الاتحاد

عربي ودولي

طالباني: مشاورات تشكيل الحكومة مجمدة بانتظار نتائج الانتخابات


بغداد - وكالات الأنباء: أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني توقف المشاورات بين الاطراف السياسية بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بانتظار الاعلان النهائي لنتائج الانتخابات الأخيرة·
وقالت مفوضية الانتخابات في بيان رسمي أمس إنها ستعلن نتائج الانتخابات بعد إعلان الفريق الدولي للتحقيق في طعون وشكاوى الأحزاب السياسية تقريره غدا الخميس·وقال طالباني في مؤتمر صحافي أمس 'ان موضوع تشكيل الحكومة جامد حاليا حتى تعلن نتائج الانتخابات وبعدها تبدأ المفاوضات بين الكتل الفائزة'· وأضاف 'نحن حريصون على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع مكونات الشعب العراقي وليست حكومة شيعية-كردية بل حكومة تضم الآخرين'· وتابع 'نأمل في أن يتفاهم الإخوان في جبهة التوافق العراقية (السنية) معنا على تشكيل هذه الحكومة ونرى أن لهم الحكمة والبصيرة ليأخذوا في الاعتبار المصلحة العامة للبلاد وأملي كبيرفي انهم سيتفاهمون معنا'·
وأكد طالباني انه وافق على ترشيحه لتولي منصب رئيس العراق، مكررا مطالبته بالمزيد من الصلاحيات· وقال 'ان قائمة التحالف الكردستاني رشحتني لمنصب الرئيس وانا وافقت على هذا الترشيح ولا اطالب بتغيير الدستور لأنني لا أرضى بتغييره لكنني اطالب باتفاق أخلاقي على أن تكون لي مشاركة حقيقية في السلطة'·
من جهة اخرى اعتبرالقيادي العربي السني حسين الفلوجي عضو مؤتمر أهل العراق ومرشحه في 'جبهة التوافق العراقية' السنية أن رفض كيانات سياسية فكرة إنشاء حكومة توافق وطني هو 'نذير شؤم' سيزيد من صعوبة التوصل الى اتفاق بين جميع الاطراف المعنية·وكانت القوائم الفائزة في الانتخابات قد طرحت فكرة مشاركتها في الحكومة الانتخابات بغض النظر عن النتائج التي حققتها بعد مباحثات طويلة أجرتها في إقليم كردستان· لكن 'الائتلاف العراقي الموحد' سرعان ما تراجع عن ذلك وأعلن رئيسه عبد العزيز الحكيم في مطلع الاسبوع الحالي أنه يؤيد تشكيل حكومة 'استحقاق انتخابي' مشتركة تضم كل الاطراف حسب نتائج الانتخابات·
وقال الفلوجي لوكالة 'رويترز في بغداد 'ان الائتلاف الشيعي والتحالف الكردي هما من طرحا تشكيل حكومة توافق وطني ونحن كجبهة توافق وافقنا من حيث المبدأ على الفكرة لأنها تصب في الاتجاه الصحيح وعلقنا حينها المباحثات الى ما بعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات'· وأضاف 'لكن ان يتنصل الطرف الذي طرح الفكرة باتجاه فكرة اخرى، فهذا نذير شؤم معناه ان مباحثات تشكيل حكومة وطنية ستطول وسيكون من العسير التوصل الى اتفاق في مثل هذه الظروف'· وتابع أن الموقف الرسمي للجبهة حاليا 'هو عدم الدخول في اية مفاوضات قبل اعلان نتائج تحقيق الفريق الدولي في نزاهة الانتخابات لمعرفة حجمنا الحقيقي وأحجام الاطراف الاخرى وهذا الامر مهم وله علاقة مباشرة بتشكيل الحكومة'·
وقال الفلوجي 'إن حرب المصطلحات الدائرة حاليا ويطرحها الائتلاف الشيعي والكردي تعكس صراع إرادات بين ذلك الطرف الذي أظهرت النتائج الاولية لمفوضية الانتخابات فوزه وهو يدفع باتجاه قبول النتائج بغض النظر عن ما حدث وما قد يحدث وبين أطراف اخرى تطعن بشرعية النتائج'· وأضاف 'كل طرف يدفع باتجاه الاستماع الى طروحاته وشروطه· الشيعة والاكراد يدفعون باتجاه ما يسمى بالاستحقاق الانتخابي والطرف الآخر يدفع باتجاه عدم القبول بالنتائج والطعن بشرعيتها وهذه الحرب هدفها الضغط على جبهة التوافق وجرها والاطراف الاخرى لقبول ما لا تريده وهو المشاركة في المباحثات وتشكيل حكومة قبل اعلان نتائج التحقيق الدولي'· وتحدث عن ضغوط أميركية يتعرض لها الفريق الدولي بهدف دفعه باتجاه إصدار 'تقرير توفيقي يتجنب إعلان حدوث هزة في نتائج الانتخابات'·

اقرأ أيضا

أبو الغيط يؤكد التزام الجامعة العربية بتقديم كلّ الدعم للسودان