الاتحاد

الاقتصادي

صناعيون: الاقتصاد الحديث يعزز فرص الدول النامية

دبي - 'الاتحاد': أكد عدد من المشاركين في ندوة الصناعات المستقبلية، التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة دبي أمس، على أهمية عنصر المعرفة في القطاعات الصناعية الحديثة خصوصا مع قيام العديد من الشركات بخطوات جذرية في عمليات التطوير الداخلية· وشدد المشاركون على أن التطور الكبير الذي يشهده الاقتصاد الحديث من شأنه أن يخلق فرصا مهمة للدول النامية، في الوقت الذي يخلق فيه تحديات أمام الدول المتقدمة التي سيكون عليها التركيز بشكل اكبر على الابتكار والتكنولوجيا، ومن دون هذه العناصر ستجد تلك الدول نفسها بعيدة شيئا فشيئا عن الأسواق·
وقال عبد الرحمن المطيوعي، مديرعام الغرفة: يأتي تنظيم غرفة دبي لهذه الندوة من حرصها على التركيز على أهمية القطاع الصناعي ودوره البارز في تطوير ودعم الاقتصاد الوطني في الدولة حيث تهدف الندوة لإطلاع المشاركين على طبيعة الصناعات المستقبلية التي يمكن إقامتها في دبي وأهمية التنمية الصناعية وفتح الآفاق أمام مجتمع الأعمال في دولة الإمارات عامة ودبي خاصة لاكتشاف فرص جديدة للعمل في المجالات الصناعية المتطورة·
وأكد مدير عام الغرفة أن القطاع الصناعي أصبح خلال السنوات القليلة الماضية واحداً من أكبر القطاعات الاقتصادية في الدولة القابلة للتطور والتحديث، إذ تبلغ حصة القطاع الصناعي 14 % من الناتج الإجمالي المحلي لإمارة دبي و13% من الناتج الإجمالي المحلي لدولة الإمارات·
من جهته، قال فلاديمير كوزارنوفيتش، مدير برنامج فرع الترويج الصناعي والتكنولوجي في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية: أصبحت الأسواق التجارية العالمية تعتمد على المعرفة بشكل كبير وأن القطاعات الصناعية يعاد تشكيلها وفقاً لمستوى تلك المعرفة، ولا يمكن لشركاتنا أن تطور قدرتها التنافسية وتقدم أفضل المنتجات والخدمات إلا بتعزيز القدرة المعرفية لها·
وأضاف: يكمن التحدي الكبير الذي يواجه القطاع الصناعي في القدرة على استخدام التقنيات المختلفة في تطور أداء الشركات بعد أن قامت كافة أنواع الأعمال بعمليات تطوير جذرية معتمدة على أنظمة ذكية ومرنة تخص الإنتاج وإدارة الموارد البشرية· وأشار إلى ظهور مصطلح 'الاقتصاد الحديث' الذي يعتمد فيه العمل على التفكير التطويري أكثر من اعتماده على اليد العاملة وذلك باستخدام تقنيات الاتصال المتطورة والاعتماد على الإبداع والاستثمار وسرعة المتغيرات التقنية·
وقدم كريستوفر كيرتيس من شركة فيول سيلز كندا عرضاً تعريفياً عن خصائص بعض الصناعات المستقبلية كتقنيات استخدام الهيدروجين وخلايا الوقود كمصادر طاقة حديثة فيما تناول جيمس هاملتون من شركة بريتش تيتانيوم استخدام تقنية تصنيع التيتانيوم· وحضر الندوة التي نظمت بالتعاون مع نقطة تجارة دبي، نزار سردست، مستشار الغرفة، وسلطان ماجد لوتاه، مدير إدارة ترويج الأعمال في الغرفة، وشمسة فريد زينل، مدير نقطة تجارة دبي، وأكثر من 150 شخصية من متحدثين ورجال أعمال وصناعيين ومستثمرين وعدد من أصحاب المؤسسات الصناعية في دبي·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: دبي ملتقى رجال المال والأعمال