الاتحاد

الرياضي

الكعبي: ذهب آسيا محطة على طريق الميدالية الأولمبية

رضا سليم (دبي)

حظي الرامي الذهبي خالد الكعبي باستقبال حافل مساء أمس الأول بقاعة المجلس بمطار دبي الدولي، واستحق الكعبي هذا الاستقبال الكبير بعدما حقق الميدالية الذهبية في مسابقة الدبل تراب بالبطولة الآسيوية المقامة حالياً بالهند، والتي منحته بطاقة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة في ريو دي جانيرو، وأثبت بطلنا الذهبي أنه من فصيلة الموهوبين بعدما حقق الإنجاز بعد عامين ونصف العام فقط من التدريب، كما أنه بطل العرب والخليج في الدبل تراب.
ووصل الكعبي مع مدربه الشيخ أحمد بن حشر، وكان في الاستقبال بالورود، الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم ومحمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، واللواء أحمد الريسي، رئيس اتحاد الرماية، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعبدالله سالم بن عقوب الزعابي أمين عام الاتحاد، وعدد من الشخصيات وأبناء اللعبة الذين حرصوا على الحضور لاستقبال البطل الذي وضع الإمارات في المقدمة ومنحها بطاقة تأهيلية للأولمبياد.
وخطف الكعبي الأضواء في أجواء الرياضة الآسيوية والدولية بعدما حصد بطاقة تأهل للأولمبياد المقبلة، واهتم الاتحاد الدولي للعبة بفوز الكعبي، ونشر على موقعه الرسمي، تقريراً عن حصوله على الميدالية الذهبية في الدبل تراب، وقال الاتحاد الدولي: إن خالد الكعبي حصد الذهب للإمارات متفوقاً على الكويتي فهيد الديحاني، الذي حصد الفضية وتأهل معه للأولمبياد، إلا أن المثير أن الكعبي تفوق على خبرة الديحاني، بطل العالم.
كما وضع الكعبي اسم الإمارات في جدول ميداليات البطولة، حيث جاء منتخبنا في المركز السادس برصيد ذهبية واحدة، وسبق منتخبات كبيرة منها تايبيه والصين وكازاخستان وتايلاند.
وأبرزت الصحف الهندية والقنوات الفضائية المتابعة للبطولة ما حققه الكعبي، بعدما أقصى أبرز لاعبيهم وأبعدهم عن بطاقة التأهل للأولمبياد، خاصة أن كليهما كان مرشحاً للفوز بالميدالية الذهبية، وهما محمد أساب وأنكور ميتال، ووصفت خروجهما بالفشل في الحصول على الكوتة الأولمبية، وأن البطل الإماراتي خطف الذهب، وحجز مقعده في البرازيل.
في الوقت الذي اهتم الإعلام العربي، خاصة الخليجي بفوز الكعبي، وأطلق عليه بطل العرب لأنه حصل للعرب على الذهبية الآسيوية من بين رماة الهند وكوريا، بجانب أنه بطل العرب في البطولة العربية الأخيرة بالمغرب، في أكتوبر الماضي وسبقها الفوز بلقب بطل الخليج في يناير 2015.
