الاتحاد

منوعات

الاتحاد تكرم الفنان حامد نجيب

راشد العريمي وإلى يساره حامد نجيب خلال حفل التكريم بحضور عدد من الزملاء

راشد العريمي وإلى يساره حامد نجيب خلال حفل التكريم بحضور عدد من الزملاء

أقامت أسرة ''الاتحاد'' حفل تكريم للزميل الفنان حامد نجيب رسام الكاريكاتير الشهير بمناسبة عودته النهائية إلى جمهورية مصر العربية، بعد مسيرة حافلة بالنجاحات مع الاتحاد·
وأكد الاستاذ راشد العريمي رئيس التحرير أن حامد نجيب كان نموذجاً يحتذى به في الالتزام والإبداع طوال مشواره مع ''الاتحاد'' الذي بدأ قبل ما يقارب الأربعة عقود·
وقال إن الزميل حامد نجيب وعد بالتواصل مع ''الاتحاد'' من القاهرة حتى تبقى لمساته الفنية حاضرة على صفحات الجريدة·
والزميل حــــامد نجيب ارتبط بـ ''الاتحاد'' قبل 37 عاماً ولم يكن يتخيل أن رسوماته اليومية ستصبح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الصحيفة التي دخلت عامها الأربعين·
وظل حامد نجيب صاحب ''الريشة الذهبية'' طوال ما يُقارب العقود الأربعة نموذجاً للفنان الملتزم بقضايا الوطن، وبكل شؤونه وشجونه معبراً عنها بفن راقٍ ورشاقة في التعبير حتى باتت - لقارئ الاتحاد - أشبه بقهوة الصباح التي لا يمكن أن يستغني عنها·
وحامد نجيب حالة متفردة بين فناني الكاريكاتير على مستوى الوطن العربي، فهو صاحب الفكرة والرسم في آن واحد، حيث يؤمن إيماناً راسخاً بأن الكاريكاتير الناجح عبارة عن فكرة أولاً وفكرة ثانياً وفكرة ثالثاً ورسم رابعاً، ولم يكتف بالجمع بين الفكرة والرسم، بل أطلّ على قراء ''الاتحاد'' بصفحة أسبوعية تحمل اسم ''ابتسامات الجمعة''، وهنا ظهرت براعته أيضاً في الأسلوب الساخر الذي يشرّح الواقع، بكل حلوه ومره إلى أن كان غزو العراق للكويت عام 1990 فأوقف تلك الصفحة الأسبوعية انطلاقاً من أن الظرف العربي الراهن لا يسمح بمجرد الابتسام!
وطوال مسيرته الطويلة مع ''الاتحاد'' حظي حامد نجيب بالعديد من أشكال التقدير والتكريم من بينها جائزة الصحافة العربية التي ينظمها نادي دبي للصحافة، فضلاً عن مشاركته في العديد من الندوات باعتباره أحد خبراء هذا الفن الجميل وأحد أهم فرسانه بدليل أن معظم الفضائيات العربية تحرص على عرض رسوماته بشكل منتظم، سواء تناولت البعد الاجتماعي أو السياسي·
ولدى حامد نجيب قناعة راسخة بأن الكاريكاتير الناجح لابد أن يحقق أهدافاً ثلاثة، أولاً إثارة التفكير، ثانياً التحريض بعد التفكير، ثالثاً أن تقود تلك الإثارة إلى الإضحاك، بمعنى الاضحاك المنطلق من مبدأ ''شر البلية ما يُضحك''، وأصدر ثلاثة كتب عن فن الكاريكاتير رصد من خلالها أهم رسوماته الكاريكاتيرية التي أحدثت صدى واسعاً لدى القراء·
وقدم الفنان حامد نجيب أكثر من عشرة آلاف رسم كاريكاتوري خلال رحلته مع ''الاتحاد''، وبعد تلك الرحلة الطويلة الحافلة بالنجاحات، فإن أسرة ''الاتحاد'' لا يمكن أن تنساه، فناناً رائعاً بمعنى الكلمة، ومدرسة قائمة بذاتها في فن الكاريكاتير وبصمة واضحة في مسيرة ''الاتحاد''·
و''الاتحاد'' تتمنى له الصحة والسعادة بقدر ما أثرى الصحيفة بإبداعاته ونال احترام قارئها طوال 37 عاماً كان خلالها نموذجاً للأداء الرائع ودماثة الخلق·

اقرأ أيضا

«إضاءات» نجاة مكي.. سرديات وعطور