سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن حصول 11 مختبراً بمرافقها الطبية على شهادة اعتماد في غضون عام واحد، لتصبح مختبرات الوزارة أكبر شبكة مختبرات معتمدة في المنطقة بعد وصول عدد المختبرات المعتمدة لديها والحاصلة على شهادة «آيزو» المتخصصة 14 مختبراً.
وقدم مركز الإمارات العالمي للاعتماد، أمس، شهادة الاعتماد الرمزية للمختبرات الأحد عشر، إلى الدكتور محمد سليم العلماء وكيل الوزارة، والدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في ديوان الوزارة في دبي، بحضور مسؤولي مركز الإمارات الدولي للاعتماد.
وكشفت الوزارة عن اعتزامها التوسع في اعتماد مختبراتها ليصل عددها بنهاية العام الجاري، إلى 19 مختبراً، حيث بدأت بالفعل إجراءات اعتماد 3 مختبرات مرافق طبية أخرى، ويتم الانتهاء من ذلك خلال النصف الأول من العام الجاري، وسيتم اعتماد مركزي لفحص اللياقة الطبية للعمالة، في الشارقة وعجمان، قبل نهاية الربع الرابع من العام الحالي، مشيراً إلى أن هذه المختبرات والمراكز ستعتمد أيضاً من قبل مركز الإمارات العالمي للاعتماد. وأوضحت الوزارة أن حصول مختبراتها على هذا الاعتماد العالمي، يسمح لمختبراتها أن تكون نتائج فحوصها معتمدة ومقبولة في 103 دول حول العالم، لافتة إلى أنها ستبحث مع مركز الإمارات العالمي للاعتماد، إمكانية نيل الاعتماد العالمي، لمراكز فحص اللياقة الطبيبة للعمالة، التي إقامتها الوزارة بالشراكة مع القطاع الخاص.
وهنأ الدكتور محمد سليم العلماء، وكيل الوزارة، موظفي الوزارة بهذا الإنجاز العالمي، والذي يشكل قيمة مضافة تؤكد كفاءة أداء الوزارة وتطلعها لتعزيز ريادتها في خدمات الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن الحصول على شهادة ISO يعتبر أعلى مستويات الاعتمادات العالمية للمختبرات الطبية والذي تطبقه أعرق مؤسسات الرعاية الصحية الأميركية والأوروبية كمنهجية عالمية لبناء أنظمة المختبرات الطبية عالية الجودة.
وأكد العلماء أن الوزارة حريصة على تطبيق أعلى معايير الجودة في أكثر من 100 مختبر طبي ضمن مرافقها لترسيخ موقعها التنافسي في مجال الرعاية الصحية، ما يعزز من صورة الإمارات دولة رائدة إقليمياً في مجال الخدمات المخبرية التشخيصية.
وأفاد بأن الوزارة تواصل التوسع في آفاق جديدة مع شركاء إدارة المختبرات في بيورهيلث، من خلال جعل مختبراتها بمثابة مختبر مرجعي إقليمي، وتوسيع قدرات خدماتها المختبرية لتسلم عينات من مرافق القطاعين العام والخاص الأخرى في الإمارات ودول المنطقة، بدلاً من إرسالها للخارج، ما يوفر على الدولة نفقات مالية سنوياً مقابل إرسال العينات لإجراء التحاليل المطلوبة، لافتاً إلى وجود أحدث التقنيات والحلول الذكية في مجال المختبرات الطبية الآلية والروبوتية.
ولفت الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تفخر بتقديم أفضل الخدمات في مختبراتها، بالشراكة مع بيور هيلث، والتي تعد من الشركات العالمية المتخصصة في إجراء التحاليل المتعلقة بالأنسجة، مثل التشخيص المبكر للأورام، ومختبر علم أمراض الدم والكيمياء الحيوية، ومختبر علم أمراض الطفيليات، ومختبر قسم المناعة، ومختبر علم أمراض الأنسجة، ومختبر التشريح.
وأشار الرند، إلى تحقيق المزيد من الجودة النوعية في المختبرات الطبية من خلال ربط جميع المختبرات إلكترونياً في شبكة واحدة، ما يعزز من الكفاءة التشغيلية وتطوير البنية التحتية بالكامل، لتلبي أعلى المعايير العالمية القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى توافر طاقم مهني وطبي مدرب على أعلى المستويات والممارسات العالمية. من جهتها، قالت أمينة أحمد، المدير التنفيذي لمركز الإمارات للاعتماد العالمي: «أجرينا التدقيق اللازم على مختبرات الوزارة، وتأكدنا من توفيرها للمتطلبات الفنية والإدارية ومعايير الجودة العالمية، المتعلقة بالمختبرات الطبية». وأضافت: «كما دققنا على بعض المتطلبات الخاصة بمركز الإمارات للاعتماد العالمي، مثل معايير الأمن والسلامة، وكان ذلك من خلال فرق عمل قامات بزيارات ميدانية إلى المختبرات وتأكدت من توفر الاشتراطات والمعايير المطلوبة». وأشارت أحمد، إلى أن نحو 200 مختبر طبي حصلوا من المركز على شهادة «الايزو» المختصة بالمختبرات، بعض هذه المختبرات في الكويت والبحرين وعمان، وذلك من 800 جهة حاصلة على اعتمادات متنوعة من مركز الإمارات العالمي للاعتماد.