وأعرب خالد الكعبي عن سعادته الكبيرة بالتأهل لأول مرة في تاريخه للأولمبياد، وقال: «التأهل من البطولة الآسيوية محطة نحو أولمبياد ريو دي جانيرو، والمرحلة المقبلة ستتغير الخطة، وستكون هناك معسكرات خارجية مختلفة، هدفنا الآن التصويب نحو منصة التتويج في البرازيل».
وأضاف «جهزت نفسي للمنافسة على بطاقة التأهل من خلال التوجه إلى نيودلهي قبل أسبوعين من انطلاقة المنافسات، من أجل التدريب في الميدان والتعود على الأجواء، وبالإصرار والتحدي، وتدريب الشيخ أحمد بن حشر حققت أول الأهداف في مسيرتي».
وأشار إلى أن الصعوبات كانت كثيرة في البطولة والتحديات كانت أكبر، خاصة أن خروج الأبطال من المكائن كانت غير صحيحة، وهو ما سبب مشكلة كبيرة، كما أن الرؤية كانت صعبة جداً في أجواء نيودلهي، وكان التحدي الكبير في أن جميع المشاركين كانوا يبحثون عن بطاقات التأهل نظراً، لأنها آخر محطة مؤهلة للأولمبياد، كما أن منتخبات مثل الهند وكوريا لم يحققوا بطاقات، بينما الكويت لديه بطاقة واحدة.
وتابع: دخلت النهائي مع أقوى اللاعبين منهم اثنان من أفضل الرماة في الهند، والبطل الكويتي فهيد الديحاني، بالإضافة إلى الكوري، وبالتالي المنافسة كانت صعبة، وحاولت أركز على الأداء أكثر من التفكير في الفوز لأن التفكير في الفوز والمنافسة يشتت ذهني.
وأكد أن ما حققه هو الأفضل في مسيرته على مدار عامين ونصف العام منذ أن دخلت اللعبة، وسبق لي أن حققت الميدالية الذهبية في البطولة العربية بالمغرب في أكتوبر الماضي، وبدايتي كانت مشاركات محلية بنادي العين، عام 2010، وحتى 2013 كنت أمارس الرماية وأتدرب كهاوٍ، ولم يكن لدي وقت بسبب الدراسة الجامعية والعمل، وبعدما أنهيت دراستي تفرغت للعبة، وأتدرب الآن 7 ساعات يومياً على مدار 5 أيام، ما بين ند الشبا والعين.
وأضاف: ليس لدي برنامج إعداد للأولمبياد، وقبل البطولة وضع الشيخ أحمد بن حشر برنامجاً لي في حالة عدم تأهلي والبرنامج الثاني في حالة التأهل، ولم يكشف لي هذا البرنامج.
وأشار إلى أن الرماية الإماراتية قادرة على الصعود لمنصات التتويج في الأولمبياد طالما أن الشيخ أحمد بن حشر يشرف على الرماة، وينقل خبرته الأولمبية، وشرف لي أن أتدرب على يد بطل أولمبي، يعطينا من خبرته والرماية لها أسرار وهذا دليل على إخلاصه وحبه للدولة، مشيداً بالمستوى الذي قدمه الفريق، والذي ضم الشيخ جمعة بن دلموك ويحيى المهيري، وقال: «لو كانت هناك ميدالية للفرق، لحققها منتخب الإمارات، وكانت النتائج رائعة لمنتخبنا وبفارق طبق واحد خرج الشيخ جمعة بن دلموك ويحيى المهيري من التصفيات، ولدينا فريق قوي من الاسكيت، يضم الشيخ سعيد بن مكتوم ومحمد حسن ومعهما سيف بن فطيس، الذي حصل على بطاقة التأهل من قبل، وننتظر منهم بطاقة تأهيلية جديدة».

