الاتحاد

رأي الناس

موتوا بحقدكم

«الحرب على محمد بن زايد هي حرب على كل الإماراتيين» بهذه العبارة علّق الكاتب علي بن تميم على ردود الفعل غير المقبولة والمرفوضة تماماً من قبل القطريين الذين باتوا يغردون في هجومٍ على شخصية استثنائية يحمل لها كُل قلب إماراتي وعربي وعالمي ولاءً وحُباً وتقديراً، الشخصية التي قال فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «سير يا محمد وشعب الإمارات معاك» وبالفعل أينما حلّ قادتنا وأينما كانت خُطاهم فشعبُ الإمارات معهُم وتحت أمرهِم.
لا يردُ كريماً إلا لئيم وأنتُم يا أهل قطر رددتُم السِلمَ والخير واخترتُم بلؤمكُم الإرهاب والأحقاد، ثُم غردتُم بلؤم وحِقد عن قادتنا وأنتم بفعلكم هذا لا تعلمون في أي وادٍ تهيمون!
أبناءُ زايد أوفياء فإياكُم وقادتنا إياكُم وأهل الكرم إياكم والخوض في نارٍ قد تُحرقكم!
إنّ مآثر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يعرفُها الصغير قبل الكبير، مآثرهُ تعرفُها الطفلة وديمة العامري التي فقدت أباها شهيداً في اليمن فوجدت في حضن بو خالد موطناً وسكناً.
عن محمد بن زايد أيُها المُغردون حقداً اسألوا شباب الوطن الذين استجابوا لأمرِ بو خالد في الخدمة الوطنية؛ قائلين: «عصاك لي ما تعصاك يا بو خالد» فذهبَ إليهم فخوراً بهم سعيداً بلقائهم مُذكراً إياهم «حماية بلادنا يا عيالي فرض».
ثُم تمعنّوا جيداً في كل بيت وكل مؤسسة وكل وزارة تجدون صورة بو خالد في كل مكان، تمعنوا جيداً كيف يدعو الجميع في دولة الإمارات لقادتهم بالتوفيق والفلاح والسعادة، تمعنوا جيّداً كيف يفتحون مجالسهم في الأعياد ويستقبلون جموع المهنئين من الشعب وكيف يخصصون المؤتمرات والمجالس والندوات ليلتقوا بأبنائهم وبناتهم، ثم تمعنوا في ردود كُل مواطنٍ إماراتي على تغريداتكم لتجدوها ملأى بالخُلُق الجمّ وهذه وصية بو خالد لنا.
ثُمّ تأملوا أيها الحاقدون كيف تستقبلهُ الأُمم وتُحبهُ القارات والبُلدان، لقاءات مليئة بالودّ والتقدير والاحترام.
أيُها المُغرضون المُغرّدونَ حِقداً، هذا غيضٌ من فيض في محمد بن زايد والصور أكثر وأعمق وأجلّ مكانةً في قلوب أبناء هذا الوطن الكريم، إياكُم وقادتنا إياكم وأبناء زايد الأوفياء، هذا البيت متوحد وهذهِ اللحمةُ الوطنية تزدادُ حيناً بعد حين ولا تؤثر فينا الأوضاع بل تزيدُنا حباً لقيادتنا الرشيدة وتزيدنا امتناناً لما يقدمون لشعبهم وتزيدنا عزماً على ردّ الجميل.
نوف سالم - العين

اقرأ أيضا