الاتحاد

الرياضي

«الإمارة الباسمة» تدشن «دورة الألعاب العربية للسيدات» الليلة

آمال كبيرة معقودة على راميات نادي سيدات الشارقة في الدورة (من المصدر)

آمال كبيرة معقودة على راميات نادي سيدات الشارقة في الدورة (من المصدر)

أسامة أحمد (الشارقة)

برعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تدشن «الإمارة الباسمة» في السادسة والربع من مساء اليوم بنادي الشارقة للفروسية والسباق، النسخة الثالثة لدورة الألعاب العربية للسيدات تحت شعار «العالم ملعبك شاركوها لحظة الفوز».
ويشارك في الدورة 55 ناديا تمثل 17 دولة للتنافس في 8 ألعاب هي كرة السلة والكرة الطائرة وتنس الطاولة والرماية والمبارزة والقوس والسهم وألعاب القوى وفروسية قفز الحواجز، حيث تحمل فرق بني ياس وسيدات الشارقة والوصل، إضافة إلى مركز الإمارات للفروسية، لواء الأندية الإماراتية في الحدث والتي أكملت كافة استعداداتها من أجل ترك بصمة جديدة في هذه التظاهرة العربية النسائية.
واعتمدت اللجنة المنظمة حفل الافتتاح الذي يشتمل على النشيد الوطني ثم القرآن الكريم وعرض فيلم يجسد نجاح الدورتين الأولى والثانية، يعقب ذلك دخول الفرق المشاركة في النسخة الثالثة ثم رفع علم الدورة وأداء قسم اللاعبات والحكام ثم كلمة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة المنظمة العليا، يعقب ذلك الإعلان الرسمي عن انطلاق الدورة من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لتدشن الفروسية مسابقات النسخة الثالثة.
وتشارك قيادات عربية في حفل الافتتاح أبرزهم الأمير طلال بن بدر بن عبد العزيز آل سعود رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، ومعالي الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، والمهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة المصري، والعداءة التونسية حبيبة الغريبة والبطلة رانيا علواني أول سباحة مصرية وعربية وأفريقية تحصل على ميداليتين ذهبيتين في السباحة في تاريخ دورات البحر الأبيض المتوسط.
من ناحيته، أشاد خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي بدعم قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لتطوير رياضة المرأة وتوفير عوامل النجاح لدفع مسيرتها إلى الأمام، حيث حققت سموها حلم الفتاة العربية، مبيناً أن الدورة تبرز قدرات المرأة العربية، خاصة أن الألعاب العربية ثمرة عمل كافة اللجان العاملة لتصبح محط أنظار العرب الرجال قبل النساء.
وأشار إلى أن النسخة الحالية تعزز النجاحات المتعددة التي ظلت تحققها فتاة الإمارات في كافة المناحي والتي تعد ثمرة اهتمام القيادة الرشيدة برياضة المرأة والعمل على الارتقاء بها.
وأضاف: هذه التظاهرة النسائية تعد فرصة ذهبية للاعبات العربيات من أجل تعزيز إنجازات المرأة العربية واثبات قدراتهن من أجل رفع علم بلادهن في جميع الألعاب، متطلعا أن ينعكس ذلك إيجابا على المستوى الفني العام للنسخة الثالثة.
من جهتها، أعربت ندى النقبي نائب رئيس اللجنة المنظمة رئيس اللجنة التنفيذية مديرة الدورة عن سعادتها بهذا التواجد النسائي العربي في الشارقة بعد أن باتت دورة الألعاب العربية من أهم الأحداث الرياضية للمرأة العربية، إذ إنه لا توجد دورة رياضية بهذا الحجم وهذا الكم من المشاركة للرياضة النسائية، خاصة أن النجاح الذي تحقق في أول نسختين أسهم في تشجيع الأندية العربية على المشاركة في الدورة الحالية والتي شهدت عودة بعض الدول التي غابت عن المشاركة في النسخة الثانية، إضافة إلى مشاركة بعض الدول للمرة الأولى مما يعد مدعاة للفخر.
وقالت: نتمنى أن تتم ترجمة المجهود الذي بذلته اللجنة المنظمة على أرض الواقع وأن تنال الدورة رضا ضيوفنا من الدول العربية الشقيقة، وأن تقدم الأندية المشاركة مستويات متميزة مما يصب في مصلحة الرياضة النسائية على المستوى العربي، خاصة أن الهدف الأساسي من هذه الدورة هو اكتساب اللاعبات الخبرة وتجهيزهن لمختلف المنافسات الإقليمية والقارية والدولية وأن نشهد مستقبلاً للاعبة العربية من أجل تحقيق إنجازات في بطولات العالم والدورات الأولمبية حتى تكون بداية الانطلاقة من الشارقة.
وأضافت: ما تحقق في الدورتين السابقتين ما هو إلا بدايات فقط لما تتطلع إليه سمو الشيخة جواهر القاسمي لمزيد من التقدم والارتقاء بمستوى كفاءة وطموح المرأة العربية في الرياضة، حيث ظلت سموها تؤكد أن المرأة العربية تستطيع الوصول إلى العالمية في هذا المجال وبأنها تستحق أن تلقى كل الدعم والتشجيع لتحقيق حلمها وطموحاتها المطلوبة.