بداية قوية لرماتنا في الاسكيت .. وصدارة هندية قطرية مشتركة
حسن رفعت (نيودلهي)

يسدل الستار اليوم عن بطولة آسيا المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل، حيث يستكمل رماة الأطباق من الأبراج «الاسكيت» الجولات الخمس برماية ثلاث جولات اليوم. وتصدر منافسات اليوم الأول من البطولة كل من الرامي الهندي باجوا انجاد والرامي القطري راشد حمد بعد أن حققا العلامة الكاملة 50 طبقا من أصل 50 طبقا بعد منافسات قوية ومثيرة، قدم خلالها رماة آسيا كل ما في جعبتهم من مستوى حتى يستطيعون اللحاق بالقطار الأولمبي الذي يقف في آخر محطة له في العالم.
وتساوى في المركز الثالث ثلاثة رماة برصيد 49 طبقا، وهم الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس والكويتي سعود حبيب ثم نجم منتخبنا محمد حسن والكويتي زيد المطيري ورصيد كل منهما 48 طبقا. وبرغم الصدارة المؤقتة للبطولة فإن رماتنا حققوا نتائج طيبة يوم أمس، حيث جمع الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم 49 طبقا، وجمع النجم الأولمبي سيف بن فطيس 49 طبقاً، فيما جمع محمد حسن 48 طبقا، كما يتساوى في الرصيد 47 ستة رماة ،اثنان منهما من تايبيه ورام واحد من كل من اليابان والكويت «عبد الله الرشيدي» والصين وكوريا.
ولعل الرماة الـ 13 السالف ذكرهم هم الذين سيتم التنافس بينهم اليوم، حيث تستأنف منافسات البطولة برماية كل رام 75 طبقا، مقسمة على ثلاث جولات بعدها يتأهل أفضل ستة رماة ليرموا جولة، يتم فيها ترتيبهم وفق نتائجهم في هذه الجولة فقط، ويخرج على إثرها أصحاب المركزين الأخيرين الخامس والسادس، ويحصد أصحاب المراكز الأربعة الأولى البطاقة المؤهلة إلى الأولمبياد، اللهم إلا إذا كان أحدهم سبق له الفوز بها مثل نجم منتخبنا سيف بن فطيس، فتذهب البطاقة إلى من يليه ثم يرمي الرابع والثالث في الترتيب جولة يتنافسان خلالها على الميدالية البرونزية، وتختتم البطولة بجولة بين أصحاب المركزين الأول والثاني اللذين سيلعبان على الميداليتين الذهبية والفضية.

الكمالي: الرماية رقمنا الذهبي في الأولمبياد
دبي (الاتحاد)

أكد المستشار محمد الكمالي، أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، أن إنجاز رماية الإمارات في كأس آسيا الذي تمثل في ذهبية خالد الكعبي بمنافسات الدبل تراب ليس شيئاً جديداً على أبطال عرفوا طريق الفوز والصعود على منصات التتويج، ولكن فرحة الإنجاز تتوقف بمجرد تحقيقه من أجل الاستعداد للمحطة الأهم، وهي دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بالبرازيل أغسطس المقبل.
وقال الكمالي «الرماية رقمنا الذهبي دائماً في المشاركات على المستوى الأولمبي، وصعود خالد الكعبي يعد بوابة للمنافسة على نجاح جديد في أولمبياد ريو دي جانيرو، ولكن أتمنى أن تخدمه الظروف وبيئة المشاركة في هذا التجمع الحافل، وأيضاً بقية المتأهلين في بقية الرياضات، سواء في الرماية أو الجودو أو ألعاب القوى أو غيرها من الرياضات التي نطمح أن ترفع حصة وجودنا في الدورة الأولمبية».
وأشار إلى أن اللجنة الأولمبية الوطنية غيرت استراتيجية عملها منذ عام 2010 من خلال التركيز على المشاركة بالتأهل وليس ببطاقات الدعوة، وهو ما نؤكده دائماً، لأن التأهل بجدارة في تجمع يضم نحو 14 ألفاً من نخبة الرياضيين المتميزين على مستوى العالم، يعد في حد ذاته إنجازاً، لا سيما بعد أن رفعنا سقف طموحاتنا بالنسبة لأعداد المشاركين في الأولمبياد مقارنة بدورة لندن 2012، حيث إننا نسعى خلال الدورة المقبلة لأن يتراوح العدد بين 10 و11 رياضياً من أجل تمثيل الوطن، والعمل على تحقيق أفضل النتائج.
وتابع «هناك العديد من البرامج التي تتم تحت إشراف ومتابعة مباشرة من اللجنة الأولمبية لرياضات الرماية وألعاب القوى والجودو والدراجات، إلى جانب المتابعة المباشرة لخالد الكعبي من الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الذي أتوجه له بالشكر والتقدير على جهوده المستمرة، ودوره البارز للارتقاء بمستوى اللعبة، وأيضاً لا تزال الفرصة قائمة لحجز بطاقة جديدة عن طريق رماتنا بفئة الاسكيت بقيادة الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم نظراً لما يبذله هو وأعضاء منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج، من جهد واضح طوال الفترة الماضية».
وأضاف «فرحتنا تنتهي بمجرد التأهل، ومن ثم التركيز مرة أخرى والعودة لأجواء الإعداد خلال الأشهر الستة المقبلة التي تتطلب مضاعفة الجهود، ونحن في اللجنة الأولمبية الوطنية بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبمباركة من حكومة الإمارات، تم تخصيص ميزانية موضوعة للدعم الرياضي، وتم التأكيد على ذلك خلال الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، بتوفير أوجه الدعم الكامل للرياضيين المتأهلين أو لمن يخوضون الاستحقاقات والمحافل المؤهلة لأولمبياد البرازيل».
وختم أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية «ما فائدة العمل المنظم والتركيز والمبادرات إذا لم تختتم بإنجاز، لأننا في دولة الإمارات تعودنا على تحقيق وتسجيل النجاحات، وقيادتنا الرشيدة لم تبخل على الإطلاق في توفير الدعم بصفة مستمرة، وإننا نشعر بأن هناك ميدالية أولمبية قادمة إنْ لم تكن ميداليتين».

