الاتحاد

الإمارات

14 مدرسة بدبي تطبق منهاج «التربية» لم تتخط تصنيف «مقبول»

دينا جوني (دبي) - أظهر تقرير الرقابة المدرسية الذي أطلقته هيئة المعرفة والتنمية البشرية أول من أمس أن المدارس الـ14 الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، تعاني من انخفاض ملحوظ في جودة خدماتها التعليمية. كما أنها غير قادرة على المنافسة مع المدارس الخاصة الأخرى التي تطبق مناهج مختلفة، علماً بأن أداء تلك المدارس لم يتعد تصنيف “مقبول” على مدارس سنوات الرقابة المدرسية الأربع الماضية.
وهذه المدارس هي مدرسة الأرقم الخاصة، وروضة البساتين، ومدرسة الإيمان الخاصة، ومدرسة الراشد الصالح الخاصة، ومدرسة الثريا الخاصة، وروضة أطفال شرطة دبي بفرعيها في ديرة وبر دبي، والمدرسة الإسلامية للتربية والتعليم، والمدارس الأهلية الخيرية الخاصة، ومدرسة العالم الجديد الخاصة، والمعهد الديني الخاص، ومدرسة الشروق الخاصة، وروضة البساتين حتا، وأخيراً مدرسة الحصن الخاصة التي حصلت على تقييم “غير مقبول”.
وشرحت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أن مشكلة تلك المدارس تكمن في إداراتها التي تفتقر للخطط والاستراتيجيات التطويرية، مما يجعلها غير قادرة على مواكبة المدارس الأخرى التي تطبق المناهج المختلفة، الأمر الذي يبقيها عاجزة عن تقديم مستوى تعليم متقدم ويؤثر على مستوى الطلاب الدارسين بها.
وذكرت المهيري أن كثيرا من المدارس الخاصة تمتلك خططا للتطوير إلا أن تنفيذها يحتاج لدعم مالكي المدارس مادياً ومعنوياً، وإعطاء الإدارة المدرسية الكثير من الصلاحيات ليتمكن من تنفيذ البرامج التطويرية والنهوض بالمدرسة إلى مصاف المدارس المتقدمة.
وأشارت المهيري إلى أن المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم لم تنجح في تحقيق أداء عام بمستوى جودة جيد أو متميز، بل حققت الحد الأدنى المطلوب للتعليم في دبي، وجميع هذه المدارس تقريباً تمكنت من تحقيق تحسينات محدودة فقط، وشهدت هذه المدارس انخفاضاً ملحوظاً في جودة خدماتها التعليمية على مدار الأعوام السابقة، وظهر ذلك بوضوح في جوانب عملية التعليم والتعلم والقيادة المدرسية.
وفي التفاصيل، لفتت إلى أنه لم يكن لدى القيادات المدرسية غالباً إدراك كاف لأهمية التركيز على تحقيق تحسينات على مستوى غرف الفصول الدراسية، ولم تنجح في متابعة جودة التدريس بفعالية أو بإدخال التغييرات اللازمة على أساليب التدريس، وغالباً ما أدت التغييرات السريعة في أعضاء كادر المدرسة إلى حدوث تفاوت في جودة تعلم الطلبة مما أثر سلباً على تقدمهم الدراسي. أما المعلمون فكان فهمهم لأساليب تعلم طلبتهم ضعيفاً إجمالاً في هذه المدارس، ولم ينجح أعضاء القيادة في تنفيذ الاستراتيجيات اللازمة لتحسين خبرات تعلم الطلبة في غرف الفصول الدراسية. وكان الطلبة غالباً غير متحمسين للتعلم لعدم جاذبية الحصص الدراسية.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يفتتح مسجد الشهيد سلطان بن هويدن الكتبي