدم صورة ذات طبيعة دراماتيكية، وألوان متدرجة غنية وساطعة. بالإضافة إلى ميزة «زوي» التي تمكن من تصوير لقطة فيديو خاصة، واختيار الصور الثابتة خلال تشغيل هذا الفيديو.

حكم نهائي
جاء كلا الهاتفين بميزات ومواصفات تجعل منه الخيار المفضل للكثير من المستخدمين والباحثين على شراء هواتف ذكية ذات أداء فائق ومميزة، وفي حين تغلب الهاتف التايواني أتش تي سي ون من حيث الشكل الخارجي والهيكل المميز المبني من الألومنيوم والسيراميك، على الهاتف الكوري جالاكسي أس 4، الذي جاء بهيكل كامل من البلاستيك محاط بإطار من الألومنيوم. تفوق هذا الأخير بكاميراته الخلفية ذات الأداء والنتائج المميزة، والتي تغلبت بحسب الكثير من الاختبارات على كاميرات الهواتف الذكية كافة، بما فيها الهاتف التايواني أتش تي سي ون، والهاتف الأميركي آيفون 5.

اقرأ أيضا