ميثاء لاعبة بدرجة إعلامية
الشارقة (الاتحاد)

ارتدت ميثاء السويدي لاعبة نادي الشارقة للقوس والسهم، قفاز التحدي من أجل تكرار الإنجاز الذي حققته في الدورة الماضية، حيث ظلت في تدريبات مكثفة مع زميلاتها اللاعبات خلال الفترة الماضية، بعد أن جهز النادي فرقه المختلفة من أجل رسم صورة طيبة عن الألعاب المختلفة لـ «سيدات الشارقة».
وأظهرت ميثاء السويدي قدرات كبيرة كمشروع إعلامية في المستقبل القريب، خاصة أنها ظلت تقدم المؤتمرات الصحفية لنادي سيدات الشارقة، مؤكدة مواهبها في هذا المضمار، بعد أن حققت النجاح في القوس والسهم.
وأكدت السويدي جاهزيتها من أجل تمثيل الإمارات ونادي سيدات الشارقة على أكمل وجه، حتى يحقق الفريق طموحه المطلوب في الدورة التي تشهد تنافساً ساخناً بين اللاعبات من أجل الوصول إلى منصات التتويج.

«الشارقة الرياضية» في قلب الحدث
الشارقة (الاتحاد)

تواصل قناة الشارقة الرياضية تغطيتها للأحداث والفعاليات التي تقام في الإمارة الباسمة، بنقل وقائع فعاليات الدورة العربية للسيدات في نسختها الثالثة التي تنطلق اليوم، ويستضيفها نادي سيدات الشارقة بمشاركة 55 نادياً من 17 دولة عربية. وخصصت قناة الشارقة الرياضية وحدات النقل الخارجي لمتابعة الفعاليات التي تقام في سبعة أندية على الهواء مباشرة للألعاب كافة في الدورة.
كما أطلقت القناة برنامجاً يومياً باسم «ملتقى نساء العرب» لتغطية كافة الأحداث والفعاليات المصاحبة، حيث يستضيف خبراء ومحللين ونقادا ووفودا مشاركة ولاعبات لإلقاء الضوء على تطور الدورة والدور الذي لعبته في دفع الحركة الرياضية النسائية العربية وتطويرها وتحويل مفهومها من المشاركة إلى المنافسة.
كما تقدم القناة استديو يوميا يلخص ما يجري من أحداث ونتائج في الملاعب السبعة المستضيفة للحدث، لمعايشة الجماهير والمشاهدين لما يجري من نتائج وأحداث ومواقف وحظوظ الأندية المشاركة.
كما تغطي القناة كافة المسابقات والمنافسات من خلال شبكة مراسلين في كافة الملاعب لنقل الأحداث أولا بأول مع إجراء لقاءات مع المدربين واللاعبين قبل وبعد المنافسات لتسليط الضوء على المشاركات والمتنافسات في الألعاب المختلفة.
وأكد راشد العوبد مدير قناة الشارقة الرياضية أن البطولة العربية للسيدات أصبحت علامة بارزة في عالم الرياضة النسائية العربية، وفي هذه النسخة وصل عدد المشاركات 1000 لاعبة في ثمانية ألعاب مختلفة، وبالتالي فلابد أن نواكب هذا الحدث بنقل تليفزيوني مميز يليق بالحدث.

حديث الأرقام
الشارقة (الاتحاد)

بلغ عدد الدول المشاركة في النسخة الأولى 12 دولة، ليرتفع في النسخة الثانية إلى 14، فيما توجد 17 دولة في النسخة الحالية.
شاركت 582 لاعبة في الدورة الأولى، فيما شهدت الدورة الثانية مشاركة 700 لاعبة، بينما توجد في الدورة الحالية 900 لاعبة.
وجدت 5 ألعاب في النسخة الأولى، ليرتفع عدد المسابقات في الثانية إلى 7، فيما تشهد الدورة الثالثة حضور 8 ألعاب بعد استحداث مسابقة قفز الحواجز مما يعد نقلة نوعية، خصوصاً أن الرسم البياني في تصاعد مستمر من دورة لأخرى. وارتفع عدد الرعاة في الدورة الحالية إلى 16، ما يؤكد تفاعل مؤسساتنا الوطنية مع هذا الحدث العربي المهم الذي يٌشكل علامة فارقة في رياضة المرأة.

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»