الاتحاد

الرياضي

الشعب والشباب يرتضيان بالتعادل السلبي

أسامة أحمد:
ارتضى فريقا الشعب والشباب بالتعادل السلبي دون أن يذوقا حلاوة الفوز في الدور الاول المجموعة الأولى لكأس الاتحاد في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس بستاد خالد بن محمد بعد بروفة تحضيرية للجولة الثالثة عشرة للدوري وجاء شوط اللعب الثاني بلا لون ولا طعم ولا رائحة حيث كانت فرصة لمدربي الفريقين التونسي الزواوي الشعب والبرازيلي رينيه ويبر الشباب للوقوف على السلبيات قبل لقاء الكوماندوز مع الشياطين الحمر والأخضر مع دبا الحصن في الدوري·
كانت البداية شعباوية وكاد سمير ابراهيم أن يصيب مرمى الجوارح في الدقيقة الأولى ليخرج سالم عبدالله حارس الشباب في التوقيت المناسب منقذاً فريقه من هدف محقق·
وكان الشعب الأفضل مظهراً شمولية الأداء وسرعة إيقاع الهجمة في ربع الساعة الأولى وخاصة ان الفريقين دخلا المباراة بلا ضغوط في أعقاب أنها تحصيل حاصل، وكانت بروفة تحضيرية لمباراتهما المقبلة حيث يلاقي الشعب الأهلي بينما يواجه الشباب دبا الحصن·
ويواصل الشعب هجومه الضاغط بعد إحكام قبضته على منطقة المناورة مما انعكس ذلك على أدائه بينما بنى الأخضر استراتيجيته على امتصاص حماس لاعبي الشعب مع اللعب بمبدأ الرقابة اللصيقة دون أن يشكل أي خطورة على مرمى علي الهاشمي حارس مرمى الشعب في ظهوره الأول بعد انتقاله من القلعة النصراوية وشهدت الدقيقة 20 أول هجمة خضراء منظمة انتهت عند سرور سالم الذي سدد ضربة قوية ضلت طريقها من المرمى حيث أتاح رينيه ويبر مدرب الشعب الفرصة للبدلاء الذين كسروا حاجز الرهبة·
وبمرور الوقت ينخفض ترمومتر الأداء من جانب الشعب مع تحسن ملحوظ في الأداء من الأخضر حيث شكل سرور سالم ربيع خطورة على مرمى الشعب حيث نجح الحارس علي الهاشمي في إنقاذ فريقه من فرصة شبابية، وفي المقابل رد الشعب بهجمة مماثلة عن طريق علي سامره الذي أهدر فرصة ثمينة إثر انفراده بمرمى الشباب·
ويواصل بدلاء الأخضر الأداء الجاد ليمارسوا ضغطاً متواصلاً على مرمى الشعب لتكثر الأخضاء في الكوماندوز دون أي مبرر مما أتاح الفرصة للشباب لمواصلة هجومه حتى انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي·
وفي الشوط الثاني استمر الاداء على نفس المنوال لينال لاعب الشباب عصام ضاحي الانذار الاول في المباراة بعد تعمده الخشونة مع أحد لاعبي الشعب·
وشهدت الدقيقة 50 أجمل تسديدة من الشعباوي راشد الدوسري عندما أطلق قذيفة قوية كان لها بالمرصاد سالم عبدالله حارس مرمى الشباب ليستمر الاداء الممل من الفريقين حيث جاء الشوط الثاني بلا لون ولا طعم ولا رائحة مما انعكس سلباً على الفنيات·
وازاء هذا الوضع دفع يوسف الزواوي مدرب الشعب بلاعبين دفعة واحدة هما جاسم الدوخي العائد بعد طول غياب ونبيل ابراهيم بديلين ليوسف حسن وراشد الدوسري·
وتتهيأ سانحة للشعباوي علي سامرة الذي أكثر من المراوغة غير المبررة لينجح دفاع الشباب في تشتيت الكرة ليعود اللاعب ويكرر نفس السيناريو مهدراً فرصة لفريقه·
ويستمر اللعب بلا تركيز بعد أن أكثر الفريقين من التمريرات الخاطئة واللعب على الاجسام ليدفع الشباب بعيسى محمد بديلاً لخميس جعفر عسى ولعل!
ليجري تغييراً آخر بدخول محترفه الايراني ايمان مبعلي بديلاً لمحمد علي حسن لتنتهي المباراة بدون أهداف·

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي