عربي ودولي

الاتحاد

واشنطن: إغلاق مضيق هرمز خط أحمر

ايرانيون خلال تشييع جثمان العالم النووي في طهران أمس

ايرانيون خلال تشييع جثمان العالم النووي في طهران أمس

حذرت الحكومة الأميركية المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، من أن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي “خط أحمر”، وسيكون له تبعاته. وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” أمس إن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما احجموا عن إيضاح طبيعة الاتصالات السرية التي تم توصيل هذه الرسالة من خلالها، وما إذا كانت إيران ردت عليها. وكانت إيران هددت بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر من خلاله حوالي عشرين بالمئة من إجمالي تجارة النفط العالمية يومياً. واقترن تهديد إيران بأجراء الجمهورية الإسلامية تدريبات عسكرية في منطقة الخليج هذا الشهر. تزامنت تحركات إيران مع فرض واشنطن جولة جديدة من العقوبات استهدفت قطاع النفط الإيراني بسبب البرنامج النووي لطهران والذي تعتقد الدول الغربية أنه له أغراض عسكرية، في حين تصر إيران بقوة على انه فقط لتوليد الطاقة.
من جانبه، اتهم خامنئي الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” و”الموساد” الإسرائيلي بالوقوف وراء اغتيال العالم النووي الإيراني مصطفى أحمدي روشن الذي كان يعمل مندوبا تجاريا بمنشأة ناطنز لتخصيب اليورانيوم وسط إيران والذي لقي حتفه في انفجار وقع شمالي العاصمة طهران الأربعاء. وقال خامنئي في رسالة عزاء لعائلة روشن إن إيران لن تتردد “بمعاقبة منفذي ومخططي جريمة الاغتيال”. واعتبر قائد الثورة الإسلامية في إيران اغتيال روشن دليلاً على وصول “الاستكبار العالمي” بزعامة الولايات المتحدة وإسرائيل إلى طريق مسدود في مسعاهم لمواجهة الشعب الإيراني. وقال إن اغتيال روشن “أضاف حزنا آخر لمحبي العلم والناشطين على طريق تقدم إيران”.
بدوره، أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ان لديه “فكرة بسيطة” عن هوية منفذي اغتيال روشن، إلا أنه نفى أي تورط أميركي في العملية. وأكد وزير الدفاع الأميركي أن الولايات المتحدة “ليست بأي طريقة متورطة في الاغتيال الذي حصل هناك”. وأضاف المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية “لا أعلم تحديداً من المتورط. لدينا فكرة بسيطة إلا أننا لا نعلم تحديداً من المتورط”.
إلى ذلك، نظمت إيران أمس جنازة رسمية للعالم النووي روشن، مؤكدة أنها “ستقاوم” ضغوط الغرب. وشارك حشد كبير في طهران بتشييع روشن عقب صلاة الجمعة التي أمها محمد أمامي كاشاني، وهم يرددون هتافات “الموت لأميركا” و”الموت لإسرائيل” و”الموت لبريطانيا”. وقد رفع بعضهم صوراً لباراك اوباما كتب عليها كلمة “ارهابي”.
من جهته، وعد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بان “تقاوم” بلاده ضغوط الغرب و”اهاناته” بشأن برنامجها النووي. وصرح احمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي في كيتو، بأن “الغرب قرر ممارسة المزيد من الضغوط علينا. انهم يهينون بلادنا وشعبنا ومن الواضح ان الشعب الايراني سيقاوم”. واضاف ان “الملف النووي ذريعة سياسية. الجميع يعلم ان ايران لا تسعى لصنع قنابل ذرية”، مؤكداً ان “المشكلة التي تطرحها ايران ليس برنامجها النووي، بل تقدمها واستقلاليتها”.

اقرأ أيضا

ارتفاع عدد المتعافين من فيروس كورونا في موسكو إلى 70