جمعة بن دلموك: حظوظنا جيدة في البرازيل
دبي (الاتحاد)

أكد الشيخ جمعة بن دلموك أن خالد الكعبي قدم مستوى جيدا، واستحق الميدالية الذهبية، وأضاف : هناك العديد من المشاكل واجهت البطولة، حيث كان مقررا إقامتها في الكويت، وتأجلت، ثم تم نقلها إلى الهند، وهو ما أربك برنامج تدريبنا، وسافر خالد قبل البطولة بأسبوعين، واستحق البطاقة عن جدارة واستحقاق.
وأضاف: حظوظنا جيدة في الأولمبياد، ولكن قبل المشاركة في البرازيل هناك كأس العالم وبطولة العالم، وهي محطات مهمة قبل الأولمبياد، ومن المؤكد أن هناك برنامج إعداد للرماة المتأهلين.

اعتمد خطة «اللا تأهل»
أحمد بن حشر: رفعت الضغوط عن البطل
دبي (الاتحاد)

قال الشيخ أحمد بن حشر، إن تأهل خالد الكعبي للأولمبياد جاء عن جدارة واستحقاق بعدما أحرز البطاقة الثانية للإمارات، والأولى كانت عن طريق سيف بن فطيس الذي يعد من الرماة المخضرمين، ولكن ذهبية الآسيوية هذه المرة جاءت على يد رام مبتدئ لا يزال في بداية الطريق، وعمره في الميادين عامان ونصف العام فقط، ولم يسبق له أن أمسك بالبندقية، والحقيقة أنني كنت أعده لأولمبياد 2020، ولم أتعجل ظهوره، ووصوله للنهائي ضمن أفضل 6 رماة إنجاز في حد ذاته، ومجرد ما وصل النهائي تغيرت الحسابات، وهو إنجاز يحسب لهذا الرامي الموهوب.
ووجه الشيخ أحمد بن حشر الشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مؤكداً أن دعم سموه حملنا مسؤولية لأن الفريق ليس للنزهة والمشاركات فقط، وحرصنا أن نرفع شعار المركز الأول، والرامي الذي لا يسعى للمركز الأول ليس له مكان في الفريق.
وأشار إلى أن الكعبي رجل عسكري، والعسكرية تعلم النظام الذي يمثل أهم عناصر الرياضة، وهو ما نفتقده من الرياضيين، وعدم الانصياع لمدربيهم، والكعبي من الرماة الملتزمين الذين يدركون معنى النظام، كما أنه يحاسب نفسه ويعرف معنى الوطنية، كما وضعنا خطة متوازنة ومتغيرة من مرحلة لأخرى.
وتابع: «تواصلت مع عدد من الرماة الخليجيين والمحليين، وتعرفت إلى خطتهم في الوقت الذي لم نكشف عن خطتنا، وحرصنا على الحضور في ميادين البطولة قبل أسبوعين، ورسمت خطة اللا تأهل، إلا أنها كانت وهمية، وأردت أن أخدع الرامي كي أرفع عنه الضغوط، من أجل أن يتعامل بهدوء مع البطولة، وكنت دائماً أظهر أنني غير راض عن الأداء حتى يحاول أن يثبت نفسه، وهو ما وصل إليه بالفعل».

الريسي: ننتظر بطاقة تأهل جديدة
دبي (الاتحاد)

أهدى اللواء أحمد ناصر الرئيسي رئيس اتحاد الرماية، الإنجاز إلى القيادة الرشيدة،
كما شكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الداعم الرئيس للرياضة بشكل عام والرماية بشكل خاص، وقال «سعدنا بتأهل خالد الكعبي والفريق بشكل عام أسعدنا لأننا كنا نتوقع أن يكون هناك عدد من الرماة على قائمة المؤهلين للأولمبياد، وأتوقع أن يكون هناك خبر يسعد الجميع من خلال تأهل فريق الاسكيت أيضا للأولمبياد.
وأكد أن رماية الإمارات اعتادت أن تحقق الإنجازات الرياضية في كل المحافل، ونهنئ الشيخ أحمد بن حشر على هذا الإنجاز لأنه المشرف على الرامي خالد الكعبي، ومدربه أيضا، والجميع يعرف خبرته، ودائما ما نفتخر بقيادة الشيخ أحمد بن حشر للرماة لأنه يقدم لهم الكثير وهناك أمور مطلوبة ليست في مجال اللعبة، ويحرص عليها، من واقع تجربته السابقة وفوزه بالميدالية الأولمبية، ولا يعرفها إلا البطل، وبصمته واضحة على الرماة.
وحول حظوظنا في الميدالية الأولمبية قال «أمل كل إماراتي أن نحقق ميدالية أو أكثر وكلما زاد عدد المتأهلين طموحنا يزيد، وقيادتنا تسعى أن تحقق عددا كبيرا من الميداليات، ودولتنا تسعى للصدارة في كل المجالات، والرياضة واحدة منها، ونأمل أن نحقق ميداليات، والتدريبات مستمرة، والخطط موجودة وفريق ناس وفريق فزاع والشيخ سعيد بن مكتوم، والجميع يعمل وفق خطط ومشاركات خارجية، وبعد هذه البطولة يستمر الإعداد، ولدينا أكثر من 10 متأهلين في كل الألعاب والوضع يتزايد مع استمرار البطولات المؤهلة، ونأمل أن تكون لنا بصمة في البرازيل».

الزعابي: الرماية على منصات التتويج
دبي (الاتحاد)

قال عبدالله سالم الزعابي، أمين عام الاتحاد «الكعبي كان ضمن المرشحين للفوز ببطاقة تأهيلية، خاصة أن الاتحاد ودع المشاركة من أجل المشاركة، ومكان الرماية الإماراتية دائماً محجوز على منصات التتويج، وبالتحديد في رماية الأطباق، جميع اللاعبين كانوا مؤهلين للحصول على بطاقة أولمبية». وأكد: هؤلاء الرماة محظوظون بوجود الشيخ أحمد بن حشر معهم، ينقل لهم تجربته، وخبراته، موضحاً أن تأهل سيف بن فطيس وخالد الكعبي كلاهما ضمن فريق ناس الذي يشرف عليه.


اقرأ أيضا

3 ميداليات للقوس والسهم في تحدي دكا